جمعة المحرمي أمين سر نادي السيب لـ”عمان الرياضي”: لدينا سياسة استثمارية حكيمة ورائدة يقود مسيرتها السيد شهاب بن طارق

الفريق الأول حقق نتائج مبهرة وفي صدارة دوري عمانتل رغم المنافسة القوية

النتائج التي حققتها الفرق الرياضية نتيجة الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة النادي

نعمل للارتقاء بالمراحل السنية لكافة الألعاب لأنها الرافد الأساسي للفريق الأول

ضعف الدوري سببه ضعف الموارد المالية وعدم وجود إدارات محترفة بالأندية

المشاركات الآسيوية لأندية السلطنة تحتاج لاستعدادات إدارية وفنية ومالية

المنتخب الوطني يبشّر بالخير بفضل جهود اتحاد الكرة والجهاز الفني واللاعبين

السر في فوز النادي بكأس جلالة السلطان للشباب لـ ١٢ مرة هي النتائج المبهرة للفرق الرياضية والثقافية

حاوره – فهد الزهيمي

أكد جمعة المحرمي أمين سر نادي السيب أن النتائج الطيبة التي حققتها جميع الفرق الرياضية بالنادي وخاصة كرة القدم بجميع فئاتها السنية، جاءت بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة النادي وأيضا بفضل السياسة الحكيمة التي رسمها صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس الإدارة. وأضاف: الفريق الأول لكرة القدم حقق نتائج مبهرة رغم صعوده الموسم الماضي واستطاع تصدر دوري عمانتل رغم المنافسة القوية من فرق الدوري ولم تأت هذه المنافسة إلا بفضل الرغبة الأكيدة من قبل مجلس الإدارة بأن يكون فريق كرة القدم ضمن فرق الصدارة في السلطنة فالفريق متصدر الدوري ووصل لدوري قبل النهائي لكأس الاتحاد وخرج بصعوبة بالغة من بطولة كأس جلالة السلطان لكرة القدم والآمال كبيرة في تحقيق بطولة دوري عمانتل وإضافتها لخزائن النادي المليئة بمختلف البطولات في كافة الألعاب.

الارتقاء بالمراحل السنية

وتابع أمين سر نادي السيب حديثه بالقول: تبذل إدارة النادي جهودًا كبيرة واهتمامًا أكبر في الارتقاء بمستوى المراحل السنية في كافة الألعاب الرياضية وليس كرة القدم فقط بحكم أن المراحل السنية هي الرافد الرئيس للفريق الأول في كل الألعاب لمن أراد المنافسة على المستوى البعيد لكافة البطولات ولعل الوسط الرياضي شاهد عناصر الفريق الأول لكرة القدم المشارك بدوري عمانتل الذي كان معظم عناصره من الشباب الذين هم مخرجات المراحل السنية بالنادي ومن أهم هذه العناصر اللاعب زاهر الأغبري وامجد الحارثي وجمعة الحبسي ومروان تعيب وسليم الشبيبي وأحمد الهنائي وغيرهم الذين ينتظرون دورهم في الظهور خلال الفترة القادمة، وإدارة النادي دعمت تلك العناصر الشابة المجيدة بعناصر الخبرة التي ساهمت في جعل الفريق في صدارة الدوري.

اختيار المدربين

وحول آلية اختيار المدربين للفريق الأول لكرة القدم قال جمعة المحرمي: إدارة النادي لا تنظر إلى جنسية مدرب معين وتفضيلها على جنسية مدرب آخر فجدارة المدرب وخبرته في إظهار مكامن القوة في عناصر الفريق للمنافسة وتحقيق الآمال المرجوة منه هو العنصر الأساسي في اختيار المدرب المناسب والنادي سبق وأن دربه مدربون وطنيون منهم من حقق نتائج طيبة ومنهم من أخفق، وكذلك هو الحال بالنسبة للمدربين الأجانب.

ضعف الجانب المادي

“أعتقد أن المادة هي العائق الكبير والأساسي إضافة إلى عدم وجود إدارات محترفة ومتفرغة بالأندية الرياضية” بهذه الكلمات قال المحرمي حول النقص الذي تعاني منه الأندية، وأضاف: الجميع يعرف ويعلم بالمشاكل المالية التي تعاني منها معظم الأندية في السلطنة والتي تؤثر على المستوى العام للاعبين والأندية فبعض الأندية تراها في بداية الموسم في صدارة الدوري وتقدم مستوى كبيرا، ولكن بعد جولات من الدوري يبدأ مستوى تلك الأندية في الانخفاض ولا تجد اللاعبين الذين يمثلون فرقها لانقطاعهم عن التدريبات بسبب عدم قدرة إدارات تلك الأندية بسداد مستحقات لاعبيها، ناهيك عن وصول مشاكل بعض الأندية لردهات المحاكم.

