تعليمية الداخلية تنظم ملتقى “الأنشطة التربوية تفعيل وتواصل”

  • ركز على القيمة المضافة للأنشطة وأهميتها للطلبة
نزوى – أحمد الكندي
نظمت دائرة البرامج التعليمية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية ممثلة بقسم الأنشطة التربوية ملتقى “الأنشطة التربوية تفعيل وتواصل” وذلك بهدف تسليط الضوء على ممارسة الأنشطة التربوية في ظل جائحة كورونا حيث أقيم عبر تطبيق GoogleMeet، واستهدف أخصائيي الأنشطة المدرسية والمعلمين المشرفين على المسابقات والبرامج التربوية، وطلبة المدارس من مختلف تعليميات محافظات السلطنة.
وقد أقيم الملتقى تحت رعاية المكرمة الدكتورة ريا بنت سالم المنذرية، أستاذة مشاركة بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس وعضوة بمجلس الدولة وبحضور الدكتور أفلح بن أحمد الكندي، مدير عام تعليمية الداخلية.
وقد ركز الملتقى على الأنشطة التربوية وطرق ربطها بالمناهج وكيفية تفعيلها في ظل جائحة كورونا مع مناقشة الرؤية الاستشرافية لكيفية تفعيل المسابقات في ظل الجائحة.
استفتح الملتقى بكلمة قدمها الدكتور أفلح بن أحمد الكندي، مدير عام التعليمية حيث أكد لدى افتتاح الملتقى أن عملية التربية والتعليم لا تنحصر في الكتاب المدرسي والمنهاج الدراسي فحسب، وإنما تتسع لتشمل أيضا تنفيذ سلسلة من البرامج التربوية اللامنهجية التي تعتبر روح العملية التربوية، والتي تصقل وجدانيات الطلبة من ميول واتجاهات وقيم نبيلة، وتسمو بالروح الإنسانية، من خلال ما تستشعره من معانٍ سامية، وتنمي مدارك الطلبة ومهاراتهم وتكشف عن مواهبهم وقدراتهم، الأمر الذي ينتج عنه قيادات شابة واعدة.
وأضاف الكندي: إن هذا الملتقى يأتي لتعزيز ثقافة الارتباط بين الأنشطة التربوية في المدارس بالمناهج الدراسية، والاقتراب أكثر من الأنشطة التربوية وما يعوّل عليها من العائد المرجو منها، وأثرها في خدمة الإجادات التربوية وإثرائها بما يعزز روح الإبداع والتميز فيها. وأشار إلى أن إنجازات المحافظة في الأنشطة التربوية وحضورها المشهود في محافل التكريم والتتويج، يجسد الإيمان بهذه الأنشطة التربوية وأثرها في بناء شخصية الطالب فكريا ومهاريا ونفسيا.
وقدمت المكرمة الدكتورة ريا المنذرية، راعية الملتقى الافتراضي ورقة عمل بعنوان “الأنشطة الطلابية بمناهجنا الدراسية في ظل جائحة كورونا” تناولت فيها -بشكل عام- تأثير جائحة كورونا المستجد “كوفيد-١٩” على منظومة التعليم وأبرز الأبعاد التربوية، كما سلّطت الضوء على أبرز المهارات التي يفترض تنميتها في الطالب من خلال الأنشطة جراء تأثيرات الجائحة خاصة بعد اعتماد التعلم عن بُعد توجها عالميا في المؤسسات التعليمية، ثم عرجت المنذرية على بعض المقترحات العملية التي يمكن تنفيذها في الأنشطة الطلابية لتحقيق تلك المهارات، وتخلل الورقة ربط ببعض المواقف الواقعية في تجربة التعلم عن بُعد بالسلطنة.
كما تخلل الملتقى عرض مرئي بعنوان “أنامل الإبداع”، استعرض خلاله أهم الفعاليات والإنجازات التي حققها طلبة مدارس محافظة الداخلية في مجال الأنشطة التربوية على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.
بعدها قدمت ريا بنت عامر الجابرية، رئيسة قسم الفنون الأدبية والإعلام المدرسي بدائرة الأنشطة التربوية بالوزارة ورقة عمل بعنوان “المسابقات والبرامج التربوية في ظل جائحة كورونا” تحدثت خلالها عن أهم المقترحات التي يمكن تطبيق الأنشطة في ظل الجائحة وما هي المسابقات التي ممكن أن ينفذها المختصون في الأنشطة التربوية.
واختتم الملتقى بورقة عمل قدمها مختار بن محمد السالمي، رئيس قسم الأنشطة التربوية بتعليمية جنوب الباطنة بعنوان “تفعيل الأنشطة التربوية في ظل جائحة كورونا”، تطرق فيها إلى لمحة للأنشطة التربوية، وأهمية مواكبة الأنشطة التربوية لمستجدات الحياة، كذلك تناول أهم ممارسات وتطبيقات الأنشطة التربوية، واختتم ورقته بسيناريوهات خاصة بالأنشطة التربوية في ظل جائحة كورونا.
وحول أهداف الملتقى يقول خالد بن سيف الصبيحي، رئيس قسم الأنشطة التربوية بالمديرية: يهدف الملتقى الافتراضي إلى تعريف المشاركين بكيفية ربط الأنشطة التربوية بالمناهج الدراسية، وإبراز القيمة المضافة للأنشطة التربوية وأهميتها للطلبة.
وأضاف الصبيحي: إن الملتقى جاء لشجيع المجتمع المدرسي على تنفيذ برامج تربوية تتناسب مع الوضع الحالي في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، وإبراز الدور الذي تقوم به الأنشطة التربوية في رعاية الإجادات الطلابية، بالإضافة إلى تعريف المشاركين بمستجدات المسابقات التربوية.