رياضة المشي الخيار الأفضل في زمن كورونا بنزوى!

نزوى – أحمد الكندي
مع استمرار تعليق كافة الأنشطة الرياضية بالسلطنة منذ ما يقارب ثلاثة أشهر لم يجد الكثير من ممارسي الرياضة مجالًا لممارسة هواياتهم أفضل من رياضة المشي والجري على الطرقات والمسارات المخصصة لذلك، حيث تتزايد باستمرار أعداد الممارسين لرياضة المشي بولاية نزوى كونها الرياضة الأسهل والأقل تكلفة وتجهيزًا في زمن كورونا خاصة بعد افتتاح مسارات خاصة لممارسة هذه الرياضة بالولاية، ويستغل المواطنون والمقيمون عددًا من الأماكن التي تمت تهيئتها لممارسة رياضة المشي على فترات طوال اليوم، حيث تتيح لممارسي هذه الرياضة استغلال الأوقات على فترات متفاوتة فالبعض يفضّل ممارسة هذه الرياضة في أوقات الصباح الباكر والبعض خلال فترة العصر ومنهم من يستغل فترة الليل لممارسة رياضة المشي ومما ساعد على ذلك وجود عدد من المسارات التي تم تخصيصها للمشي.
وقد تزايدت بصورة كبيرة أعداد المستفيدين من هذه المسارات من بينها مسار وادي سميط والذي يبدأ بعد جسر مرفع دارس ويمتد هذا المسار بطول 2600 متر بمحاذاة الطريق العام نزوى – بهلا حيث يوفر فرصة للممارسين للوقاية من الأتربة والحجارة كونه مهيأ من كافة الجوانب، كما أنه يوفر عوامل السلامة من خلال منع دخول الدراجات النارية والهوائية والمركبات والممشى مزود على طول المسار بلافتات توعوية متنوعة تتعلق بأهمية الرياضة وضرورة المحافظة على البيئة والحفاظ على النظافة والمظهر العام للولاية، كما تم تزويد الممشى بكراسي راحة كل خمسمائة متر في حالة شعور الممارس للرياضة بالحاجة للاستراحة أو تغيير ملابس أو شرب الماء.
كما يوجد مسار آخر بين منطقتي غاف الشيخ وقرية الجل، ويتميز هذا الممشى بوجود الارتفاعات والمنخفضات نظرًا لمحاذاته الجبال الغربية الذي يتيح اكتساب المزيد من اللياقة البدنية وحرق الدهون للممارسين. وقد أجمع عدد كبير من المستفيدين والممارسين لهذه الرياضة على جدوى مثل هذه المشروعات وأهمية زيادة عدد المسارات لتشجيع العدد الأكبر من الناس لممارسة هذه الرياضة كونها تساهم في الوقاية من الكثير من الأمراض غير المعدية ومن بينها السمنة والسكري ومحاربة التدخين وغير ذلك من الأمراض وتعود لممارسها بالفائدة الصحية والبدنية.