نعمل من أجل وضع اسم السلطنة على خارطة البطولات العالمية للعبة

  •  تطور اللعبة أصبح واضحا للجميع وقمنا بزيادة عدد المسابقات للمراحل السنية
  • افتتاح 10 مراكز للعبة في مختلف محافظات السلطنة وتزويدها بالأدوات
  • الحضور الجماهيري مهم ونعمل على كسبهم بعمل جوائز لمتابعة البطولات
  •  عملنا على إنشاء قاعدة للعبة من خلال مراكز الواعدين والتي آتت ثمارها بنجاح
  •  المرافق الموجودة بالسلطنة مهيأة لاستضافة الأحداث العالمية للكرة الطاولة
  •  نعمل على إنشاء صالة خاصة بالتعاون بين الشؤون الرياضية والقطاع الخاص
  • ليس لدينا مديونية حيث إننا قمنا باستقطاب الشركاء على الصعيد المحلي والدولي
  •  القطاع الخاص ما زال يساهم في دعم المسابقات ومن ضمنها مشاركات المنتخب
  •  البطولات التي تنظمها اللجنة بيئة مناسبة وخصبة لتطوير الحكم والمدرب العُماني

 

حاوره – فهد الزهيمي

أكد عبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة أن تطور اللعبة أصبح واضحا لجميع اللاعبين في كل الفئات وعلى مستوى الفرق والفردي، على الرغم من الصعوبة التي نجدها عند بداية الموسم في معرفة صاحب المركز الأول حيث أصبح عدد كبير من اللاعبين المتنافسين في مستويات متقاربة. وأضاف: تم تنظيم عدد من المسابقات المحلية والدولية وذلك حسب الروزنامة السنوية للجنة، أما فيما يخص الجانب التنظيمي فقد تم زيادة عدد المسابقات وخصوصا للفئات العمرية وتم اعتماد نظام الاحتراف لبطولة فرق العموم الأمر الذي أضفى قوة على البطولة واستفاد منها اللاعب العُماني من حيث الاحتكاك بلاعبين ذوي مستوى عال، وأيضا للفئات العمرية فقد تم زيادة عدد المسابقات وتمت إضافة بطولة البراعم للفردي وزاد عدد اللاعبين المشاركين في كل الفئات وخصوصا فئات النشء وهذا سيساعد على توسيع قاعدة اللعبة ويساعد على الاختيار الأفضل لتمثيل السلطنة في البطولات الخارجية.

الاهتمام بالمراحل السنية

وتابع رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة حديثه بالقول: أولت اللجنة منذ البداية اهتماما كبيرا بالنشء من خلال افتتاح 10 مراكز للواعدين في مختلف مناطق السلطنة وتزويدها بالمعدات والأدوات اللازمة لتفعيلها والتركيز في هذه المراكز على لاعبي المراحل السنية ومن خلالها تفعيل دور الأندية لتكون شريكا في إبراز لاعبين من تلك المراكز لينضموا إلى المنتخب الوطني.
وقال أيضا: قامت اللجنة بزيادة عدد المسابقات الخاصة بالنشء فبعد أن كانت بطولة واحدة في العام تستمر لمدة 3 أيام، أصبح لدينا الدوري من مرحلتين ويؤهل إلى المرحلة الثالثة، حيث يتواجد أول أربعة فرق على ترتيب مرحلتي الذهاب والإياب ليتم تحديد الفائز، بالإضافة إلى البطولة الفردية التي تقام لكل فئة كما تم السماح للاعبي الفئات الأقل للمشاركة بالفئة الأعلى لإكسابهم الاحتكاك الزائد والخبرات اللازمة.
وحول منتخب المراحل السنية فقال عبدالله بامخالف: منتخب المراحل السنية كانت مشاركته جيدة خلال الفترة الماضية من معسكرات وبطولات على المستوى العربي والدولي والإقليمي وآخرها المشاركة في بطولة عمان الدولية للناشئين والأشبال وتحقيق نتائج مرضية مقارنة بالنسخة الأولى، وعلى الصعيد الإقليمي فقد شارك منتخبنا للبراعم والناشئين والأشبال في بطولة غرب آسيا للفرق وحققنا نتائج جيدة في فئة الأشبال والناشئين والمركز الثالث في فئة البراعم، كما حصل منتخبنا الوطني للشباب على الميدالية البرونزية في البطولة العربية عام 2017م وحقق منتخب البراعم الميدالية الفضية في نفس البطولة.
وأضاف: خلال هذا العام كانت الخطة بأن يشارك المنتخب في معسكر داخلي وخارجي وعدد من البطولات استعدادا للمشاركة في البطولة العربية وبطولة عُمان الدولية، ولكن كما تعلمون فلقد تم تغيير جميع الخطط بعد جائحة كورونا، وأود أن أشير هنا بأن المنتخبات الوطنية خلال هذه الفترة تقوم بالتدريبات المنزلية بإشراف مدرب المنتخب بواقع 3 أيام في الأسبوع من خلال تطبيق زووم، وتم تعديل خطة المسابقات بناء على الوضع الراهن وسيتم التعديل إذا اقتضى الأمر من خلال المستجدات المتعلقة بجائحة كورونا.

