أفلح الراشدي.. رسام استهوته الطبيعة

سمد الشأن – سعود الراشدي

يهوى أفلح بن محمد بن ناصر الراشدي الرسم، فأصبحت فرشاته الفنية تكاد لا تفارقه، فيمسكها بين أنامله لتخرج له عملا فنيا جميلا سواء من جمال الطبيعة العمانية، أو معبرة عن الحضارات المعمارية العمانية الأصيلة، ويجد الراشدي سلوته في الطبيعة العمانية التي انعكست على أعماله.
بدأ أفلح الراشدي موهبته وهو في الرابعة عشرة من عمره، مستخدما قلمه الرصاصي والألوان الخشبية، ثم واصل تنمية موهبته بمحبة وشغف، دخل عالم الرسم باستخدام ألوان الإكريلك وهو في السابعة عشرة من عمره، ومن ثم انتقل إلى الرسم بالألوان الزيتية.
نالت أعمال أفلح الراشدي استحسان المحيطين حوله وتشجيعهم له، ليس في رسم الطبيعة فحسب، بل كذلك في رسم الشخصيات.
يقدم الراشدي أعماله عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، مشاركا أقرانه هذا الفن لتبادل الخبرات والتجارب، وكان تفاعل رواد التواصل الاجتماعي الذين اطلعوا على أعماله محفزا ودافعا لأفلح لبذل المزيد والسعي لتطوير موهبته.
يطمح الراشدي أن تتسع خبراته في هذا الفن العميق وأن يكون صاحب بصمة خاصة تميز أعماله عن بقية الأعمال، وأن يبرز الطبيعة العمانية الجميلة وتاريخها العريق على الجدران وفي كل مكان.
وقد باع أفلح عددا من أعماله الفنية بأسعار مناسبة.