فعاليات النادي الثقافي المقررة تستمر عبر الفضاء الافتراضي

  • عبر أجندة إلكترونية تماشيًا مع الوضع الراهن

يستضيف النادي الثقافي خلال الأشهر المقبلة مجموعة من الباحثين والمهتمين لتقديم فعالياته الثقافية للجمهور، ولعرض ومناقشة أحدث المنجزات في مجال الفكر والأدب، التي كان مقرر إقامتها في مقره بالقرم، وفي ظل جائحة كورونا ارتأى النادي الثقافي مواصلة تقديم فعالياته المؤجلة إلكترونيا عبر المنصات الافتراضية.
وتشتمل الأجندة إقامة الورش التدريبية المتخصصة التي تخاطب شرائح المجتمع عامة منها ورشة متخصصة للأطفال، يقدمها مختصون في مجال الورش سواء أكانوا كُتابًا أم فنانين أم مدربين للتنمية البشرية. بالإضافة إلى برنامج حوار المجلس وهو عبارة عن لقاءات وحوارات فكرية مفتوحة تتناول مختلف الموضوعات وتتطرق إلى مجموعة من القضايا التي تهم الشارع العماني، خاصة تلك القضايا والظواهر الطارئة الملحة التي تؤثر تأثيرا مباشرا على المجتمع العماني وتشغله وذلك عن طريق استضافة عدد من المسؤولين.
وصرحت المكرمة الدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكية رئيسة مجلس إدارة النادي الثقافي عن تجربة النادي الثقافي في تقديم فعالياته إلكترونيا وقالت: ” لقد كان لتجربة النادي الثقافي خلال السنوات الماضية في بث فعالياته ومناشطه وتغطياتها عبر المواقع والقنوات الإلكترونية المختلفة أثر بالغ في توطيد علاقته مع جمهوره في شتى بقاع السلطنة بل والعالم العربي أجمع، وهذا ما جعل مواكبته للأزمة الحالية سريعة ومباشرة حيث كان من أوائل المؤسسات التي بدأت الفعاليات الإلكترونية من خلال برامج عدة، تفاعل معها الجمهور وتزايدت المشاركات والمتابعات والمناقشات من مختلف شرائح المثقفين والمهتمين”.
وأكدت الدكتورة عائشة الدرمكية أن “النادي بفضل الله ودعم متابعيه سيستمر في هذا العطاء في إكمال الموسم الثقافي لهذا العام الذي تم تنظيمه وإقراره سابقا، حيث سيتم استئناف الفعاليات التي بدأت من شهر يونيو وحتى ديسمبر عبر القنوات الإلكترونية في مواعيدها المقررة بهدف ترسيخ الثقة بين النادي ومتابعيه من ناحية والمساهمة في إثراء الساحة الثقافية من ناحية أخرى، وذلك بعد برنامج حافل قدمه النادي عبر الوسائط المتعددة في النصف الأول من الموسم الثقافي الحالي”.


وسينظم النادي الثقافي “مؤتمر الإعلام الثقافي: آفاقه ومتغيراته” الذي تم تأجيله بسبب جائحة كوفيد19، يومي 17 و18 أغسطس بمشاركة أكثر من ثلاثين باحثًا وباحثة من داخل السلطنة وخارجها. وسيناقش المؤتمر ستة محاور تبحث آفاق الإعلام الثقافي ومتغيراته، وهي: آفاق الإعلام الثقافي ورؤاه، الإعلام الثقافي والهُوية، الإعلام الثقافي في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية، الإعلام الثقافي والتطور التقني والرقمي، دور الإعلام الثقافي في الاستثمار الإنمائية، أما المحور السادس سيكون بعنوان تخطيط برامج الإعلام الثقافي وسياساته.
وفي الخامس والعشرين من الشهر نفسه ستكون جلسة حوارية لمناقشة “الاستراتيجية الوطنية اللوجستية” مع المهندس عبد الرحمن بن سالم الحاتمي الرئيس التنفيذي للمجموعة العمانية العالمية للوجستيات.
في حين يختتم شهر أغسطس بحلقة نقاشية حول ” فرص الاستثمار في محافظة مسندم في ظل القوانين والتشريعات” بمحافظة مسندم وذلك في الحادي والثلاثين من شهر أغسطس. سيشارك في هذه الحلقة المحامي عيسى بن محمد الكمزاري وبعض المختصين من الهيئات الحكومية. وستديرها الأستاذة فوزية بنت عبدالله الشحية.