الحضور الجماهيري

وحول الحضور الجماهيري في اللعبة وفي المسابقات التي تنظمها اللجنة قال: في العادة الحضور الجماهيري لمسابقات الألعاب الفردية يكون ضئيلا ولكن كرة الطاولة لها عشاقها حيث يتواجد في المسابقات وخاصة الدولية منها أعداد لا بأس بها وخاصة من الجاليات ونعمل بين الفينة والأخرى على عمل جوائز تشجيعية للحضور، ونتمنى أن نرى الجمهور في البطولات القادمة خصوصا أننا ننظم سنويا بطولتين دوليتين للناشئين والأشبال وأخرى للعموم وبحضور أفضل اللاعبين المحترفين، كما أن البث التلفزيوني من خلال قناة عُمان الرياضية سيساعد في زيادة عدد المشاهدين والحضور الجماهيري، كما قمنا بالعديد من الإجراءات لزيادة الحضور الجماهيري ومنها: إرسال رسائل للمدارس الخاصة والحكومية بالجدول الزمني للمباريات خصوصا البطولات الدولية التي تنظمها اللجنة، والترويج للبطولات في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والتنسيق مع الاتحاد المدرسي وتم بالفعل حضور عدد من طلبة المدارس خصوصا في الفترة الصباحية من البطولات.

مشاركات خارجية للمنتخب

رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة أكد أيضا أن المشاركات الخارجية للمنتخب بجميع فئاته تتناسب مع المستوى الفني للاعبين وتاريخ تشكيل اللجنة، وأضاف: شارك المنتخب الأول في البطولة الخليجية وبطولة آسيا والعالم لأكثر من مرة بالإضافة إلى البطولة العربية وبطولات عُمان الدولية التي أقيمت خلال السنوات الماضية.
وتابع حديثه: أما عن بدائل المنتخب، فنحن عملنا وما زال العمل مستمرا على إنشاء قاعدة كبيرة للعبة من خلال مراكز الواعدين والتي آتت ثمارها بتشكيل منتخب لفئات البراعم والأشبال والناشئين والذي شارك بالعديد من البطولات على المستوى الإقليمي والعربي والدولي بالإضافة إلى المعسكرات الداخلية والخارجية، وأيضا تم إلغاء جميع البطولات الدولية بسبب جائحة كورونا ولكن هناك بعض الدول التي بدأت بالعودة التدريجية للنشاط الرياضي ولذلك نتوقع أن تقام البطولة العربية في العاصمة الأردنية عمان خلال أكتوبر القادم.

استضافة البطولات الدولية

وقال عبدالله بامخالف: عملت اللجنة على استضافة العديد من البطولات إلى جانب الأحداث الإقليمية والعالمية الأخرى آخرها معسكر الأمل والتحدي العالمي والذي أقيم في صلالة خلال يوليو الماضي وشارك بهذا المعسكر لاعبون يمثلون جميع قارات العالم وشارك لاعب ولاعبة ممثلين عن السلطنة، كما استضافت اللجنة أيضاً نسختين من بطولة عُمان الدولية للأشبال والناشئين ونسختين من بطولة عُمان الدولية التحدي بلس بمشاركة دولية واسعة وكانت البطولات السابقة من أفضل بطولات الاتحاد الدولي تنظيميا بشهادة المشاركين والاتحاد الدولي الذي تلقينا منه رسالة شكر على ذلك.
وتابع حديثه بالقول: أما عن المرافق الموجودة بالسلطنة فهي مهيأة لاستضافة الأحداث العالمية بالنسبة لكرة الطاولة ونعمل ضمن استراتيجيتنا على إنشاء صالة خاصة بلعبة كرة الطاولة وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص وبدعم من وزارة الشؤون الرياضية، كما نطمح أن تقوم وزارة الشؤون الرياضية بإنشاء صالة رياضية بمواصفات عالمية تقام عليها كافة الألعاب الرياضية كبديل للصالة الحالية الموجودة في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وتخفيف الضغط عليها.
وحول نية اللجنة استضافة أي بطولات خليجية أو عربية أو آسيوية سواء للمنتخبات أو الأندية خلال الفترة المقبلة، قال: ستقوم اللجنة خلال العام القادم باستضافة بطولة دولية للناشئين والأشبال ضمن سلسلة بطولات الاتحاد الدولي للعبة لهذه الفئة بالإضافة إلى استضافة بطولة دولية للعموم. وحول إن كان آن الأوان لإنشاء اتحاد للعبة كرة الطاولة بدلا من لجنة، وهل قامت اللجنة بتقديم طلب لوزارة الشؤون الرياضية في هذا الجانب، قال عبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة: ما نفكر فيه حاليا هو تطوير ونشر اللعبة في السلطنة ووضعها على خارطة التنظيم الدولي بغض النظر إذا كانت تحت مسمى لجنة أو اتحاد، ونحن نحترم قرار الوزارة بهذا الخصوص.

