إصابات جديدة في سوق «سينفادي» الصيني تثير المخاوف .. والعلماء يسابقون الزمن

الدول الأوروبية ترفع القيود الحدودية والحياة لم تعد إلى طبيعتها رغم انخفاض الإصابات –

عواصم – وكالات: أصبح عودة فيروس كورونا المستجد – كوفيد 19- للواجهة أمرا يثير الكثير من القلق العالمي، فبعد أن سجلت بعض الدول تراجعا يوميا في إعداد الإصابات، جعل معظم قادة دول العالم يراهنون على انحساره، ودفعهم ذلك الى أن يطلقوا مسيرة استئناف للحياة الطبيعية على مراحل، لكن عودة الفيروس للظهور مجددا من مكان انطلاقه قبل ان ينتشر في أنحاء العالم قلب موازين الامور رأسا على عقب، فهو حتى الان قد أودى بحياة 440 ألف شخص وأصاب حوالي 8.1 مليون شخص. الصين التي انطلق منها الفيروس وفق لما اعلن في نهاية العام الماضي تخشى الآن من موجة ثانية للوباء، وعليه اتخذت عدة اجراءات وقائية شبيهه تماما بإجراءات الحجر التي اعتمدتها معظم دول العالم في السابق. وامس الاربعاء أغلقت الصين المدارس في العاصمة بكين، وحدت من حركة الطيران لتفادي تفشي موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
وأثارت البؤرة الجديدة المكتشفة في الصين وارتفاع أعداد الإصابات في أمريكا اللاتينية وجنوب آسيا شكوكاً جديدة بشأن مدى قدرة العالم على السيطرة على الجائحة،في حين تحسنت الآمال بالقدرة على علاج المرضى من خلال «الاختراق» الذي سجلته دراسة بريطانية لعقار ديكساميثازون الذي قلل الوفيات بين المرضى، فإن عدم توفر لقاح يعني أن الدول يجب أن تعتمد على شكل من أشكال تدابير الإغلاق للحد من انتشار الفيروس.
وبعد تسجيل 31 إصابة جديدة في بكين، ألغت السلطات الصينية أمس الأربعاء أكثر من 1200 رحلة جوية من مطارات العاصمة الرئيسية، معززة بذلك القيود التي فرضتها في وقت سابق على ما يقرب من 30 مجمعا سكنيا. وقال باي شيوه، أحد العاملين في مطعم في بكين، «إن الوضع خطير والناس لا يريدون الخروج»، ووضع المطعم ملاحظة على الانترنت يقول فيها إنه لم يشتر المواد التي يستخدمها لإعداد الطعام من شينفادي وهو سوق الجملة الكبير الذي نسبت إليه الإصابات الجديدة.

ومع تسجيل قرابة 140 إصابة منذ الأسبوع الماضي في العاصمة الصينية التي يعيش فيها 21 مليون نسمة، أغلقت المدارس منذ أمس وحثت السلطات سكان العاصمة على تأجيل مشاريع السفر فيما أجريت اختبارات للآلاف للكشف عن فيروس كورونا المستجد.
وفي حين تزداد مخاوف الصين من موجة ثانية من الإصابات بعد السيطرة على انتشار المرض إلى حد كبير، بدأت دول أخرى مثل الهند للتو تشعر بالعبء القوي للوباء.
وأفادت الدولة الواقعة في جنوب آسيا ويبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة عن ارتفاع حاد في الوفيات إلى ما يقرب من 12 ألف وفاة، وباتت تسجل حالياً رابع أعلى معدل للإصابات في العالم.
من جهة اخرى، تعاني المستشفيات في بومباي، العاصمة المالية للهند، من تدفق المرضى عليها، في حين نقلت السلطات في دلهي المرضى إلى الفنادق وقاعات الولائم. وعلى صعيد آخر، ظهرت بؤرة جديدة لفيروس كورونا المستجد في أحد المجازر في ألمانيا.
وبحسب بيانات السلطات المحلية، فإن البؤرة الجديدة في مجزر تابع لشركة «تونيس» للصناعات الغذائية في مدينة ريدا-فيدنبروك غربي ألمانيا.
وقالت متحدثة باسم إدارة منطقة جوترسلوه امس الأربعاء إن نتيجة الاختبارات التي خضع لها عمال المجزر منذ مطلع هذا الأسبوع جاءت إيجابية بالنسبة لـ 400 عامل،فيما تتجه الأنظار بقلق نحو أمريكا اللاتينية، البؤرة الجديدة للجائحة.
إذ سجلت البرازيل، الدولة الأكثر تضررا بعد الولايات المتحدة، أعلى زيادة يومية في عدد الإصابات بينما ارتفع عدد الوفيات في البيرو إلى 7000 وفاة.
فيما بدأت الدول الأوروبية، بما في ذلك بلجيكا وفرنسا وألمانيا واليونان، برفع القيود الحدودية، أملاً في إنقاذ موسم السياحة الصيفي،لكن الحياة لم تعد إلى طبيعتها على الرغم من انخفاض أعداد الحالات في هذه البلدان.