ويحمل شهر سبتمبر في أول أيامه ندوة “من أعلامنا” عن الشاعر والأديب إبراهيم بن سالم بن خلفان العبيداني الصحاري “صاحب الرحلة الشميلية” ستقدم هذه الندوة في ولاية بصحار وسيشارك فيها: الدكتور علاء الدين مرسي من المملكة العربية السعودية، والدكتورة هدى الزدجالية، بالإضافة إلى أحد أفراد أسرة الشاعر الذي سيقدم سردا لحياة الشاعر وسيرته الذاتية، وفي السابع من سبتمبر ستقام في مسندم حلقة نقاشية حول “تدوين تاريخ محافظة مسندم” سيشارك فيها عدد من الباحثين والمهتمين منهم الدكتور إبراهيم بن حسن البلوشي والشيخ عبدالله الأغبري، والأستاذة خديجة الشحية، وستدير الحلقة الأستاذة خلود الكمزارية. كما سينظم النادي الثقافي في الخامس عشر من الشهر نفسه ندوة حول “المتغيرات الدولية والسياسات الوطنية” سيشارك فيها مختصون من السلطنة وخارجها ومنهم الكاتب الدكتور حسن مدن من مملكة البحرين، وستقام ندوة أخرى في الثاني والعشرين من الشهر نفسه عن تاج العارفين الشيخ سعد بن علي الظفاري وسيتحدث في الندوة العديد من الباحثين منهم د. سالم بن عقيل مقيبل وسالم بن أحمد الكثيري وحسين المشهور باعمر وأنور باعمر وسالم الحوقاني وسعيد بن خالد العمري، وفهد العماني من سلطنة عمان. ومن الجمهورية اليمنية سيشارك كل من عادل باعكيم، ومحمد باهارون، وعبدالكريم ميزان. وستتناول الندوة خمسة محاور، تتمثل في: الشيخ سعد تاج العارفين بن علي الظفاري: سيرة حياة، وظفار في عصر الشيخ سعد تاج العارفين القرنين السادس والسابع الهجري، والشيخ سعد تاج العارفين والحياة العلمية والدينية في ظفار وحضرموت، والشيخ سعد تاج العارفين والحياة الاجتماعية والاقتصادية في ظفار وحضرموت، وعلماء وفقهاء وأدباء ظفار وحضرموت من ذرية الشيخ سعد تاج العارفين. ولا ينتهي سبتمبر حتى يناقش النادي في حوار المجلس “الاستثمار في العطور في سلطنة عُمان” في التاسع والعشرين من الشهر نفسه.


وفي شهر أكتوبر سيقيم النادي الثقافي في السادس منه محاضرة حول “الفلسفة الأخلاقية” سيقدمها الدكتور ناصر الدشتي من دولة الكويت، كما سيناقش في الثالث عشر من الشهر نفسه “الدور العماني في النشاط الاقتصادي في جيبوتي” سيشارك في هذه الندوة كلٌ من : الشيخ حمود بن حمد الغيلاني، وسفيان الجيبوتي، والدكتور خالد بن حمد الغيلاني، وسيدير الندوة الأستاذ يونس النعماني. أما الأوراق المقدمة فهي: (الاتفاقيات الاقتصادي الحديثة في جيبوتي ، النشأة والهجرة والدور التجاري، والدور الاجتماعي والإنساني في جيبوتي) ، وبينما ستقام في فرع مسندم محاضرة بعنوان “النظام الإداري الجديد لمسندم وأثره على التنمية في المحافظة” في التاسع عشر من الشهر نفسه سيشارك فيها الشيخ غصن العبري نائب والي خصب ممثلا لمكتب الوزير ومحافظ مسندم، والدكتور عبدالرحمن بن سليمان الشحي، وسيديرها الأستاذ محمد بن عبدالله بن علي الشحي. ويأتي حوار المجلس ليناقش “النفط والطاقات البديلة” في السابع والعشرين من شهر أكتوبر.
أما في شهر نوفمبر فسيناقش حوار المجلس موضوع “البيئة والتنمية المستدامة” في الرابع والعشرين من الشهر مع معالي الدكتور محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية، كما سيقام ملتقى السينما الرابع من التاسع والعشرين من شهر نوفمبر، ويستمر إلى الثاني من شهر ديسمبر. ومن الجدير بالذكر أن الملتقى لهذا العام سيتمحور حول سينما الهلال الخصيب، وسيتخلل ذلك مجموعة من الفعاليات الاحتفائية بالعيد الوطني الخمسين للنهضة العمانية الحديثة.
كما سيتناول النادي الثقافي “مجلات الأطفال” في حلقة نقاشية في الأول من شهر ديسمبر(بمشاركة مجلات عربية ومحلية)، كما ستقام في السابع من ديسمبر حلقة نقاشية حول “الاستثمار الثقافي والسياحي في محافظة مسندم”، سيشارك فيها بعض المختصين من الهيئات الحكومية، وسيدير الجلسة الأستاذ يوسف الشيزاوي، وندوة حول “عمان والعلاقات الخارجية” في الثاني والعشرين من الشهر نفسه.
الجدير بالذكر أن النادي الثقافي حول أجندته عبر اللقاءات الافتراضية إيمانا بالدور الذي يقدمه وحرصا منه على بقاء المثقفين على تواصل دائم مع المجتمع في ظل الأوضاع الراهنة من تفشي مرض كورونا (كوفيد 19)، وليواصل عطاءه الثقافي إلكترونيا عبر مواقعه في مواقع التواصل الاجتماعي وقنواته الإلكترونية.
ويأتي الهدف من استمرار تقديم الفعاليات عن بُعد لتعزيز الحراك الثقافي في السلطنة، عن طريق المحاضرات والندوات واللقاءات التي سبق وأن خطط لها النادي عبر الموسم الثقافي 2020، في كافة المجالات الثقافية والإبداعية والفكرية والعلمية والفنية والدينية والسياسية والتاريخية وغيرها، التي يشارك فيها ويُدعى إليها المثقفون والمفكرون والعلماء من داخل السلطنة وخارجها، أو من خلال الحلقات النقاشية الحوارية وهي حوارات خاصة بمجموعة من القضايا المحلية والعربية والعالمية التي تهتم بالتراث والأدب والفكر والاقتصاد والتاريخ وغيرها من القضايا العامة.