دوري للمحافظات

“قمنا يعمل دوري بين المحافظات لاكتشاف مواهب جديدة في اللعبة” بهذه الكلمات أكد بامخالف أن اللجنة العُمانية لكرة الطاولة قامت بعمل دوري بين المحافظات ولكن بحسب طبيعة لعبة كرة الطاولة والتي تتطلب اكتشاف المواهب في العمر المبكر، فقد أبرمنا اتفاقية مع الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية لإقامة بطولة في كل محافظة للطلبة تحت 12 عاما واللاعب الحاصل على المركز الأول يتم منح مدرسته طاولة تنس طاولة بمواصفات عالمية بالإضافة إلى الجوائز للمراكز الثلاثة الأولى، ويتأهل اللاعبون الذين يمثلون محافظاتهم للبطولة النهائية في محافظة مسقط والتي تجمع 12 مديرية تعليمية (من ضمنها المدارس الخاصة) وتقام هذه البطولة للذكور والإناث على حد سواء.
وتابع حديثه: بعدها قمنا بإقامة بطولة للفرق في كل مديرية تعليمية في المحافظات والفريق الفائز بالمركز الأول يتأهل إلى النهائيات بنفس طريقة الفردي، فأصبح لدينا بطولة فردية وبطولة للفرق للطلبة تحت 12 عاما كل سنة، أما عن الطلبة المجيدين فيتم ضمهم إلى مراكز التدريب التابعة للجنة، حيث يقوم مدربو المراكز بمتابعة بطولات المديريات لاكتشاف الطلبة المجيدين وأيضا إعطاء الفرصة للاعبين بالممارسة في مراكز التدريب في حال رغب الطالب بذلك.

دعم القطاع الخاص

كما أكد عبدالله بامخالف أن القطاع الخاص ساهم وما زال يساهم في دعم أنشطة وبرامج اللجنة المختلفة ومن ضمنها مشاركات المنتخب، وأقدم الشكر لجميع الشركاء المحليين على دعمهم لأنشطة اللجنة ولولا دعمهم السخي ما وصلنا إلى هذا المستوى كما أنه لدينا علاقات خارجية مع بعض الشركات العالمية المصنعة للأدوات التي تزودنا باحتياجاتنا من هذه الأدوات.
وحول تقليص ميزانية اللجنة السنوية من قبل وزارة الشؤون الرياضية ومدى تأثير هذا التقليص قال: من المؤكد أن الجانب المالي مهم جدا في العمل الرياضي وكلما زاد الدعم ستكون الأنشطة أكثر والمشاركات الخارجية للمنتخبات أكثر، ولكننا نحاول التأقلم مع ترشيد الإنفاق ونحاول دائما إيجاد البدائل لذلك من خلال الشركاء الداخليين أو الخارجيين. رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة أكد أنه لا توجد مديونية على اللجنة، وأضاف: نستطيع القول إن ذلك لم يأتي من فراغ حيث تم العمل على استقطاب الشركاء على الصعيد المحلي والدولي والذي ساعدنا على إقامة جميع الأنشطة دون وجود أية مشاكل مالية.

تطوير الحكام والمدربين

وتطرق عبدالله بامخالف حول تطوير الحكم والمدرب الوطني ودور اللجنة العمانية في تطويرهم والزج بهم في البطولات الخليجية أو الآسيوية، حيث قال: عملت اللجنة على هذا الجانب من خلال تشكيل لجنة الحكام والمدربين المنبثقة عن اللجنة والتي تعمل على تطوير الحكام والمدربين، حيث عملنا خلال السنوات المنصرمة على تأهيل الحكام ليصبح لدينا 23 حكما دوليا، بالإضافة إلى عدد من حكام الدرجة الأولى، وتعتبر البطولات التي تنظمها اللجنة بيئة مناسبة وخصبة لتطوير الحكم العُماني حيث يشارك أفضل اللاعبين المحترفين في بطولاتنا، وشارك أيضا حكامنا في العديد من البطولات الدولية الكبرى مثل بطولة قطر الدولية والبطولة العربية وغيرها.
وقال أيضا: أقامت اللجنة كذلك عددا من الدورات الدولية بالسلطنة وتم تأهيل 20 مدربا يحملون المستوى الأول في التدريب ومدربا واحدا يحمل شهادة المستوى الثاني، وقامت اللجنة أيضا بإرسال مدرب إلى دورة خارجية، كما أنه قد تمت الاستعانة بالمدربين الوطنيين في المعسكرات الداخلية والخارجية وبطولة عُمان الدولية للناشئين والأشبال والتي نعتبر أن هذه المشاركات ستساعد المدرب الوطني على التطور.
وختم رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة حديثه بالقول: لا بد من الإشارة إلى موضوع مهم جدا وهو أن المدرب أو الحكم عليهما أن يجتهدا ويبحثا ويسألا ويحاولا التعلم من خلال المصادر المتاحة سواء من خلال شبكة الأنترنت التي توجد بها العديد من المعلومات أو الدورات التي تقام بالحضور أو عن بعد، ويحاولان أن يستفيدا من جميع الطرق المتاحة للتعلم والتطور، فتطوير المدربين والحكام يقع على عاتق اللجنة وأيضا على المدرب والحكم كليهما من خلال الرغبة في تطوير الذات.