أخطاء إنشائية “مخيفة” في منازل التعويضات في شناص

مواطنون: انزلاقات وحفر وانهيارات لحجر الصرف الصحي وميلان للجدران وتطاير الأصباغ
شناص- أحمد بن حمدان الفارسي
طالب أهالي ولاية شناص المستفيدين من مساكن تعويضات طريق الباطنة الساحلي والمتأثرين بمشروع تطوير وتوسعة سوق شناص بضرورة إيجاد حلول عاجلة لمساكنهم التي ظهرت عليها العديد من الأخطاء الإنشائية من انزلاقات وحفر وانهيارات لحجر الصرف الصحي وميلان للجدران الخارجية والتي باتت ايله للسقوط إضافة إلى محاصرة مياه الأمطار والأودية للمنازل من جميع الاتجاهات حيث أنها وبحسب حديثهم لـ “عمان” بأن هذه الأرض هي أساسا نقطة لتجمع مياه الأودية وغير صالحة للبناء وتصب فيها الأودية والشعاب ومعروفه لدى الأهالي وتسمى بـ”الصباخ” بسبب الأرض الطينية لتجمع المياه فيها وملوحة المكان، مطالبين بضرورة إيجاد حلول لتغيير مسارات الأودية وتغير غرف الصرف الصحي إلى نظام صحي متكامل في غرفة مركزية خارج إطار المنازل وتحقيق مطالبهم ومحاسبة المقصرين.
المنازل تعاني من مشاكل إنشائية
وقال محمد بن حسن البلوشي “إن هذه المساكن غير صالحة للسكن وتوجد بها الكثير من الأخطاء الإنشائية التي نعاني منها من انهيار لغرف الصرف الصحي وانزلاقات وحفر في المساكن وميلان للجدران حتى أن البعض منها أصبح آيلا للسقوط ونطالب برفع أرضية جميع المنازل من الداخل والخارج ورصها آلية مع عمل نظام حماية وارضيات رخامية ضد التآكل حيث إن نسبة الملوحة فيها مرتفعة جدا والأرضيات الحالية بدأت بالتآكل، وهذي المنازل غير صالحة للسكن أساسا ولكن تم نقلنا إليها وهي تعاني من الكثير من الأخطاء الإنشائية حتى في تسليك مجاري المياه في دورات المياه لا تعمل بشكل صحيح ودائما ما تتوقف ويحدث فيها انسداد ناهيك عن تآكل الأصباغ .
” الموقع غير صالحة للبناء
وقال أحمد بن سعيد بن أحمد الزعابي” تخيرنا بين التعويض العيني والنقدي ولم يكن بالنسبة لنا التعويض النقدي مجديا لأن قيمة التعويض غير كافية لشراء منزل أساسا في موقع مشابه لمواقعنا الاستراتيجية في مركز الولاية والسوق وبالقرب من ميناء شناص وقمنا باختيار التعويض العيني وهي المنازل البديلة التي نحن فيها الآن وتم عرض التصميم والموقع في ذلك الوقت وعارضنا بناء المنازل في الموقع المحدد من قبلهم الذي هو غير صالح للبناء أساسا.
وأشار الزعابي إلى أن هذا المكان تم اختياره سابقا لبناء جامع كبير وتم أخذ العينات من الأرضية في المكان واتضح بعد الفحص المخبري بأن هذا المكان غير صالح للبناء وتم تحويله لمكان آخر، فكيف لنا بأن تقام منازلنا في هذه البقعة من الأرض وهي غير صالحة ومؤهلة للبناء ولكن اضطررنا لاستلامها لأنه لم يكن أمامنا خيار آخر، وأصبحت هذه المنازل تتأكل ونقوم بإصلاحها بأنفسنا وهي جديده ونسبة الملوحة عالية جدا في المكان وبدأت الجدران بالتشقق والأرضيات تنهار منذ ٦ أشهر من العيش فيها، فماذا بعد سنوات من العيش في هذه المنازل، وهناك العديد من المخاطبات للمسؤولين والجهات المعنية ولا تجاوب منهم .
” غير صالحة للعيش فيها
وقالت آمنة بنت يوسف البلوشية “: إن هذه المنازل لا تصلح للعيش فيها، وأبنائي خرجوا من المنزل خوفا على أطفالهم من السقوط في غرف الصرف الصحي التي انهارت وكذلك الروائح الكريهة التي تأتينا من الأخطاء في تركيب خطوط المجاري، وقالت نريد الحلول العاجلة أو توفير مساكن جديدة تتناسب للأسر العمانية وقالت البلوشية لو كنت أملك منزلا آخر لانتقلت إليه، حيث كلفتنا الإصلاحات مبالغ باهظة وهي شبه شهرية، ونخاف من سقوط المنزل علينا فمنازلنا القديمة كانت آمنة ولا نعاني منها ” تجمعات المياه وأعطال كهربائية
وقال عبدالله بن جمعة البلوشي: “هناك نقاط كثيرة أريد الحديث عنها منها تجمعات المياه في المكان الذي بنيت فيه المنازل وفيضانها تحاصرنا من جميع الاتجاهات وتدخل إلى منازلنا وتتكون بحيرة للمياه ناهيك عن غرف الصرف الصحي حيث تختلط بمياه الأمطار والبحر من الأسفل إضافة إلى الأعطال الكهربائية الكثيرة في المنزل وعدة مرات قمنا بإصلاحها حتى أن مصابيح الإضاءة تنفجر بشكل مستمر والجدران بدأت تتأكل من الداخل بسبب الأملاح رغم أنها منازل جديدة ناهيك عن تأكل الأبواب.”