روحاني: العام الحالي الأصعب على إيران بسبب العقوبات الأمريكية وكورونا

2489 إصابة خلال يوم واحد  –

طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي:

قال الرئيس الإيراني «حسن روحاني» إن بلاده تشهد أصعب عام يمر عليها بسبب العقوبات الأمريكية التي تواكبت مع جائحة كوفيد-19.
وفاقمت أزمة فيروس كورونا المستجد من المشكلات الاقتصادية التي زادت حدتها بالفعل منذ أن قرر الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في عام 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران وأعاد فرض العقوبات عليها. وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الرسمي «إنه العام الأكثر صعوبة في إيران بسبب الضغط الاقتصادي من العدو والجائحة». وتابع قائلاً «الضغط الاقتصادي الذي بدأ في 2018 تزايد .. واليوم يشكل أشد ضغط على بلدنا العزيز» .
وشهدت إيران زيادة كبيرة في عدد الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد منذ رفع القيود التي فرضت لاحتواء انتشار المرض تدريجياً منذ منتصف أبريل الماضي. وتخطى عدد الوفيات اليومي بالمرض مؤخراً المائة للمرة الأولى منذ شهرين. وقالت «سيما سادات لاري» المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية للتلفزيون الرسمي إنه تم تسجيل 2489 حالة إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الماضية ليصل العدد الإجمالي إلى 222669 من ضمنهم 2946 في حالة حرجة ويخضعون الآن للعناية المركزة.
وأضافت، إن عدد المتعافين من المرض بلغ لحد الآن 183301 فيما تم خلال الساعات الـ 24 الماضية تسجيل 144 حالة وفاة جديدة ليرتفع إجمالي عدد المتوفين إلى 10508 أشخاص.
وتابعت سادات لاري، إنه تم لغاية الآن إجراء مليون و 610 آلاف و 869 اختباراً للإصابة بالمرض في مختلف أنحاء إيران.
وأوضحت بأن محافظات خوزستان وكردستان وأذربيجان غربي وهرمزكان وكرمانشاه الإيرانية هي الآن في الحالة الحمراء فيما محافظات بوشهر وايلام واذربيجان شرقي وخراسان رضوي هي الآن في حالة الإنذار. في هذا السياق قال الرئيس الإيراني إن استخدام الكمّامات سيصبح إلزامياً في إيران لمدة أسبوعين اعتباراً من الأحد القادم في أماكن التجمعات التي تعتبر «مناطق حمراء» بسبب انتشار المرض فيها. وحذّر مسؤولون إيرانيون كبار من قبل مراراً من أن القيود قد تفرض مجدداً إذا لم يتم الالتزام بقواعد مثل التباعد الاجتماعي للحد من تزايد عدد حالات العدوى. وأطلقت إيران أمس الاول حملة لتشجيع المواطنين على استخدام الكمّامات. من جانبه أعلن وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» أن العقوبات الأمريكية «حالت دون حصول ضحايا الأسلحة الكيميائية على الأدوية»، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية «لا تحترم المبادئ الإنسانية في أسلحتها الكيمياوية والحظر والإرهاب الاقتصادي».
وتابع ظريف: «الإدارة الأمريكية لم تعترف بحقوق الإنسان في الأسلحة الكيميائية، كما أنها لم تعترف بحقوق الإنسان في الحظر، فضلاً عن أنها لم تحترم حقوق الإنسان في إرهابها الاقتصادي».