استخدام عقار ديكساميثازون
في غياب لقاح أو علاج فعال، تظل عمليات الإغلاق بشكل ما السلاح الرئيسي للسيطرة على فيروس كوفيد-19 لدى الحكومات التي تواجه ضغطاً سياسياً واقتصادياً متزايداً.
وهكذا جرى الترحيب بالأخبار الجيدة على جبهة البحث العلمي إذ خلصت دراسة «ريكوفري» البريطانية الواسعة إلى أن العلاج باستخدام عقار ديكساميثازون وهو منشط ستيرويدي متاح على نطاق واسع يمكن أن يقلل من الوفيات بين مرضى كورونا.
وهنأ رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس العلماء على «الاختراق العلمي المنقذ للحياة».
وأعطى باحثون بقيادة فريق من جامعة أكسفورد الدواء لأكثر من 2000 مريض يعانون من أعراض خطيرة. ومن بين أولئك الذين ما كانوا يستطيعون التنفس إلا بمساعدة جهاز التنفس الاصطناعي، بينت التجربة أن الوفيات انخفضت بنسبة 35%.
وقال الأستاذ في جامعة أوكسفورد بيتر هوربي إن «ديكساميثازون غير مكلف ومتوفر ويمكن
استخدامه على الفور لإنقاذ الأرواح في جميع أنحاء العالم».

أطباء أمريكيون يشككون في العلاج
أثار تقرير صدر أمس الاول عن علاج فعال لمرض كوفيد-19 شكوك الأطباء الأمريكيين وتفاؤلهم في الوقت نفسه، إذ قالوا إن سحب دراسة مؤثرة عن المرض الناجم عن فيروس كورونا في الآونة الأخيرة جعلهم يريدون الاطلاع على مزيد من البيانات.
وأدت الضغوط الدولية من أجل التوصل إلى علاج أو لقاح إلى تسريع نشر نتائج الدراسات التي تُجرى على الفيروس مما يثير الارتباك بشأن ما إذا كانت هذه العلاجات قد ثبُتت فعاليتها. وسحبت دورية لانسيت الطبية البريطانية المرموقة دراسة مؤثرة عن المرض هذا الشهر لأسباب تتعلق بالبيانات.
وقال باحثون في بريطانيا إن عقار ديكساميثازون، المستخدم في علاج الالتهابات الناجمة عن أمراض أخرى، خفض معدل الوفيات بين مرضى الحالات الحرجة من كوفيد-19 بنحو الثلث وأنهم سيعملون على نشر التفاصيل الكاملة في أقرب وقت.
لكن بعد بضع ساعات حذر أكبر مسؤول طبي في كوريا الجنوبية من استخدام هذا الدواء في
علاج حالات كوفيد-19 بسبب أعراض جانبية محتملة.

