1.2 مليار ريال إيرادات مجموعة نماء في 2019.. و285 مليونا استثمارات 6.9 مليار حجم أصول شركات المجموعة التسع .. ونسبة التعمين تقفز إلى 95%

  • الدعم الحكومي للكهرباء 563 مليون ريال
  • الوهيبي : إجراءات تخصيص 70% من مسقط للكهرباء تأخرت بسبب الجائحة
كتب – زكريا فكري
أعلنت مجموعة الكهرباء القابضة «نماء» أمس عن أدائها التشغيلي والمالي خلال العام الماضي، وذلك خلال مؤتمر صحفي عن بعد وهو المؤتمر الذي تأخر انعقاده بسبب ظروف جائحة كورونا.
أكد المهندس عمر بن خلفان الوهيبي الرئيس التنفيذي لنماء، أن أرباح المجموعة للعام الماضي سجلت 60.4 مليون ريال عماني بعد سداد الضريبة وأن حجم الاستمارات في شركات النقل والتوزيع بلغ 285 مليون ريال عماني، مشيرا إلى أن الإيرادات بلغت مليار و251 مليون ريال عماني، وأن الدعم الحكومي للكهرباء بلغ 563.3 مليون ريال عماني.
وقال الوهيبي : إن «نماء» مستمرة في البرنامج الحكومي لتخصيص شركات توزيع الكهرباء الذي سبق الإعلان عنه، حيث تجرى حاليا إجراءات تخصيص 70% من شركة مسقط لتوزيع الكهرباء التي تأخرت إجراءاتها بسبب ظروف الجائحة، موضحا أنه تم الانتهاء من نقل الأسهم المباعة من الشركة العمانية لنقل الكهرباء للمالك الجديد في مارس الماضي وهى الصفقة التي بلغت قيمتها مليار دولار أمريكي لإحدى الشركات الصينية.
وقال المهندس عمر الوهيبي إن المشاريع تأثرت إلى حد ما بسبب الجائحة غير أننا حافظنا على استمرارية المشاريع الاستراتيجية والحيوية التي تضمن موثوقية الشبكة وتلبية الطلب المتزايد، موضحا أن الزيادة في عدد المشتركين بلغت 5% إلى مليون و276 ألفا و932 مشتركا معظمهم في القطاع السكني بنسبة 73.9%، يليه القطاع التجاري بنسبة 20.7%.

وقال: إن الوحدات المباعة من الكهرباء بلغت 33.8 ميجاواط في الساعة، وإن محافظة مسقط هى الأكثر استهلاكا للكهرباء، تليها المناطق التابعة لشركة مجان. وأضاف: إن اكبر عدد مشتركين موجود لدى شركة مزون نظرا للمساحة الكبيرة التي تغطيها، تليها محافظة مسقط.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الكهرباء القابضة- التي تملك وتدير 9 شركات-: إن نسبة التعمين بالمجموعة بلغت 95%، حيث بلغ عدد موظفي المجموعة 2656 موظفا، وأن التوجه حاليا هو نحو تعمين قطاع المقاولات الذي يعمل مع المجموعة، مع استمرار النهج الحكومي الذي تتبعه المجموعة بمنح نسبة 10% من أعمال المشروعات التابعة للمجموعة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وانتهجت الشركة معيارا للمحاسبة المالية ورفع الأصول أدى إلى تراجع في حسابات الدعم الحكومي للطاقة بنحو 40 مليون ريال، وكذلك تراجع أرباح المجموعة بنحو 10 ملايين ريال مقارنة بعام 2019.
وقال الرئيس التنفيذي: إن المجموعة ملتزمة بكافة المنشورات المالية الصادرة عن وزارة المالية، وأن هناك جهات رقابية تشرف على أعمالها المالية والإدارية وبالتالي فإن مكافآت أعضائها ورواتب جميع الموظفين في المجمل لا تتجاوز 10% من كلفة الكهرباء في السلطنة.
وأكد على أن السلطنة تستفيد من الربط الكهربائي الخليجي بمقايضة الطاقة أو بالبيع وأن السوق الفورية لشراء الطاقة ستكون جاهزة للعمل في السلطنة بداية من منتصف العام القادم 2021.
وأوضح الوهيبي انخفاض عدد الحوادث المضيعة للوقت داخل المجموعة بنسبة 44%، وبلغت نسبة حل الشكاوى في فترة أقل من 6 أيام حوالي 99%، وارتفاع كفاءة استهلاك الغاز بنسبة 10.4%، كما بلغت نسبة موثوقية الشبكة 99.9991%.
وبلغت أصول المجموعة 6.9 مليار ريال عماني، وإجمالي الإيرادات 1.3 مليار ريال، وجملة ما سددته المجموعة من ضرائب 60.4 مليون ريال. وقال: إن الاستثمارات انخفضت في الشبكة بنسبة 25% مقارنة بالعام السابق نتيجة استقرار وكفاءة الشبكة.
وفيما يتعلق بالطاقة المتجددة قال: إن العام الماضي شهد توقيع اتفاقية مع شركة شمس الظاهرة لتشييد وامتلاك وتشغيل محطة شمسية بسعة 500 ميجاواط، إضافة إلى بدء التشغيل التجاري لمشروع ظفار لطاقة الرياح بـ 13 توربينة هوائية بسعة 50 ميجاواط، وتدشين مشروعين للقطاع الخاص بسعة إجمالية 1000 ميجاواط، كما أن هناك 11 مشروعا للطاقة المتجددة الهجينة في مدحاء ومشروق والخويمية ومصيرة وهيتام والخضراء والحلانيات وحاسك والمزيونة وميتن وفرشت قتبيت.

وأوضح الوهيبي أن المرحلة الأولى من مشروع ربط شبكة الكهرباء- الشمال بالجنوب- يعد واحدا من أهم المشاريع الحيوية بالسلطنة وهو مشروع يقطع مسافة 660 كيلومترا من خطوط الجهد العالي ومن المتوقع الانتهاء منه بنهاية العام 2023 بتكلفة إجمالية 240 مليون ريال عماني.
وقال المهندس يعقوب بن سيف الكيومي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية لشراء الطاقة: إن الربط الكهربائي الخليجي حقق استفادة متبادلة للدول الأعضاء وهناك توجه لطرح الفائض للبيع خارج دول المجلس، وفيما يتعلق بالسوق الفورية للطاقة قال: إن هناك أنظمة تشغيل يتم العمل عليها حاليا بعد الانتهاء من عملية تدريب الكوادر الوطنية، وبالتالي سيكون النظام جاهزا للعمل في العام القادم.