بدء فعاليات التمرين السنوي الاستراتيجي”صنع القرار – 7″ بكلية الدفاع الوطني

انطلقتْ صباح اليوم فعاليات التمرين السنوي الاستراتيجي (صنع القرار- 7) الذي تنفذه كلية الدفاع الوطني للمشاركين بالدورة السابعة من مختلف الجهات العسكرية والأمنية والمدنية وذلك بإشراف مباشر من اللواء الركن سالم بن مسلم قطن آمر كلية الدفاع الوطني مدير التمرين، وهيئة التوجيه بالكلية.
ونظرًا للظروف الحالية المتعلقة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-١٩) تم تنفيذ التمرين هذا العام بتوزيع المشاركين إلى عدة مجموعات خارج حرم الكلية وفي أماكن مختلفة ضمن منشآت قوات السلطان المسلحة بمحافظة مسقط، كما تم استخدام وسائل الاتصال المرئية الحديثة للربط فيما بين سيطرة التمرين بمقر الكلية والمشاركين في مواقعهم وأيضًا ضمان التواصل المرئي فيما بين المشاركين أنفسهم تحقيقًا للتباعد وفق الإجراءات الاحترازية ولضمان السلامة للجميع.
وقد وجه اللواء الركن آمر كلية الدفاع الوطني مدير التمرين كلمة للمشاركين أكد فيها على أهمية التمرين وضرورة التفاعل مع مجرياته لتحقيق الأهداف المتوخاة.
ويأتي هذا التمرين الاستراتيجي الذي تستمر فعالياته حتى 2 يوليو القادم تتويجًا للمعارف والمهارات الأكاديمية التي اكتسبها المشاركون في الدورة، وترجمة للمعارف النظرية ضمن خطة المنهاج العام للدورة ومقرَّراتها الأكاديمية الاستراتيجية المتضمنة أحدث تقنيات التدريب على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
‏‪
ويُعدُّ تمرين كلية الدفاع الوطني حدثًا مهمًّا ومحورًا أساسيًّا من محاور القيادة والتحليل الاستراتيجي، ويعتمد في المقام الأول على قدرات المشاركين بالدورة، وعلى الإلمام بالدراسات والقضايا الاستراتيجية ذات الصلة بمفاهيم الأمن الوطني، وإدراكهم لأهمية المصالح والأهداف الوطنية العليا، إضافة إلى معرفتهم بمنهجية العمل المشترك التكاملي في إطار المنظومة الوطنية الشاملة لتوظيف أدوات القوة الوطنية بما يحقق ويحافظ على الأمن الوطني.
ويهدف التمرين (صنع القرار -7) إلى إرساء قواعد فكرية ومنهجية استراتيجية لتحقيق مبدأ التعاون المشترك والتكامل بين مختلف الجهات الحكومية العسكرية منها والأمنية والمدنية، كما يهدف إلى التطبيق العملي والممارسة الفعلية لأدوات التخطيط الاستراتيجي في المستوى الوطني، والممارسة العملية لفنون ومهارات إدارة الأحداث والحالات الاستثنائية من المنظور الاستراتيجي.
الجدير بالذكر أن كلية الدفاع الوطني تفاعلت مباشرة منذ بداية الجائحة مع قرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) وقامت بتطبيق نظام التعليم عن بعد باستخدام تقنيات الاتصال المرئي الحديثة لإيصال المعلومات والمعارف للمشاركين كل في مكان إقامته وفق المنهاج العام للدورة تفاديًا لانتشار فيروس كورونا وضمانًا لسلامة الجميع من المشاركين والمحاضرين وهيئة التوجيه.