لقاح مضاد لكورونا في ألمانيا
وفي سياق متصل بالجهود الطبية، منح معهد «باول إرليش» الألماني للقاحات والأدوية الطبية الحيوية ثاني تصريح في ألمانيا لإجراء اختبار سريري على لقاح مرشح لأن يكون مضادا لفيروس كورونا المستجد. وأعلن المعهد أمس الأربعاء أنه تم منح شركة «كيورفاك» الألمانية للأدوية تصريحا باختبار مادتها الفعالة على متطوعين أصحاء.
وكان المعهد منح أول تصريح لشركة «بيونتيك» الألمانية في أبريل الماضي لاختبار مادتها الفعالة على متطوعين أصحاء. وتعمل «كيورفاك» على مادة فعالة يطلق عليها «إم آر إن إيه»، وهي نوع من الجزئيات الوسيطة التي تتضمن تعليمات إنتاج بروتينات. وقام باحثو كيورفاك بتزويد مادة «إم آر إن إيه» بتعليمات لإنتاج بروتين فيروس كورونا المستجد لاستخدامه في اللقاح المضاد للفيروس.

بنجلاديش تسجل 4008 إصابات
ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في بنجلاديش بشكل حاد، ليحقق رقما قياسيا يوميا بعد أكثر من أسبوعين من رفع بنجلاديش إغلاقا شمل مختلف أنحاء البلاد، طبقا لما ذكره مسؤولو الصحة أمس الأربعاء.
وقالت المتحدثة باسم إدارة الخدمات الصحية، نسيمة سلطانه إن حوالي 4008 أشخاص، من 17527 عينة، تبين إصابتهم بفيروس كورونا في الساعات الـ24 الماضية، حتى صباح امس الأربعاء، مما يرفع العدد الإجمالي لمرضى كورونا إلى 98489.

إسبانيا تكريم ضحايا كوفيد-19
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث امس الأربعاء إن الملك فيليبي سيقود مراسم يحضرها كبار المسؤولين بالاتحاد الأوروبي يوم 16 يوليو لتكريم 27 ألف شخص راحوا ضحية وباء فيروس كورونا والعاملين في القطاع الصحي.
وبدأت إسبانيا تخرج من العزل العام الذي استمر ثلاثة أشهر بعدما سجلت واحدا من أعلى أعداد الوفيات في العالم بسبب مرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس.

أستراليا: الحدود ستظل مغلقة
قال زير التجارة الأسترالي سايمون برمنجهام امس الأربعاء إن بلاده لن تعيد فتح حدودها أمام المسافرين الأجانب قبل العام المقبل على الأرجح لكنها ستبحث تخفيف قواعد دخول البلاد للطلاب وغيرهم من الزوار الذين ينوون البقاء لمدة طويلة.
ونجحت أستراليا بصورة كبيرة في احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وهو ما تعزوه السلطات إلى القيود على السفر الدولي وقواعد التباعد الاجتماعي الصارمة.
وقال برمنجهام إن قاعدة الحجر الصحي الخاصة بالأستراليين العائدين من الخارج يمكن أن تطبق على الطلاب الأجانب وغيرهم من الزوار الذين يعتزمون البقاء في البلاد لفترة طويلة.
وأضاف في كلمة ألقاها بالنادي الوطني للصحافة «يمكننا ببساطة العمل بفترات الحجر الصحي لمدة 14 يوما التي حققت نجاحا كبيرا بالنسبة لإعادة الأستراليين إلى هذا البلد
بسلام».

تايوان تعتزم تقليص فترات الحجر
أعلن وزير الصحة التايواني تشن شيه تشونج أنه سيكون بإمكان المسافرين لأغراض الأعمال والأنشطة التجارية، والقادمين من مناطق منخفضة أو متوسطة الخطورة في الإصابة بكورونا ويعتزمون البقاء في تايوان لأقل من ثلاثة أشهر، التقدم بطلبات لتقليص فترة الحجر الصحي. وفقا لما نقلته وكالة «بلومبرج» للأنباء عن الوزير فإنه سيبدأ العمل بالتدابير الجديدة بداية من 22 يونيو. ويتعين على المسافرين ضمن هذه الفئة إجراء اختبار لكورونا وأن تكون النتائج سلبية.
ويمكن للمسافرين القادمين من دول منخفضة الخطورة التقدم بطلب للحصول على فحص في اليوم الخامس من الحجر الصحي، والقادمين من دول متوسطة إلى منخفضة الخطورة التقدم بطلب في اليوم السابع من الحجر الصحي. وسيمسح للمسافرين بمغادرة الحجر الصحي إذا جاءت نتائج الاختبار سلبية.

