تونس والجزائر تؤكدان العمل معا لتجاوز المحنة الليبية

تونس – اسطنبول – (وكالات): أجرى الرئيس التونسي قيس سعيد امس مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، الذي يجري زيارة لتونس يحمل خلالها رسالة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تركز على الأزمة في ليبيا. وأفاد بيان صدر عن الرئاسة التونسية بأن لقاء سعيد وبوقادوم، “أكد على أهمية مواصلة التنسيق الموجود بين البلدين على جميع المستويات من أجل مساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز المحنة التي تمر بها بلادهم عبر وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار”. ونقل البيان عن بوقادوم “أنه سجل بارتياح التطابق الكبير لموقف البلدين إزاء الأزمة في ليبيا وعزمهما على العمل معا من أجل تجاوز الانسداد الحاصل حاليا”. وتأتي زيارة وزير الخارجية الجزائري بعد أيام من زيارة وزير المالية في حكومة الوفاق الوطني الليبية، المدعومة دوليا، لتونس. ويدعم الرئيس التونسي فكرة الانتقال من شرعية دولية “مؤقتة” لحكومة الوفاق الحالية في ليبيا إلى شرعية جديدة تنبع من إرادة جميع الليبيين. من جهته، ذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو امس أن حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في ليبيا لن تستفيد في حال إعلان وقف لإطلاق النار الآن على امتداد خطوط القتال الحالية. وقال جاويش أغلو في مقابلة مع قناة خبر ترك إنه لا بد لحكومة الوفاق الوطني السيطرة على مدينة سرت الساحلية والقاعدة الجوية في الجفرة قبل أن توافق على وقف لإطلاق النار. وأضاف في إطار منفصل أن تركيا ستبدأ عمليات المسح الزلزالي والتنقيب عن الموارد الطبيعية في جزء من شرق البحر المتوسط تغطية اتفاقية وقعتها أنقرة وحكومة الوفاق في نوفمبر الماضي. وأبدى استعداد تركيا للعمل مع شركات من دول أخرى مثل إيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا.