فريق من “الصحة العالمية” في طريقه إلى الصين تحضيرا للتحقيق في منشأ فيروس كورونا

الحصيلة العالمية 555 ألف وفاة و12 مليون إصابة –
عواصم – (وكالات): قالت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية أمس إن فريقا تحضيريا تابعا للمنظمة توجه إلى الصين لإجراء تحقيق في منشأ فيروس كورونا المستجد. ويُعتقد أن الفيروس ظهر في سوق للجملة في مدينة ووهان بوسط الصين أواخر العام الماضي، بعد أن قفز الحواجز بين الكائنات الحية لينتقل من مملكة الحيوانات ويصيب البشر. وقالت المتحدثة مارجريت هاريس في إفادة في مقر الأمم المتحدة بجنيف إن خبيرين من المنظمة في صحة الحيوان وعلم الأوبئة سيعملان مع العلماء الصينيين لتحديد نطاق التحقيق ومساره. وأضافت أن ذلك سيشمل مفاوضات حول قضايا من بينها تكوين الفريق الكامل للتحقيق والمهارات المطلوبة. وقالت هاريس “إحدى القضايا الكبرى التي يهتم بها الجميع، وبالطبع لهذا السبب نرسل خبيرا في صحة الحيوان، هو ما إذا كان (الفيروس) انتقل من كائنات أخرى إلى الإنسان وما هي الأنواع التي انتقل منها”. وتابعت “نعلم أنه يشبه إلى حد بعيد الفيروس الموجود في الخفافيش، ولكن هل انتقل عبر أنواع وسيطة؟ هذا سؤال نحتاج جميعا للإجابة عنه”. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية مايكل بومبيو إن الفيروس ربما جرى تخليقه في مختبر في ووهان لكن لم يقدما أي دليل على ذلك. وتنفي الصين ذلك بشدة. وقال علماء وأجهزة مخابرات أمريكية أن الفيروس نشأ في الطبيعة. كورونا حول العالم أودى فيروس كورونا المستجد بحياة 555 ألفا و36 شخصا على الأقل منذ ظهر في الصين في ديسمبر، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس أمس استنادا إلى مصادر رسمية. وتم تسجيل أكثر من 12 مليون و289 ألفا و840 إصابة مثبتة في 196 بلدا ومنطقة. وتم إعلان تعافي ستة ملايين و565 ألفا و600 من هذه الحالات على الأقل. ولا تعكس الإحصاءات المبنية على بيانات جمعتها مكاتب فرانس برس من السلطات المحلية في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات إذ لا تجري دول عديدة اختبارات للكشف عن الفيروس إلا للحالات الأخطر. وسجلت الولايات المتحدة أعلى حصيلة للوفيات في العالم بلغت 133 ألفا و291 من بين ثلاثة ملايين و118 ألفا و168 إصابة. وأعلن تعافي 969111 شخصا على الأقل. وتعد البرازيل البلد الأكثر تأثّرا بالفيروس بعد الولايات المتحدة إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 69184 من أصل مليون و755 ألفا و779 إصابة. وتليها بريطانيا بـ44602 وفيات من بين 287621 إصابة، ثم إيطاليا بـ34926 وفاة من بين 242363 إصابة، والمكسيك التي سجّلت 33526 وفاة من بين 282283 إصابة. والترتيب قائم على أساس الأعداد المطلقة ولا يأخذ في الحسبان نسبة المصابين من أصل عدد السكان. وحتى اليوم، أعلنت الصين (باستثناء ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من بين 83585 إصابة (أربع إصابات جديدة بين الخميس والجمعة)، بينما تعافى 78607 شخصا. وعلى صعيد القارّات، سجّلت أوروبا 201,23 وفاة من أصل مليونين و795 ألفا و751 إصابة حتى الآن. وسجّلت الولايات المتحدة وكندا معا 142074 وفاة من ثلاثة ملايين و224 ألفا و911 إصابة. وفي أميركا اللاتينية والكاريبي، تم تسجيل 138136 وفاة من ثلاثة ملايين و181 ألفا و209 إصابات. وبلغ عدد الوفيات المعلنة في آسيا 41386 من أصل مليون و654 ألفا و407 إصابات، وفي الشرق الأوسط 19403 وفيات من بين 881789 إصابة، وفي إفريقيا 12397 وفاة من بين 540845 إصابة، وفي أوقيانيا 135 وفاة من بين 10929 إصابة. يشار إلى أنه نظرا للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الـ24 الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق. بريطانيا: لن نشارك في إنتاج لقاح أوروبي ذكرت مصادر مطلعة أن المملكة المتحدة لن تنضم إلى برنامج الاتحاد الأوروبي لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، وذلك في أحدث اختبار لنهجها المستقل بعد خروجها من التكتل (بريكست). وبحثت حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المشاركة في البرنامج الذي سينفق التكتل من خلاله أكثر من ملياري يورو (3ر2 مليار دولار) على أبحاث للتوصل إلى