زوار بوتين يمرون عبر «نفق تعقيم»
أقامت السلطات الروسية «نفق تعقيم» في مقر فلاديمير بوتين يمر عبره الزوار الذين يسمح لهم بمقابلة الرئيس فيتمّ رشّهم بمواد مطهّرة منعا لانتقال عدوى كوفيد-19 إليه.
ويعمل بوتين منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد من مقر إقامته في نوفو أوغاريوفو قرب موسكو.
وحفاظا على صحة الرئيس، يتعيّن على زواره المرور عبر حجرة ترشهم من كل الجوانب بمواد معقمة، وفق فيديو نشره صحافيون من وكالة ريا نوفوستي الرسمية مساء الثلاثاء على تويتر.
وأوضحت سلطات منطقة بنزا حيث صنعت الحجرة أنها «تضمن سلامة رئيس الدولة وكل الذين يزورونه».
والشركة المصنعة للحجرة متخصصة في أجهزة التنظيف الآلي الموجهة إلى القطاع الصناعي. وبإمكان الحجرة المنصوبة في مقر بوتين قياس حرارة الزوار، كما أنها مجهزة بتقنية التعرف على الوجه، بحسب الشركة المصنعة.
ويؤكد الكرملين أن بوتين يخضع بانتظام لفحوص لكشف الإصابة، وكذلك الذين يتواصلون معه. ويتعين على الزوار أيضا إجراء فحص قبل لقائه.
وبالرغم من هذه التدابير، أصيب العديد من كبار المسؤولين الروس بفيروس كورونا المستجد، بينهم المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ورئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين وعدد من الوزراء والنواب.
وفي مارس صافح بوتين رئيس الأطباء في أحد المستشفيات الرئيسية التي تعالج المصابين بالفيروس وتواصل معه عن كثب بدون وضع قناع. وأعلن الطبيب دينيس بروتسنكو بعد قليل أنه مصاب بكوفيد-19. وتسجل روسيا أكثر من 553 ألف إصابة بكورونا المستجد و7478 وفاة، بحسب الأرقام الرسمية الصادرة أمس.

الأطباء في كوبا يطرقون المنازل
« كيف تشعرين؟…الآن أراكي»، هكذا تسأل الطبيبة يوديليكيس رودريجز سيدة تقف في شرفة نطل على مجموعة من طلاب الطب الذين يسيرون في شارع بضواحي هافانا.
وقد نشرت الحكومة الكوبية أكثر من 28 ألفا من طلاب كلية الطب في أنحاء البلاد وبالتعاون مع أطباء أخرين، يحاول الطلاب رصد الحالات المصابة بفيروس كورونا مبكرا للتأكد من عدم انتقال العدوى لأخرين.
وتقول شيلا زالديفار، الطالبة في كلية طب الاسنان في السنة الرابعة « نسألهم ماذا يشعرون ونرى إذا كان لديهم أية أعراض». تتلقى هى وطلاب أخرون في الكليات الطبية الـ25 في كوبا التدريب حول أعراض الفيروس وعوامل الخطورة.
وكانت كوبا قد سجلت حتى الثاني من يونيو الجاري 2107 حالات إصابة بالفيروس و 83 حالة وفاة.
ويمكن إرجاع نجاح كوبا في احتواء تفشي الفيروس حتى الآن للرصد المبكر للحالات، ونقل المرضى للمستشفيات، ووضع أي شخص مخالط للمصاب في الحجر الصحي بمراكز بجانب توفر قطاع قوي للتكنولوجيا الحيوية.
ويقول ميجداليا، الذي يقف في ردهة مسكنه أثناء سؤال اثنين من طلاب الطب له حول ما إذا
كان يعاني من أي حمى أو سعال أو أعراض لفيروس كورونا « دعوهم يأتون لمنزلك كل يوم.
هذه هي الحياة في كوبا».

