“الصحة العالمية” تحذر من “تسارع” تفشي كورونا مع تجدد إرتفاع الإصابات في أوروبا

عواصم – (وكالات): حذرت منظمة الصحة العالمية أمس من تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد مجددا في أوروبا رغم تواصل اجراءات رفع العزل. في الوقت نفسه تسارعت وتيرة الإصابات بالوباء بشكل مقلق أمس في الولايات المتحدة خصوصا في جنوب البلاد ما أدى الى فرض قيود مجددا. وأعلن مدير فرع أوروبا في منظمة الصحة العالمية هانز كلوغ خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو من كوبنهاغن “الأسبوع الماضي، شهدت أوروبا ارتفاعاً في عدد الإصابات اليومية للمرة الاولى منذ أشهر أمس شهد 30 بلداً ارتفاعاً في عدد الإصابات التراكمية خلال الأسبوعين الماضيين”. وأضاف أنه “في 11 من هذه الدول أدى تسارع العدوى الى انتشار كبير مجددا يمكن، في حال عدم السيطرة عليه، أن يدفع الانظمة الصحية الى استنفاد طاقاتها مرة أخرى في أوروبا”. وأشاد في المقابل برد الفعل “السريع” من دول مثل بولندا والمانيا واسبانيا في مواجهة انتشار الحالات الجديدة “في المدارس ومناجم الفحم واوساط الانتاج الزراعي”. وكانت المانيا اعلنت للمرة الأولى عن اعادة فرض حجر على مستوى محلي شمل 600 ألف شخص. وبحسب المنظمة فان القارة الأوروبية تسجل يوميا حوالى 20 ألف إصابة جديدة وأكثر من 700 وفاة. وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 482,802 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة أمس. وسُجّلت رسميّاً إصابة أكثر من 9,450,110 أشخاص في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 4,672,300 شخص على الأقل. الذروة لم تأت بعد في أمريكا في الولايات المتحدة، أعلنت ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكذلك كونيكتكت المجاورة، التي تضررت كثيرا من انتشار وباء كوفيد-19، أمس الأول عن فرض حجر صحي على الأشخاص القادمين من بعض الولايات التي يتسارع فيها المرض. ويشكل اقتراب عدد الإصابات الجديدة من مستويات قياسية مع تسجيل 36 ألف إصابة في 24 ساعة، مؤشراً جديداً على تصاعد الوباء في البلاد. وحذر الحاكم الجمهوري لولاية تكساس غريغ أبوت من انه “في حال لم نتمكن من إبطاء انتشار الفيروس في الأسابيع المقبلة، فسيكون علينا إعادة النظر في كيفية إبقاء المتاجر مفتوحة” مضيفا “لأنه اذا لم يتم احتواء الوباء في الأسبوعين المقبلين، فسيخرج عن السيطرة”. وأصيب مالكولم بروغدون صانع ألعاب انديانا بيسرز وجباري باركر جناح ساكرامنتو كينغز بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلن الاربعاء الفريقان المشاركان في الدوري الامريكي لمحترفي كرة السلة. وأعلن متنزه ديزني لاند في كاليفورنيا المغلق منذ أكثر من أربعة أشهر انه سيؤجل إعادة فتح أبوابه امام العموم التي كانت مرتقبة في 17 يوليو في انتظار موافقة السلطات الصحية. في الكاريبي وأمريكا اللاتينية، بؤرة الوباء حاليا، تجاوزت الحصيلة مئة الف وفاة اكثر من نصفها في البرازيل. “دموع الفرح” في استراليا أعلن الجيش عن نشر ألف عنصر في ملبورن، ثاني مدينة تعد أعلى كثافة سكانية في البلاد، بعد رصد بؤرة جديدة للوباء في فندق بوسط المدينة ينزل فيه استراليون عائدون من الخارج. وتبدأ الكاميرات بالتصوير مجددا في بوليوود بعد اتفاق بين ثلاث منظمات كبرى للسينما الهندية ينهي تجميد تصوير الأفلام لكن مع اتباع قواعد صحية وقيود حيث منع الممثلون الذين تفوق أعمارهم 65 عاما من التمثيل كما يجب ألا تتضمن الأفلام مشاهد زواج او قتال وهما أمران كانا حتميان في أفلام بوليوود. في باريس، صعد حوالى خمسين سائحا الى برج إيفل الذي أعاد فتح ابوابه جزئيا في حدث حضره صحفيون من العالم أجمع. في البداية، سيكون من الممكن فقط الصعود إلى الطابق الثاني عبر السلالم. وفي أوائل يوليو، إذا سمح الوضع الصحي بذلك، يمكن إعادة فتح المصاعد إلى الطابق الثاني. لكن لا شيء يثني تيريز وهي امرأة ستينية من جنوب فرنسا عن صعود السلالم. وهي قالت “أنا مجهّزة جيدا. سأصعد لكن رويدا رويدا وإذا لم أستطع، لن تكون مشكلة! إنها لحظة عاطفية بعد هذه الأشهر الصعبة”. تضيف “الدموع في عيني، لكنها دموع الفرح”. ركود عالمي إلا أن المشهد لم يكن كما العادة، فالحشود الكبيرة التي كانت تتوافد في السابق لترى هذا المعلم في قلب باريس غابت في هذا اليوم. ويستعد متحف اللوفر، أحد أبرز المعالم السياحية في باريس أيضا، لاعادة فتح ابوابه باعداد مخفضة في 6 يوليو. والأنباء