اتحاد الفروسية يبدأ وضع اللمسات الأساسية لقرية القدرة في الوهرة ببركاء

كتب – حمد الريامي
أكد أحمد بن سيف العبري أمين السر العام بالاتحاد العماني للفروسية ورئيس لجنة المسابقات بأن الاتحاد بدأ في وضع اللمسات الأساسية لقرية القدرة والتحمل بمنطقة الوهرة بولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة والبالغ مساحتها 150 ألف متر مربع من خلال تحديد مسارات دخول وخروج الخيل بالإضافة إلى حفر البشر وعمل السياج وإنشاء مظلات لتبريد الخيل وكذلك مظلات أخرى للفحص البيطري بالإضافة إلى غرفة للكهرباء وخزان مياه وتحديد المسارات وتمهيد وتسوية الأرض ومسح المسارات الخاصة بالخيل لمختلف المسابقات لمسافة 40 كيلومترا بالتعاون مع بعض الجهات الحكومية التي قامت مشكورة بدعم هذا المشروع الرياضي المهم.
وأوضح العبري بأن الاتحاد برئاسة السيد رئيس الاتحاد وأمين السر العام وأمين الصندوق عقد اجتماعا مشتركا مع المسؤولين بالمديرية العامة للإسكان بالمصنعة للوقوف على بعض الأمور المتعلقة بتحديد المسارات وبوابات دخول وخروج الخيول بالإضافة إلى عمل المسار الخاص بالخيل لمختلف السباقات وكذلك مسار آخر للسيارات لمتابعة تلك السباقات. مشروع قرية القدرة وأشار العبري إلى أن المرحلة الثانية من مشروع قرية القدرة والتحمل يسعى الاتحاد إلى استكمالها خلال الفترة القادمة من خلال إنشاء محجر للخيول وإسطبلات وعيادة بيطرية وغرف ضيافة وشبكة الأنترنت وشاشة عرض السباقات بالإضافة إلى زراعة القرية التي ستكون جاهزة لاستضافة أي سباق أو بطولة وهذا بالتأكيد يحتاج إلى جهد مضاعف وعمل متقن باعتبار من مثل هذه المنشأة الرياضية الكبيرة يجب أن تكون مكتملة المرافق والخدمات لتقدم خدماتها للجميع بشكل جيد والتي من المتوقع أن نستضيف فيها خلال السنوات القادمة عددا من البطولات الإقليمية والدولية.
حصر المدارس والمراكز
وأوضح أمين السر العام للاتحاد العماني للفروسية بأن الاتحاد سيقوم خلال الأيام القادمة بعمل حصر لجميع المدارس والمراكز الخاصة بتدريب الخيل بالسلطنة لتقييمها وعمل ضوابط خاصة لها بعدما توسعت بشكل جيد في مختلف محافظات السلطنة وأصبح عليها الإقبال من مختلف الأعمار حيث نركز وبشكل كبير على فئة البراعم والناشئين لمختلف الألعاب سواء كان القفز والقدرة والتحمل والتقاط الأوتاد وسباقات السرعة باعتبار هذه المراكز والمدارس النواة الحقيقية لإيجاد الفرسان الجاهزين ويمكن ضمهم مستقبلا للمنتخبات الوطنية وتمثيل السلطنة في مختلف التجمعات الإقليمية والدولية لذلك علينا العمل معا لإيجاد مدارس ومراكز تدريب منظمة بقوانين وأنظمة ثابتة ومعروفة مع قناعتنا الكبيرة بتجاوب ملاك وأصحاب تلك المدارس والمراكز لأننا على يقين بأن العمل المشترك فيما بيننا سيولد النجاح في المستقبل القريب.
انتفاع الأراضي
وتحدث أحمد العبري بأن الاتحاد العماني للفروسية يعكف الآن على عمل ضوابط وقوانين وأنظمة خاصة بإصدار شهادة إلى من يهمه الأمر لوزارة الإسكان لحصول ملاك ومربي الخيل على أراضي بالانتفاع لإقامة عليها إسطبلات للخيل ومدارس ومراكز خاصة للفروسية وهذا التوجه سيعزز من انتشار رياضة الخيل بشكل أفضل على مستوى السلطنة وسنجد هناك فرسانا جددا وكذلك ملاك آخرون للخيل لأن رياضة الفروسية في السلطنة في تجدد وتطور بشكل ملفت.
توقف طارئ
وعلق أحمد بن سيف العبري أمين السر العام بالاتحاد العماني للفروسية ورئيس لجنة المسابقات بأن التوقف الطارئ لجميع الأنشطة والمسابقات الرياضية ومن بينها الفروسية بلا شك أثر تأثيرا كبيرا على الرياضة والرياضيين وخاصة الفروسية التي أجلت من خلالها كافة المسابقات المحلية والإقليمية والدولية ولا زلنا ننتظر القرار من الجهات المعنية في عودة استئناف النشاط الرياضي حيث كان من المفترض أن نستضيف في مارس الماضي السباق الدولي الثاني لقفز الحواجز وكذلك استضافة التصفيات الآسيوية لمجموعة السلطنة لالتقاط الأوتاد بخلاف المسابقات المحلية التي ألغيت بشكل نهائي وهذا بالطبع سيعيد جاهزية الخيل والفرسان إلى الصفر بعد التوقف التام عن ممارسة أي تدريبات لمختلف المسابقات.