المرهون يترشح لمنصب نائب رئيس اتحاد ألعاب القوى

صلالة – عادل البراكة
أعلن الشيخ أحمد بن عبدالله المرهون نائب الاتحاد العماني لألعاب القوى سابقًا ترشحه لمجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى القادمة في منصب نائب الرئيس، حيث يعتبر المرهون أحد الكوادر الوطنية التي ساهمت بإيجابية في رقي ألعاب القوى خلال الفترة الماضية كونه كان عضوا فعالا من خلال تواجده عضوا بالاتحاد العماني لألعاب القوى في ثلاث دورات متتالية، وقد حقق الكثير من إنجازات لألعاب القوى ويمتلك خبرة طويلة تزيد عن ثلاثين عاما في مجال الرياضة وساهم في إنجاح العديد من البطولات المحلية والخارجية وله حضور مميز وعلاقات جيدة مع رؤساء الاتحادات العربية ويسعى من خلال هذه العلاقات الترويج لأنشطة الاتحاد. وأكد أحمد المرهون لـ”عمان الرياضي” على أن ترشحه يأتي من باب خدمة الرياضة العمانية عموما وألعاب القوى خصوصا وقال: ترشحي لمنصب نائب رئيس الاتحاد العماني لألعاب القوى يأتي لما يملكه من خبرة طويلة في ألعاب القوى وتقلد عدة مناصب خلال وجودي في اتحاد ألعاب القوى في الفترة الماضية. وأضاف الشيخ أحمد المرهون: انطلاقا من أهمية الدور فإننا سنسعى في إطار هذه المنظومة العمل إذا كتب الله لنا التوفيق في الانتخابات إلى توسيع قاعدة الممارسة لألعاب القوى وتنظيم المسابقات التي سوف تفرز أفضل العناصر الواعدة مما يتيح المجال ويفسح الطريق أمام المشاركة الفاعلة حيث ساهمنا في كثير من الأعمال في الوطن العربي بصورة أكبر في تنفيذ جميع الأهداف التي من أجلها تحقيقًا للرؤية السامية لألعاب القوى العمانية بتحقيق عضوية السلطنة في اتحاد غرب آسيا وعضوية الاتحاد العربي لألعاب القوى بدعم من الشيخ سيف بن هلال بن سلطان الحوسني رئيس الاتحاد العماني لألعاب القوى السابق الذي أقدم له كل الشكر والتقدير على تلك الإنجازات. وأشار المرهون إلى أنه تجديدًا للروح الوثابة التي يتحلى بها لاعبي الأندية الرياضية فأنه لا بد من إعادة النظر في الجوائز المقدمة بما يتناسب مع طموحات وإمكانيات الأندية، حيث إن الأندية تملك لاعبي على مستويات عالية ولكن هناك أسباب تدعو بعض الأندية عدم مشاركتها في مسابقات ألعاب القوى، وذلك استيائها الشديد لقيمة الجوائز المقدمة في معظم المسابقات، والتي لا تتعدى الميدالية ولا تتناسب مع الجهود التي يبذلها اللاعب في التدريبات المتواصلة التي لا ترتقي للنهوض بأم الألعاب الأمر لا يخرج عن الميدالية المقدمة بقيمة ريال للفائز الأول وهذا عوائق ملموسة من واقع المسابقات.