على الصعيد الاقتصادي ليست أفضل. فقد حذر صندوق النقد الدولي الأربعاء من أن الانتعاش بعد “هذه الأزمة التي لا تشبه غيرها من الأزمات” سيكون أبطأ مما كان متوقعا. وهكذا يتوقع أن يتراجع الاقتصاد العالمي بنسبة 4,9 بالمئة هذه السنة وهي أعلى من نسبة 3% التي كانت متوقعة في ابريل في أوج انتشار الوباء حين أكد صندوق النقد انذاك أنها أسوأ أزمة منذ الكساد الكبير في الثلاثينات. ويتوقع أن يتراجع اجمالي الناتج الداخلي في الولايات المتحدة، أكبر قوة اقتصادية في العالم، بنسبة 8% هذه السنة وهي أقل بكثير من نسبة 5,9% التي كانت متوقعة في ابريل. وبالنسبة لبعض الدول، لا سيما في أوروبا فان تراجع اجمالي الناتج الداخلي كبير، حيث يرتقب أن يهبط بنسبة 12,5 % لفرنسا و12,8% لاسبانيا وايطاليا. بخصوص الصين التي ظهر فيها الوباء في نهاية العام الماضي، فان صندوق النقد الدلي توقع نموا لا يتجاوز 1% بعيدا عن نسبة 6,1% التي حققتها في 2019. شعور بعدم الرضى منجهته أعلن رئيس المكتب الإقليمي الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية أمس عن زيادة طرأت مؤخرا في الأعداد الأسبوعية لإصابات فيروس كورونا (كوفيد19-)، تعد تذكرة بعدم الشعور بالرضا عن النفس في مواجهة الموقف. وقال هانز كلوج رئيس المكتب الأوروبي بمنظمة الصحة العالمية ومقره كوبنهاجن: “شهدت أوروبا الأسبوع الماضي زيادة في الحالات الأسبوعية للمرة الأولى خلال شهور”، مشيرا إلى أن 30 دولة كان لديها زيادات على مدار الأسبوعين الماضيين. وفي إيجاز أسبوعي عبر الإنترنت، قال كلوج إنه في حين أن مكتب منظمة الصحة العالمية الأوروبي سجل “نسبة متناقصة للحالات العالمية مقارنة بأوائل العام الجاري، مازالت المنطقة تسجل ما يقرب من 20 ألف حالة جديدة وأكثر من 700 وفاة جديدة يوميا”.  تضم المنطقة الأوروبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية 53 دولة. ولديها في المجمل نحو 5ر2 مليون إصابة. فرنسا تعيد افتتاح برج إيفل أعلنت السلطات الفرنسية أن برج إيفل التاريخي، سيبدأ استقبال الزائرين، إثر إعادة افتتاحه بعد غلق، لنحو 3 أشهر، في إطار تدابير مكافحة فيروس كورونا. ويعاد فتح هذا المعلم السياحي التاريخي بالعاصمة باريس، من الساعة الثامنة بتوقيت غرينيتش، ووفق الإجراءات الاحترازية بينها عدم تشغيل المصاعد، بحسب قناة “فرانس 24”. وجاء قرار افتتاح برج إيفل رغم غياب السائحين الأجانب حتى اليوم عن البلاد. وأغلق البرج في 13 مارس الماضي، وذلك قبل فرض إجراءات الإغلاق العام لمكافحة الجائحة. ويزور البرج بشكل عام، نحو سبعة ملايين شخص سنويا، وفق بيانات خاصة بإدارته. وسجلت فرنسا حتى ظهر أمس، أكثر من 161 ألفا و300 إصابة بكورونا، وما يزيد على 29 ألفا و700 وفاة، وفق موقع “worldometers” المختص برصد إحصاءات الفيروس. إثيوبيا: مصاب عمره 114 عاماً يهزم كورونا أعلن أطباء إثيوبيون، تعافي مسن يبلغ من العمر 114 عاماً، من فيروس كورونا. وأفاد مسؤول مشفى في العاصمة أديس أبابا، الدكتور ياريد أغيداو، في منشور له عبر موقع فيسبوك، أن المريض تعافى بشكل كامل من كورونا، مبيناً أن حالته الصحية جيدة. وأوضح أن المريض نقل إلى مشفى آخر، لمعالجة مشاكله الصحية الأخرى. ورغم أن كورونا حصد أرواح من هم فوق سن الـ 65، إلا أن العديد من المسنين حول العالم، تعافوا من الفيروس بعد الإصابة به، بينهم من تتجاوز أعمارهم سن الـ 100. رئيس السنغال يدخل حجرًا صحيًا أعلنت السنغال عن قيام رئيس البلاد، ماكي سال، بوضع نفسه في الحجر للاشتباه في إصابته بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19). جاء ذلك بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية السنغالية، اطلعت الأناضول على نسخة منه. وأوضح البيان أن الرئيس أقدم على اتخاذ هذه الخطوة بعد أن علم بمخالطته أناسًا مصابين بالفيروس بشكل مؤكد. كما أشار البيان إلى أن نتيجة التحاليل التي أجريت للرئيس للكشف عن إصابته بالفيروس جاءت سلبية، مضيفًا “لكنه قرر أن يبقى في الحجر احترازيًا لمدة 15 يومًا”. على الصعيد ذاته أعلن نائب البرلمان السنغالي، يايا دياللو، عن إصابته بالفيروس، وذلك بحسب ما نشره على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”. وطالب دياللو في تغريدته المواطنين باتخاذ كافة التدابير الاحترازية للحيلولة دون إصابتهم بالفيروس. وكانت وزارة الصحة السنغالية قد أعلنت في وقت سابق عن إصابة أكثر من 150 من العاملين بالصحة بالفيروس.