متحف أورسيه الفرنسي يقتني لوحة نادرة.. ويعرض وحوش «شوفو»

اقتنى متحف أورسيه في باريس لوحة نادرة تحمل عنوان «رأس فتى شاب» للرسام الفرنسي «إدوار مانيه» خلال مزاد علني نظمته دار «كريستيس» على شبكة الإنترنت.
وبهذه التحفة التي بلغ ثمنها قرابة 100 ألف دولار أمريكي، يصبح المتحف المتخصص في الفن المعاصر والانطباعي (القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين) مالكا لثلاثين لوحة لـ«مانيه».
ويعدّ «مانيه» محورا رئيسيا بالنسبة لمتحف أورسيه، بوصفه وجها مؤسسا كان له الفضل في ابتكار مفهوم الفن المعاصر اعتبارا من ستينات القرن التاسع عشر. وقد أنجز لوحة «رأس فتى شاب» في مدينة «فلورانس» الإيطالية وهو في الحادية والعشرين.
ويُعتقد أن الفنان أتلف في تلك الفترة أعماله المنجزة في شبابه أو وزعها كهدايا، لأنه لم يكن راضيا عن جودتها. وتُعرف له عشر لوحات في هذا الإطار لدى جهات عدة في كل من إيطاليا وإسبانيا، حيث أنجزها في متحف «اللوفر» خلال تدريبه على يد الرسام «توماس كوتير» أو أثناء أسفاره، خاصة عندما كان مقيما في فلورنسا بين عامي 1853 و1857.
وفي الجانب الفني ذاته احتضن المتحف معرضا بعنوان «في بلد الوحوش» حول أعمال الفنان الفرنسي «ليوبولد شوفو» (1870-1940)، والذي عُرف برسومه ومنحوتاته البسيطة والطلائعية.
ولم يكن هذا الفنان معروفاً بما فيه الكفاية، قبل أن يقدّم حفيده للمتحف في عام 2017 هدية تضم 18 منحوتة و100 رسم.
ويتركز المعرض على محورين رئيسيين: شخصية «شوفو» وحياته وأعماله، وعالم الفنان بالنسبة للأطفال.
يشار إلى أن «شوفو» عمل طبيبا قبل أن يهجر هذه المهنة ويتوجه إلى الرسم والنحت، مصورا مخلوقات غريبة تنتمي إلى عالم خيالي لجأ إليه ووجد نفسه فيه.