حملة «الفرق ثانيتان» تسعى للحد من رمي النفايات خارج الحاويات المخصصة

  • مواطنون يعبرون عن استيائهم ويعتبرون تصرفات البعض «أمرا غير مُرضٍ»
  •   مناشدة الجهات المختصة بضرورة تركيب كاميرات ذكية للمراقبة وتفعيل العقوبة

كتبت- مُزنة الفهدية:

نظمت شركة «بيئة» حملة «الفرق ثانيتان»، وهي حملة توعوية لجميع أفراد المجتمع تساهم في الحد والتخلص من رمي النفايات خارج الحاويات، وقد لقيت الحملة تفاعلا كبيرا بالفيديوهات التوعوية التي تم نشرها في مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعي #الفرق_ثانيتان.
وأوضحت شركة «بيئة» أن المدة المطلوبة لعملية النقل الحديثة للنفايات تقدر بما لا يتجاوز الـ ٤٥ ثانية لكل حاوية، وتتضاعف لأكثر من خمسة أضعاف فتتجاوز الدقائق الخمس في حال رمي النفايات خارج الحاويات.
وبالرغم من انتشار حاويات النفايات في أغلب الشوارع والساحات هناك بعض التصرفات الخاطئة التي يقوم بها الأفراد لدى التخلص من النفايات حيث يقوم برميها خارج الحاويات مسبباً أذىً لغيره، وعبئاً على عمال النظافة في هذه الأوقات العصيبة، بالرغم من بساطة الفعل المطلوب بوضع النفايات داخل الكيس، وأحكام إغلاق الكيس، ومن ثم وضع الكيس في الحاوية المخصصة، بالإضافة إلى بعض التصرفات الخاطئة الأخرى كالحرق والرسم على الحاويات، وتكسيرها وهذه تعتبر ضمن الممتلكات العامة.

وعبر مواطنون عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائهم الشديد واصفين المنظر بأنه «أمر غير مرضٍ»، حيث تتطاير المخلفات مع الرياح إلى أمام المنازل مما تسبب الرائحة الكريهة وتجمع الحشرات وغيره، وناشد بعض المواطنين الجهات المختصة بضرورة تركيب الكاميرات الذكية لمراقبة سلة المهملات، وتفعيل عقوبة رمي المخلفات بجوار سلة المهملات، كما يجب أن تكون هناك قوانين رادعه تمنع كل مخالف.