لقاح، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء. وذكرت صحيفة “ديلي تليجراف” أن أعضاء الحكومة البريطانية يشعرون بالقلق إزاء “التأجيلات المكلفة” في البرنامج بسبب محادثات توزيع نسبة التكاليف، وذلك نقلا عن مسؤولين رسميين، لم تفصح عن هويتهم. وأثار القرار بعدم المشاركة في برامج الاتحاد الأوروبي للحصول على أجهزة تنفس اصطناعي ومعدات وقاية شخصية -رغم أن بريطانيا تواجه نقصا فيها منذ بداية تفشي الوباء- خلافا بشأن ما إذا كان الوزراء يولون اهتماما بـ “أيديولوجية بريكست” على حساب إنقاذ حياة الناس. دراسة ألمانية: الفيروس يصيب القلب أيضا كشفت دراسة ألمانية حديثة أن فيروس كورونا المستجد من الممكن أن يصيب القلب أيضا. وقال المشرف على الدراسة التي أجراها المستشفى الجامعي “هامبورج-غبندورف”، ديرك فيسترمان، أمس في هامبورج أن فيروس كورونا المستجد من الممكن أن يصيب خلايا القلب ويتكاثر فيها. وأضاف فيسترمان أن الفيروس قادر أيضا على تغيير النشاط الجيني لخلايا القلب المصابة. وفي المقابل، لم توضح الدراسة ما إذا كان لذلك تأثيرات على المسار المرضي لمرضى القلب. وجاء في بيان للمستشفى الجامعي أن النشاط المتغير للجينات في خلايا القلب من الممكن أن يكون له عواقب طويلة المدى على صحة المصابين. وأكدت الدراسة ضرورة إجراء سلسلة من الفحوصات على مرضى كورونا الأحياء في المستقبل. وأجرت المستشفى الجامعي الدراسة على 39 مريض قلب متوفى عقب إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، وكان متوسط أعمارهم 85 عاما. وتمكن الباحثون من رصد الفيروس في أنسجة القلب لدى نحو ثلثي المرضى. وجاء في بيان للمستشفى الجامعي أن الباحثين عثروا في 16 حالة على الفيروس بكميات قد يكون لها آثار سريرية. ومن المقرر نشر الدراسة في دروية “جاما كارديولوجي”. هونج كونج: شهادة خلو للقادمين ذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” أمس أن هونج كونج تعتزم أن تطلب من الآلاف من القادمين من دول “عالية الخطورة” تقديم شهادة تؤكد خلوهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19-) قبل بدء رحلاتهم. ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين، لم تكشف هويتهما، القول إن مسؤولي الصحة في هونج كونج صنفوا باكستان والهند ونيبال وبنجلاديش وجنوب أفريقيا ضمن فئة الدول عالية الخطورة، وذلك بسبب انخفاض معدلات إجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا. وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرج للأنباء، أعلنت هونج كونج في وقت سابق تسجيل ثاني أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا في المدينة، أمس الخميس. الفلبين: 42 وفاة جديدة أعلنت الفلبين أمس تسجيل 42 حالة وفاة جديدة جراء مرض “كوفيد19-“، الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا، وهو أعلى رقم يومي للوفيات، ولكنها أشارت إلى أن بعض حالات الوفاة وقعت في يونيو وأوائل الشهر الجاري. وقالت وزارة الصحة إن هذه الوفيات تم الإبلاغ عنها، أو تأكيدها، وقد أضيفت إلى الحصيلة الآن. وبهذا يرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 1360. وأعلنت الوزارة أيضا تسجل 1233 إصابة جديدة بكورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 52 ألفا و914 حتى أمس. جنوب أفريقيا: الذروة في كيب الغربية ذكرت صحيفة “بيزنس داي” في دولة جنوب أفريقيا أمس أن تفشي وباء فيروس كورونا المستجد ربما وصل إلى ذروته في مقاطعة كيب الغربية. ونقلت الصحيفة عن ريان نوك، الرئيس التنفيذي لشركة “ديسكفري هيلث” التابعة لمجموعة الخدمات المالية “ديسكفري”، قوله إن هناك تراجعا في أعداد المصابين بعدوى كورونا وعدد المرضى الذين يتم نقلهم للمستشفيات في المقاطعة، التي سجلت أكبر عدد من الإصابات المؤكدة في البلاد هذا الأسبوع. يشار إلى أن مدينة كيب تاون هي عاصمة مقاطعة كيب الغربية. وأضاف نوك أن معدل الإصابات بالفيروس شهد تراجعا ليصبح 17 لكل 100 ألف حالة يوميا، مقارنة بما كان عليه المعدل في اليوم السابق، 24 حالة، حسبما نقلته وكالة بلومبرج للأنباء عن الصحيفة. وأشار نوك إلى أن معدل شغل الأسرة في المستشفيات الخاصة بمقاطعة كيب الغربية تراجع إلى 40 بالمئة، مقارنة بـ 70 بالمئة في وقت سابق.