مدرب حراس ظفار: النادي منجم مواهب .. واهتمام خاص بنجوم الأحمر

كتب – ياسر المنا
نجح مدرب حراس مرمى نادي ظفار السوداني عبد العزيز كنه في الحصول على الرخصة الآسيوية التي تخول له التدريب في الدوري العماني بعد أن اعترضت طريقه بعض العقبات بعد أن عمل لأكثر من نصف الموسم الماضي ضمن طاقم التدريب الذي كان يقوده التونسي أيمن الزولفاني والذي غادر بعد حصوله على عقد في أحد أندية القمة الجزائرية.
وكانت ثقة المدرب التونسي كبيرة في قدرات وإمكانات مدرب الحراس كنه والذي عمل معه إبان عمله مع المريخ السوداني ليصر على تواجده معه في تجربة مع ظفار ورحل الزولفاني واستمر كنه مع نادي ظفار يترقب مواصلة العمل في النادي الذي وجد فيه كل الدعم والتعاون ويعتبر العمل فيه فرصة رائعة لاحترافية الإدارة ووجود لاعبين كبار ضمن قائمة الفريق الذي يملك طموحا كبيرا. وأكد مدرب الحراس عبد العزيز كنه أن نادي ظفار وحسب فترته التي عمل فيها يعتبر بيئة مناسبة لصقل المواهب ودعم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم وكذلك المنتخبات السنية.
وتطرق في حديثه عن مستقبل حراسة المرمى في الكرة العُمانية إلى جانب التحديات التي تنتظر حارس المرمى فايز الرشيدي، وإمكانية حدوث هواجس ومخاوف إثر اعتزال حامي عرين الأحمر المخضرم علي الحبسي، كنه لم يتردد في الإجابة ومضى أبعد من ذلك بالحديث عن أفضل الحراس خلال الموسم الحالي، وتحدث عن إمكانية حدوث مفاجأة على مستوى مركز حراسة المرمى بالمنتخب الوطني.
وتابع مدرب حراس مرمى نادي ظفار حديثه بالقول: أعتقد أن مركز حراسة المرمى أفضل المراكز بالنسبة للكرة العمانية وخير دليل علي الحبسي يلعب في أفضل الدوريات الأوروبية ويليه فائز الرشيدي وهناك عدد من حراس دوري عمانتل يسيرون بخطى ثابتة وهذا يدل على التأسيس السليم، حيث تدرب معي العديد من الحراس مثل فايز الرشيدي وبلال البلوشي وعبدالمجيد وبلا شك ما يملكه فايز الرشيدي من خبرات وسنين في اللعب الدولي والمحلي سهل من أداء العمل الفردي والجماعي وهو قيمة فنية عالية ومازال لديه الكثير ليقدمه للسلطنة.
مباريات حاسمة للمنتخب
وقال عبد العزيز كنه: المنتخب سيلعب مباريات حاسمة وهذا تحد كبير بالنسبة له -والحديث عن الرشيدي- وهو يمتلك من الخبرات ما يمكنه حماية المرمى العماني والوصول للنهائيات فقط أتمنى أن يتواصل عمله الفردي في ظل هذه الجائحة للحفاظ على مستواه البدني، وليس هناك أي هواجس فعلي الحبسي حارس كبير أدى ضريبة وطنه بكل حب وإخلاص وسلم تلك الراية لـ فايز الرشيدي وكان في الموعد في كل الأوقات بل وقد استفاد كثيرا منه والسلطنة تمتلك أفضل حراس مرمى على المستوى الخليجي.
تحضير البديل
وقال المدرب: ظفار يشارك في ثلاث بطولات على المستوى المحلي وبطولتين على المستوى الخارجي والحارس الأول وهو الحارس الأول للمنتخب يرتبط أحيانا بالمنتخب لذلك كان لابد من الإراحة وتحضير بديل بمستوى عال بقيمة أكبر أندية السلطنة، والحمد لله نجحنا في الوصول لمستوى أداء فني ثابت للحراس الأول والثاني، وبلا شك أن الحارس بلال البلوشي مؤهل للمشاركة أساسيا مع ظفار وهو في كامل الجاهزية وقد لعب مباريات قدم فيها مستويات جيدة. وعلى ضوء تجربته ومشاهداته وهل يتوقع مفاجأة في مركز حراسة المرمى بالمنتخب، قال عبد العزيز كنه: في ظل التوقف الإجباري والجهاز الفني الجديد للمنتخب أتوقع ذلك ولكن في الحراس البدائل وتبقى القيمة الفنية والخبرات الدولية أهم الركائز في المنتخبات للحارس الأساسي، وقد لفت نظري خلال مسابقات الموسم الحالي، الحارس إبراهيم المخيني حارس النصر وكذلك الحارس عمار الرشيدي. وحول انطباعه وتجربته مع نادي ظفار، قال مدرب الحراس: ظفار يمتلك قاعدة جماهيرية جيدة على الرغم من غياب الشغف الجماهيري لمباريات الدوري. وحول مدارس التدريب في حراسة المرمى التي ينتجها المدرب عبد العزيز كنه، قال: أنا أنتهج المدرسة الواقعية الألمانية وأعمل على ما يحدث في المباريات.