موسم مبشر بإنزال كميات كبيرة من أسماك السردين بمسندم

بخاء – أحمد خليفة الشحي
يبشر هذا الموسم في محافظة مسندم بإنزال كميات كبيرة لأسماك السردين والمسمى محليا “أسماك البرية” التي تعتبر إحدى أهم السلاسل الغذائية في الهرم الغذائي للكائنات البحرية لاسيما أسماك السطح كأسماك التونة، ويعتبر التجفيف من الطرق القديمة في حفظ الأغذية، حيث تعتمد عملية تجفيف الأسماك على استخراج الماء من أنسجة السمك بالتبخر عن طريق تعريضها لأشعة الشمس الحارقة التي تشتهر بها المحافظة في الصيف، وتعتبر الشمس بديلة لأفران التجفيف التي تعتمد في تشغيلها على المحروقات، وقد ترفع من قيمة المنتج وبغياب الماء من أنسجة الأسماك يتم منع نمو البكتيريا والكائنات الدقيقة المسببة لفساد وتعفن الأسماك وتسممها وتحتفظ الأسماك المجففة بـحوالي 80% من وزن البروتين في السمك الطازج.
ويبدأ صيد البرية بشباك صنعت خصيصا لها، حيث تبقى محتوية بالشباك وعلى مقربة من الشاطئ ويتم انتشالها بالسلال والمسمى محليا (القفير) لتفريغها بسيارات (البيك أب) ليتم فرشها على بساط قد بسط مسبقا لمنع التصاق الرمل بها وبعد التأكد من جفافها يتم جمعها بأكياس ذات أحجام مختلفة ذات (10 كيلو جرامات) و(12 كيلو جراما) و(16 كيلو جراما) وتتراوح أسعارها ما بين 4 ريالات و8 ريالات .
الجدير بالذكر بأنه تم إنزال أسماك البرية في الموسم الماضي ما يقارب (30) ألف كيس يتم تصديرها للخارج وتستخدم كغذاء للإنسان وفي تصنيع أعلاف الماشية وتدخل كذلك في تصنيع العليقة الخاصة بتغذية أسماك الاستزراع .