مشاركة آسيوية متواضعة

ما زالت مشاركة أندية السلطنة ضعيفة ومتواضعة في كأس الاتحاد الآسيوي خلال السنوات الماضية، وحول هذا الجانب قال جمعة المحرمي أمين سر نادي السيب: الشيء بالشيء يذكر، فما يؤثر على الأندية داخليًا له بالغ الأثر في تحقيق النتائج خارجيًا أيضًا، وبلا شك أن المشاركات الخارجية للأندية تحتاج إلى استعدادات خاصة إداريًا وفنيًا وماليًا وتحتاج للاعبين ذوي مواصفات خاصة، فاللاعبون يجب أن يمتازوا بالخبرة وخاصة المحليين إضافة إلى دعم صفوف اللاعبين المحليين بلاعبين أجانب ذوي مواصفات عالية، وأنديتنا كما يعلم الجميع ليس لديها الإمكانيات للتعاقد مع لاعبين أجانب ذوي مستوىي رفيع تساعد على رفع المستوى العام للفريق، فاللاعبون الأجانب الموجودون حاليًا في دورينا هم على مستوى الدوري المحلي فقط وبعضهم أقل من ذلك.
وأضاف: بصراحة المستويات التي قدمتها الأندية في مشاركاتها الخارجية السابقة لا نملك إلا أن نقدم لها الشكر، فبعض المشاركات بصراحة كانت جيدة رغم الإمكانيات البسيطة التي ذكرت، ونأمل في المستقبل أن تتحسن الأوضاع المالية للأندية العمانية بشكل عام. إضافة إلى وضع سياسة عامة لتحقيق الاحتراف الحقيقي لكرة القدم وكافة الألعاب في السلطنة.

سياسة استثمارية حكيمة

وحول الجانب الاستثماري لنادي السيب قال المحرمي: لعل الجميع تابع المشروعات الاستثمارية للنادي التي تم افتتاحها خلال الفترة الماضية فنادي السيب يعتبر من الأندية القليلة الذي اهتم بهذا الجانب، فالسياسة الحكيمة والرائدة لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق رئيس مجلس إدارة النادي في أن يضع الأساس أولًا والمنصة الرئيسية لانطلاق كافة فرق النادي للمنافسة كان لها بالغ الأثر في تحقيق النتائج المبهرة في كافة الألعاب الرياضية بالنادي.
وأضاف: لا يمكن أن ننكر بأن النادي تأثر كثيرًا في هذا الجانب بسبب جائحة كورونا، ونادي السيب يضم في جنباته أكبر عدد من الألعاب الرياضية خلافًا لباقي الأندية وهي بحاجة إلى صرف وبالتالي فإن التأثر كان كبيرًا جدًا.

الاهتمام بالألعاب الأخرى

وتابع جمعة المحرمي أمين سر نادي السيب حديثه بالقول: نادي السيب هو نادٍ متكامل وكل الأنشطة موجودة، ويهتم بكافة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، وفيما يخص الأنشطة الثقافية والاجتماعية فهو مشارك في كافة الأنشطة والمسابقات التي تقيمها وزارة الشؤون الرياضية دون تحديد ويحقق مراكز متقدمة فيها، أما عن الأنشطة الرياضية والألعاب الأخرى غير كرة القدم فنادي السيب هو النادي الوحيد الذي يحوي بين جنباته (كرة القدم – كرة السلة – كرة الطائرة – لعبة الهوكي – كرة اليد – كرة الطاولة – السباحة – ألعاب القوى – البولينج – الكاراتيه – التايكوندو)، ومعظم هذه الألعاب الرياضية تحقق نتائج مميزة وفي منصات التتويج دائمًا وتشارك خارجيًا ممثلة للسلطنة.

سر الفوز بكأس الشباب

أما فيما يخص مشاركة نادي السيب في مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب بشكل سنوي والذي تقوم وزارة الشؤون الرياضية بتقييم بهذه المسابقة، قال المحرمي: السر في فوز نادي السيب بمسابقة كأس جلالة السلطان للشباب لـ ١٢ مرة هي نتائج جميع الفرق الرياضية والثقافية المبهرة والسياسة الإدارية المحكمة الموضوعة والمرسومة من قبل مجلس الإدارة والتي يتم تنفيذها من قبل شباب النادي المخلصين، وأشكر أعضاء اللجنة الإعلامية بالنادي الذين كان لهم دور كبير في تسليط الضوء على جميع أنشطة النادي المختلفة رغم الإمكانيات البسيطة.

تفاؤل للمنتخب الوطني

وختم جمعة المحرمي أمين سر نادي السيب حديثه لـ”عمان الرياضي” بالقول: أنا متفائل كثيرًا بمستوى المنتخب الوطني لكرة القدم في التصفيات المزدوجة للصعود لنهائيات كأس العالم لأول مرة في البطولة التي ستقام في دولة قطر الشقيقة 2020 وكذلك لنهائيات كأس آسيا القادمة، ويبشّر بالخير ويسير في الطريق الصحيح وبفضل الجهود التي يبذلها مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم لتوفير ما من شأنه تحقيق هذه الأمنية الغالية، واعتقد بأن الجهاز الفني الحالي يمكنه قيادة المنتخب إلى أبعد ما نأمله بإذن الله، بالإضافة إلى أن لدينا اللاعبين المجيدين الذين يمكنهم تحقيق هذا الحلم ويجب علينا جميعًا أن نتعاون في هذا الجانب.