“الذرية الدولية” تكثف الضغوط على إيران بشأن موقعين قديمين

طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي:

طالب مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية إيران بما أسماه الكف عن منع مفتشي الوكالة من دخول موقعين قديمين والتعاون بشكل كامل مع الوكالة حسبما قال دبلوماسيون حضروا الاجتماع.
وينص القرار، الذي قدّمته فرنسا وبريطانيا وألمانيا على أن مجلس المحافظين “يدعو إيران إلى التعاون الكامل مع الوكالة وتلبية طلباتها دون إبطاء، بما في ذلك إتاحة إمكانية الوصول إلى الموقعين اللذين حددتهما الوكالة”.
وأشارت إيران إلى أن الوكالة تسعى إلى دخول الموقعين بناء على المعلومات الإسرائيلية وهو ما تصفه بأنه أمر غير مقبول. وتقول أيضاً إن ملف الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أنشطتها القديمة قد أغلق.
في سياق متصل أكد مندوب إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا “كاظم غريب آبادي” أن بلاده ترفض قرار وكالة الدولية للطاقة الذرية وستتخذ الإجراءات المناسبة رداً عليه.
وقال غريب آبادي “إن مشروع القرار الأوروبي لن يشجع إيران أو يضغط عليها لمنح الوصول لمفتشي الوكالة بناء على مزاعم واهية وعديمة الأساس من الصحة” . وأضاف “نحن ننفذ طواعية البروتوكول الإضافي للاتفاق النووي مع القوى العالمية لكننا لا نعتبره الزاماً قانونياً تحت أي ظرف من الظروف”.
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف”: “على مجلس الحكام عدم السماح لأعداء الاتفاق النووي من الإضرار بمصالح إيران العليا”،​​​ موكداً أنه يمكن التوصل إلى حل مع الوكالة.
في ذات السياق أكد مندوب روسيا الدائم في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية “ميخائيل اوليانوف” معارضة بلاده للقرار الذي أصدره مجلس حكام وكالة الطاقة الذرية ضد إيران.
وقال اوليانوف إن روسيا والصين صوتتا ضد القرار، مشدداً على أهمية معالجة المشكلة بأسرع مايمكن بين طهران والوكالة.
من جانبه حذّر “هوايشنغ داي” ممثل الصين في المنظمات الدولية من أن اصدار قرار ضد إيران في مجلس حكام الوكالة الذرية من شأنه ليس فقط تقويض اتفاقية العمل المشترك الدائمة “الاتفاق النووي” بل إنه سيقوض نظام منع انتشار الاسلحة النووية.
وأكد داي أن المساعي التي تبذل للمحافظة على خطة العمل المشتركة في الظروف الحالية هي السبيل الانجع لمعالجة الملف النووي الإيراني.
من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي “جان ايف لو دريان” إنه سيجدد الدعوة باجتماع مع نظيريه الألماني والبريطاني للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران.
وأعلنت الخارجية الفرنسية في بيان أن وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا سيجرون محادثات لتحديد الاستراتيجية بشأن إيران للشهور المقبلة.
في الأثناء ارتفع عدد الوفيات جرّاء فيروس كورونا في إيران إلى 9 آلاف و392 حالة بعد تسجيل 120 وفاة في الساعات الـ 24 الأخيرة.
وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية “سيما سادات لاري” في تصريح صحفي أن بلادها سجلت ألفين و615 إصابة جديدة بالفيروس، لترتفع الحصيلة إلى 200 ألفاً و262 إصابة.
وأشارت إلى أن ألفين و833 من المصابين حالتهم الصحية حرجة، مؤكدة تعافي 159 ألفاً و192 مصاباً حتى الآن.
كما أعلنت لاري عن تصنيف محافظات خوزستان وأذربيجان الشرقية، وبوشهر، وهرمزغان وكردستان، وأذربيجان الغربية الإيرانية باللون الأحمر.
وأشارت إلى أن بلادها أجرت مليون و370 ألفاً و718 اختباراً على الأشخاص الذين يشتبه بأصابتهم بفيروس كورونا.