عبيد الجابري: لا يوجد وضوح لنهاية الموسم ويتطلب من الأندية التريث !

  • “بروتوكولات رياضية” تحتاج طاقما طبيا وتباعدا في موسم من دون استقطابات قوية
أكد المدرب الوطني عبيد بن خميس الجابري أن معظم الأندية تقع تحت طائلة تأثيرات جائحة كورونا من جهة وتحت فترة انتهاء عملها من جهة أخرى، وهما عاملان لهما وقعهما في التأثير لرسم خارطة المشاركات في أنشطة الاتحادات الرياضية للموسم المقبل 2020/2021. وتحدث الجابري لـ “عمان الرياضي” حول ما يخص كرة القدم بشأن التعاقدات للأجهزة الفنية والأجانب المحترفين واللاعبين المحليين للموسم المقبل فقال: الأمور باتت غير واضحة في إدارات الأندية بشكل رسمي لبداية الموسم ونهايته فمعظم الأندية متحفظة ما عدا التي جددت مع الأجهزة السابقة وهذا شأن آخر أما بالنسبة للنظرة للمدربين الجدد واللاعبين فإن الأندية غير قادرة على إبرام التعاقد لأن الآلية غير واضحة وبات التخوف كبيرا من إبرام تعاقدات من شأنها أن تأتي بورطة على اعتبار إن كان الموسم سيبدأ في شهر ديسمبر مثلا، فلماذا يتم إبرام التعاقدات من شهر أغسطس.
وأضاف: التعاقدات كلها مرتبطة بتحديد بداية الموسم لأنه في النهاية الأندية ظروفها المادية صعبة فالبداية المبكرة كما أشرت في إبرام تعاقدات من شهر أغسطس مثلا والموسم يبدأ في شهر ديسمبر فسوف يدفع النادي الرواتب ويكون ملزما بها ومتى ما عرفت البداية ستكون التعاقدات مبنية على هذا الأساس.

وتابع عبيد الجابري: لا يوجد وضوح حتى من الاتحاد لنهاية الموسم فضلا عن بدايته وهذا يتطلب من الأندية التريث وعدم الاستعجال وحتى فرصة التسجيل التي أعلن عنها الاتحاد 82 يوما تعطي الأندية فرصة التريث وألا تستعجل بدلا من خسارة عقود فيما لا طائلة له وجائحة كورونا لا أحد يعلم متى تنتهي والبرتوكولات التي سيعملها الاتحاد الدولي هل قادرون على تطبيقها في السلطنة أو لا، وأعتقد الوضع صعب؛ لأنه لا يوجد أي ناد يستطيع أن يعمل فحوصات وإجراءات فذلك يحتاج استعدادات وفترة لكي نصل إليه، فضلا عن الجانب المادي الذي في الحقيقة تعاني منه أغلب الأندية .
ومضى يقول: أعتقد أن الموسم المقبل لن يكون استثنائيا وليس بتلك القوة وذلك من دون استقطابات ومن الممكن أن نرى أندية تلعب من دون لاعبين أجانب والأندية ستعمل على المحافظة على اللاعبين المحليين على أساس أن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير على المردود المالي وعلى الاقتصاد بشكل عام ليس فقط على الرياضة، ونرجو أن تكون الأمور واضحة للأندية وللاتحاد حول آلية التعامل مع الموسم المتبقي والموسم الجديد أيضا متى سيبدأ ومتى سينتهي، ولو استمر وضع الجائحة كيف ستكون المباريات بجمهور أو من دون جمهور، والبروتوكولات الرياضية الصادرة من الاتحاد الدولي هل قادر الاتحاد أن يوفرها وكذلك الحال بالنسبة للأندية فأعتقد أنها صعبة أيضا من حيث أنها في حاجة إلى طاقم طبي كبير وفحوصات مستمرة وتعليمات وتباعد بين اللاعبين في المباريات الرسمية وأمور تحضيرية أخرى سواء في ملاعب الأندية أو في المجمعات الرياضية.