تتويج فريق نابولي بلقب كأس إيطاليا

روما (أ ف ب) – كان يوفنتوس يمني النفس بالعودة الى منافسات الدوري الإيطالي حيث يصارع من أجل لقبه التاسع تواليا، بمعنويات مرتفعة من خلال رفع الكأس للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، لكن نابولي كان له كلمته على الملعب الأولمبي وتوج بطلا أمام مدرجات خالية بحسمه النهائي بركلات الترجيح 4-2.
ولجأ الفريقان مباشرة الى ركلات الترجيح بشكل استثنائي عوضا عن خوض شوطين إضافيين، وذلك من أجل تخفيف العبء البدني على اللاعبين الذين عادوا للتو الى الملاعب بعد توقف منذ مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، على أن يستأنفوا الدوري المحلي اعتبارا من عطلة نهاية الأسبوع الحالي.
وهو اللقب الأول لنابولي في المسابقة منذ 2014 والسادس في تاريخه، فيما فشل يوفنتوس في رفع الكأس للمرة الخامسة في المواسم الستة الأخيرة وتعزيز رقمه القياسي (13 لقبا حتى الآن).
وبدأت المباراة التي غاب فيها عن يوفنتوس هداف نابولي السابق الأرجنتيني غونزالو هيغواين بسبب الإصابة، بدقيقة صمت على ضحايا فيروس “كوفيد-19”.
وبدا يوفنتوس الأفضل في البداية وكان قريبا من افتتاح التسجيل منذ الدقيقة الخامس بتسديدة من مشارف المنطقة لرونالدو تألق أليكس ميريت في صدها، ثم انحصر اللعب في وسط الملعب مع دخول نابولي في أجواء اللقاء تدريجيا من دون التمكن من تهديد مرمى الحارس المخضرم جانلويجي بوفون وذلك حتى الدقيقة 24 حين ناب القائم الأيمن عن ابن الـ42 عاما لصد ركلة حرة متقنة من لورنتسو إنسينيي.
ونشط نابولي في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لكن بوفون تألق وحرم الألماني دييغو ديمه في الوصول الى الشباك من زاوية ضيقة (41)، ثم طار لصد كرة صاروخية من إنسينيي (42).
وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، ثم بدأ الفريقان الشوط الثاني من دون أي تهديد فعلي للمرميين حتى بعد أن أجرى ساري ونظيره جينارو غاتوزو تعديلات على تشكيلتيهما بدخول البرازيلي دانيلو بدلا من مواطنه دوغلاس كوستا من جهة يوفنتوس والبولندي أركاديوس ميليك وماتيو بوليتانو بدلا من البلجيكي درايز مرتنز والإسباني خوسيه كاليخون في الجهة المقابلة.
وانتظر يوفنتوس حتى الدقيقة 70 ليهدد مرمى ميريت من ركلة حرة نفذها الأرجنتيني باولو ديبالا، لكن حارس الفريق الجنوبي تدخل ببراعة لإنقاذ الموقف، قبل أن يتبعها البديل ميليك بفرصة لنابولي لكنه أطاح بالكرة فوق العارضة بعد أن كان في مكان مناسب للتسجيل (72).
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، اعتقد نابولي أنه خطف الفوز والكأس لكن بوفون تعملق في الوقت بدل الضائع وتألق في صد رأسية الصربي نيكولا ماكسيموفيتش، ارتدت إلى المقدوني إليف إيلماس الذي سددها في القائم الأيسر (2+90).
ولجأ بعدها الفريقان مباشرة الى ركلات الترجيح حيث بدأها يوفنتوس بشكل سيء بعد أن فشل ديبالا ودانيلو في ترجمة الأوليين حيث اصطدم الأول بتألق ميريت فيما سدد الثاني فوق العارضة، وكان ذلك كافيا لنابولي لحسم المواجهة بركلة ترجيحية رابعة وأخيرة نفذها ميليك.