“عرس الياسمين” مجموعة شعرية غنية بالموسيقى والصور

تحفل مجموعة “عرس الياسمين الشعرية” للشاعر إسماعيل جاد الله ركاب بالصور المبتكرة والموسيقى الهامسة المتناغمة مع الحس الشعري العميق في القصائد وتتجه نحو الحداثة الشعرية مع المحافظة على الإيقاع الخارجي والداخلي للنصوص. ونقلا عن وكالة الأنباء السورية “سانا” فإن معظم قصائد المجموعة تنتمي لشعر التفعيلة شكلاً مع احتفاظ بعض النصوص بالشكل التقليدي والحفاظ على أوزان الخليل، أما المضمون فمعظمه يحمل الهم العاطفي والوجداني والذاتي محاولاً كشف علاقات جديدة بين الأشياء من خلال صور مبتكرة ومدهشة كقوله “وقطفت من شجر الندى حرفين.. فاشتعل الهديل”. وجنحت بعض القصائد العاطفية إلى الهم الوطني كقصيدته العمودية بارقة الأمل التي يدين فيها الإرهاب التكفيري، كقوله “كل الدروب إلى عينيك مقفلة.. قنص وخطف فهل تزهو لنا خلل”. كما يحتفي الشاعر ركاب بعاصمة الوطن دمشق في قصيدته عرس الياسمين التي كانت عنوانًا للمجموعة ويبشر بالنصر القادم ممجدًا بطولاتها كما في قوله “هذي دمشق أما رأيت شموخها.. والنصر يزهر والمدى إشراق”. تقع المجموعة الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب في 104 صفحات من القطع المتوسط ويذكر أن الشاعر ركاب يحمل إجازة باللغة الإنجليزية من جامعة دمشق وهو عضو اتحاد الكتاب العرب جمعية الشعر حصل على العديد من الجوائز الأدبية وله عدد من الدواوين الشعرية وأعمال الترجمة منها (سيدة الندى وإيقاعات ملونة) شعرًا و(اختطاف خصلة الشعر وهمسة عشق لأوروبا) ترجمة.