“التحالف العربي” ينشر مراقبين لوقف إطلاق النار في “أبين”

صنعاء- “عمان”- جمال مجاهد – (ا ف ب): أعلن السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر أن قوات التحالف بدأت نشر مراقبين لوقف إطلاق النار في محافظة أبين (جنوب اليمن)، بالتنسيق مع قوات الحكومة اليمنية (الشرعية) والمجلس الانتقالي الجنوبي (المطالب بالانفصال). ومن جانبها، أكدت مصادر يمنية من الجانبين في أبين وصول ضباط سعوديين امس إلى شقرة والشيخ سالم في المحافظة. ودعا آل جابر الذي يتولّى أيضاً منصب المشرف على “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن” في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” أمس الإعلاميين والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي إلى “دعم الجهود الصادقة لحقن الدماء وتنفيذ اتفاق الرياض، فالكلمة أمانة، فلتكن كلمتكم لرأب الصدع ووأد الفتنة”. وكان المتحدّث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، صرّح بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستقوم بنشر مراقبين على الأرض في أبين لمراقبة وقف إطلاق النار الشامل وفصل القوات، داعياً كافة المكوّنات والقوى السياسية والاجتماعية والإعلامية اليمنية لدعم استجابة الأطراف للاجتماع بالرياض والعمل بشكل جاد لتنفيذ “اتفاق الرياض” لما فيه من مصلحة كبيرة لليمن واستعادة الدولة ومؤسّساتها لتوفير الأمن ولتقديم الخدمات للشعب اليمني ورفع المعاناة عنه. وقال في بيان إنه وفي ضوء التطورات الأخيرة في جزيرة سقطرى ومحافظة أبين، فقد رحّب التحالف باستجابة كل من الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي لطلبه بوقف إطلاق النار الشامل ووقف التصعيد وعقد اجتماع بالمملكة، للمضي قدماً في تنفيذ “اتفاق الرياض”، وعودة اللجان والفرق السياسية والعسكرية للعمل على تنفيذه وبشكل عاجل. وأضاف المالكي أن التحالف “يأسف للتطوّرات الأخيرة في عدد من المحافظات الجنوبية باليمن ويدعو الأطراف كافة لإعلاء المصلحة الوطنية لليمن ومصالح شعبه وأمنه واستقراره ووقف إراقة الدماء، وذلك من خلال الالتزام باتفاق الرياض وبإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في جزيرة سقطرى ووقف إطلاق النار في أبين وتجنّب التصعيد في كل المحافظات اليمنية بما في ذلك التصعيد الإعلامي”. وبيّن العقيد المالكي أن التحالف “يرفض أي ممارسات تضرّ بالأمن والاستقرار وتخالف اتفاق الرياض في أي من المناطق المحرّرة”، مؤكداً أن التحالف “يقف دائماً إلى جانب اليمن وشعبه ومستمرّ في جهوده لتوحيد صفوف الشعب اليمني ورأب الصدع بين مكوّناته ودعم مسيرته لاستعادة دولته وأمنه واستقراره وسلامة ووحدة أراضيه”.