روسيا تسجل 7843 إصابة
أعلنت وزارة الصحة الروسية أمس الأربعاء تسجيل 7843 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن هذه أول مرة تسجل فيها روسيا حالات أقل من 8000 حالة منذ الأول من مايو الماضي. وبذلك يبلغ إجمالي حالات الإصابة 553301 حالة. وأضافت بلومبرج أن 8ر31% من حالات الإصابة لم تظهر عليها أعراض. وجرى تسجيل 194 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة بالفيروس 7478 حالة. وبلغ إجمالي حالات التعافي 304342 حالة. وسجلت العاصمة الروسية 1065 حالة إصابة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما تعد أدنى حصيلة إصابة يومية تسجلها موسكو منذ 11 أبريل الماضي.

التحقيق مع مسؤولي الصحة في الفلبين
يحقق أمين المظالم في الفلبين مع وزير الصحة فرانسيسكو دوكي ومسؤولين آخرين في الوزارة بشأن ما تردد أنه مخالفات في التعامل مع أزمة وباء كورونا في البلاد.
ونقلت وكالة «بلومبرج» للأنباء عن أمين المظالم صموئيل مارتيرز قوله في بيان أمس الأربعاء إن دوكي سوف يخضع للتحقيق بشأن ما تردد أنه هفوات أدت إلى وفاة أفراد من الفرق الطبية وبشأن بلاغات عن «إرباك وتأخر» في تسجيل حالات الإصابة بالفيروس.
وأضاف أنه سوف يتم التحقيق بشأن ما يفترض أنه تأخر في شراء المعدات الطبية وفي صرف المستحقات المالية للمصابين بكورونا من العاملين في قطاع الصحة.
وقالت وزارة الصحة إنها سوف تواجه الاتهامات في مؤتمر صحفي في وقت لاحق أمس. وقالت في وقت سابق من هذا الأسبوع إنها ملتزمة بالشفافية الكاملة في تسجيل الإصابات بالفيروس.

السويد: الوفيات تتجاوز 5 آلاف
قالت هيئة الصحة العامة في السويد إن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا تجاوز اليوم الأربعاء خمسة آلاف وفاة، وهو رقم أعلى بكثير من الدول المجاورة. وبلغ العدد الرسمي الإجمالي للوفيات 5041، ارتفاعا من 4939 أمس الاول. واتبعت السويد نهجا أقل حزما في مكافحة فيروس كورونا، حيث أبقت معظم المدارس والمتاجر والمطاعم مفتوحة واعتمدت على إجراءات طوعية تركز على التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية.
وعدد الوفيات في السويد، نسبة لعدد السكان، أعلى بكثير من الدنمرك والنرويج وفنلندا حيث تتبع السلطات هناك نهجا أكثر صرامة.
لكن العدد أقل مقارنة ببريطانيا وإيطاليا وإسبانيا التي فرضت أيضا إجراءات للعزل العام.

إيران تسجّل أكثر من 100وفاة
أعلنت إيران أمس الأربعاء أنها سجّلت أكثر من 100وفاة بفيروس كورونا المستجدّ في 24 ساعة لليوم الرابع على التوالي، وعزت السلطات هذا الارتفاع إلى حدوث تجمعات في المحافظات ذات الخطورة العالية.
وقال نائب وزير الصحة ايراج حريشي إن «تنظيم التجمعات، مثل حفلات الزفاف والجنازات، هو أحد الأسباب الرئيسية لزيادة الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المحافظات المصنفة باللون الأحمر»، وهو أعلى مستوى اعتمدته البلاد لقياس مخاطر الوباء.
ونقلت وكالة إسنا عنه قوله «في إحدى الأقاليم أصيب 120 شخصا خلال حفل زواج واحد».
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري عن الحصيلة الرسمية الجديدة مع 9158 حالة وفاة، بعد تسجيل 120 حالة وفاة في الـ 24 ساعة الماضية.