“بيئة” توقع 3 اتفاقيات لإعادة تدوير بطاريات حمض الرصاص المستخدمة

كتب – حمد الهاشمي

وقعت الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة “بيئة” ثلاث اتفاقيات عن بعد لإعادة تدوير بطاريات حمض الرصاص المستخدمة، حيث ستتم معالجة هذا النوع من البطاريات المستخدمة بمرافق المعالجة المعتمد في السلطنة.
وقد وقعت “بيئة” الاتفاقيات مع كل من الشركة الوطنية للعبارات، وشركة كهرباء مزون، وشركة عمان للغاز الطبيعي المسال.
وستساهم هذه الاتفاقيات في تحقيق رؤية شركة “بيئة” لتنظيم قطاع إدارة النفايات، وتطويره وتقليل الآثار البيئية السلبية ودعم الاقتصاد المحلي، كما ستساهم في ضمان حماية البيئة من التلوث، وتعزيز استدامة البنية الأساسية البيئية على المدى الطويل.
وستركز الاتفاقيات على التخلص السليم من بطاريات حمض الرصاص، حيث ستقوم “بيئة” عبر الناقلين المصرح لهم، بتجميع البطاريات من هذه المؤسسات، ومن ثم نقلها إلى موقع المعالجة المعتمد من قبل الشركة، لتتم إعادة تدوير البطاريات الحمضية وصناعة مواد ثانوية، وستوفر حاويات خاصة للتخلص من بطاريات حمض الرصاص تتميز بوجود طبقات عازلة تمنع تسرب المواد الحمضية الضارة بصحة الإنسان والبيئة.
وأكدت “بيئة” أن كمية بطاريات حمض الرصاص المستخدمة في السلطنة تقدر بما يزيد عن 14 ألف طن سنويا.
وقد قامت شركة “بيئة” بوضع خطة إدارة لبطاريات حمض الرصاص بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة والشركات المحلية القائمة على إعادة تدوير هذه البطاريات بتكنولوجيا علمية آمنة وذات معايير عالمية، تحتوي وتعالج الانبعاثات الخطيرة التي تنتج عن عمليات إعادة التدوير وتنتج قيمة اقتصادية مضافة للسلطنة، ويكمن دور الشركة أيضا في التواصل مع منتجي ومجمعي البطاريات المنتهية الصلاحية وتنظيم عملية إرسالها إلى مرافق إعادة التدوير المعتمدة داخل السلطنة، كما تقوم بتكثيف حملات التوعية على أصحاب الورش والقوى العاملة الوافدة حول أضرار الممارسات البدائية وتأثيراتها الضارة على البيئة والإنسان للمساهمة في الحد من انتشار هذه الظاهرة.
الجدير بالذكر أن بطاريات الرصاص تعتبر من النفايات الخطرة بموجب القرار الوزاري (18/‏ 93) والواجب التعامل معها بطريقة سليمة ومستدامة للحد من المخاطر التي تتسبب في تأثير سلبي في الدماغ والجهاز العصبي وتلف الكلى وخصوصا عند الأطفال، إضافة لإضراره للبيئة العمانية والغطاء النباتي والتربة نتيجة التخلص من حمض الكبريت الممزوج بالرصاص البالغ كميته 5000 طن سنويا ضمن البيئة العمانية نتيجة الممارسات غير القانونية في التعامل مع بطاريات حمض الرصاص، حيث تخرج المناطق الملوثة من الاستثمار نهائيا بالإضافة إلى أن الرصاص عنصر تراكمي سامٌ وينتقل عن طريق تناول الخضار أو الحيوانات التي سبق وتعرضت للتلوث.