“الصحة العالمية” تأمل في إنتاج جرعات وفيرة من لقاح كورونا هذا العام

عواصم – (وكالات): قالت سوميا سواميناثان كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية أمس إن المنظمة تأمل في أن يتم إنتاج مئات الملايين من جرعات لقاح لفيروس كورونا هذا العام وإنتاج ملياري جرعة بحلول نهاية عام 2021.
وأضافت أن منظمة الصحة العالمية تضع خططا للمساعدة في تحديد من ينبغي أن يحصل على أولى الجرعات فور الموافقة على لقاح.
وستكون الأولوية للعاملين على الخطوط الأمامية في مكافحة الفيروس مثل الطواقم الطبية والأشخاص الأكثر عرضة للخطر بسبب السن أو الإصابة بأمراض أخرى ومن يعملون أو يقيمون في أماكن يسهل فيها انتقال العدوى مثل السجون ودور الرعاية.
وقالت سواميناثان “يحدوني الأمل والتفاؤل. لكن تطوير لقاح أمر معقد، ويصاحبه الكثير من عدم اليقين”.
وأضافت “الأمر الإيجابي هو أن لدينا الكثير من اللقاحات ومناهج العمل، لذا حتى وإن فشل اللقاح الأول أو الثاني، يجب ألا نفقد الأمل أو نستسلم”.
ووصفت سواميناثان طموح إنتاج مئات الملايين من الجرعات هذا العام بأنه متفائل، بينما وصفت الأمل في إنتاج زهاء ملياري جرعة مما يصل إلى ثلاثة لقاحات مختلفة العام المقبل بأنه غير مؤكد.
وقالت إن بيانات التحليل الجيني التي جُمعت حتى الآن تُظهر أن فيروس كورونا المستجد لم يتحور بعد بأي شكل يؤدي لتغير حدة المرض الذي يسببه.

الحصيلة العالمية

أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 448,994 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة أمس.
وسُجّلت رسميّاً أكثر من 8,366,000 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء، تعافى منها 3,845,000 على الأقل.
لا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع الذين يحتكون بالمصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.
والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 117,717 وفاة من أصل 2,163,290 إصابة. وتعافى 592,191 شخصا على الأقل.
بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل بتسجيلها 46,510 وفاة من أصل 955,377 إصابة تليها بريطانيا مع 42,153 وفاة من أصل 299,251 إصابة ثمّ إيطاليا مع 34,448 وفاة (237,828 إصابة)، وفرنسا مع 29,575 وفاة (194,675 إصابة).
وحتى أمس أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من أصل 83,293 إصابة (28 حالة جديدة بين الأربعاء والخميس) تعافى منها 78,394 شخصاً.
وأحصت أوروبا أمس حتى الساعة 11,00 ت غ، 189,883 وفاة من أصل 2,464,014 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 126,024 (2,263,143 إصابة)، وأمريكا اللاتينية والكاريبي 86,395 وفاة (1,834,602 إصابات)، وآسيا 26,906 وفاة (931,839 إصابة) والشرق الأوسط 12,467 وفاة (594,249 إصابة) وإفريقيا 7188 وفاة (269,373 إصابة) وأوقيانيا 131 وفاة (8784 إصابة).

إندونيسيا: أكبر ارتفاع يومي

أعلنت وزارة الصحة الإندونيسية تسجيل 1331 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو أكبر عدد من الإصابات يتم تسجيله في يوم واحد في البلاد.
وارتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 42 ألفا و762 حالة.
وأضافت الوزارة أن إجمالي عدد الوفيات ارتفع إلى 2339 بعد تسجيل 63 حالة وفاة في يوم واحد.
وبدأت إندونيسيا إعادة فتح الاقتصاد والحياة العامة تدريجيا في وقت سابق من هذا الشهر. وتم الاثنين الماضي إعادة فتح مراكز التسوق في العاصمة جاكرتا بعد إغلاقها لأكثر من شهرين.
ووفقا لبنك التنمية الآسيوي، فمن المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الإندونيسي بنسبة 0ر1% هذا العام، إلا أنه سينمو بنسبة قد تصل إلى 3ر5% في 2021.
وقال وينفريد ويكلين، مدير الفرع المحلي لبنك التنمية الآسيوي في إندونيسيا :”لقد تسببت جائحة كورونا في اضطراب اقتصادي كبير على مستوى العالم وفي إندونيسيا، وكان لها تداعياتها على الوظائف والدخول، خاصة بين شرائح المجتمع الأكثر ضعفا”.
وتقول الحكومة إن ما يصل إلى خمسة ملايين شخص قد يفقدون وظائفهم من جراء الجائحة.

الدنمارك تخفيف قيود السفر

أعلنت الدنمارك أنها سوف تخفف تحذيرات وقيود السفر المفروضة على أغلب الدول الأوروبية بدءا من 27 يونيو ولكنها أكدت على أن الدخول والسفر متوقف على معدلات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19).
وقال وزير الخارجية ييبي كوفود أمس: “أنا مسرور أنه يمكننا الآن اتخاذ خطوة كبيرة باتجاه عودة الحياة لطبيعتها وتمكين الدنماركيين من السفر إلى المزيد من الدول في أوروبا”.
وسوف تطبق قيود السفر على الدول التي تسجل 20 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا لكل مئة ألف ساكن أسبوعيا، وبالتالي تم استبعاد البرتغال وأغلب مناطق السويد المجاورة استنادا إلى المعدلات الحالية.
وتنص القاعدة الأخرى، بين أشياء أخرى، على أن الدنماركيين لا يخضعون للقيود.
ومن المقر إصدار قائمة بالدول التي ترفع عنها قيود السفر في 25 يونيو.
وأغلقت الدنمارك حدودها في منتصف مارس في إطار إجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا ولكنها خففت تدريجيا القيود.