نصيب البلوشي: دوري الناشئين “منجم” للأندية والمنتخبات ويحتاج للتطوير!

الخابورة – سعيد الهنداسي

أكد نصيب زايد البلوشي مدرب فريق الناشئين بنادي الخابورة أن هناك صعوبات وتحديات تواجه تواجه تدريب المراحل السنية، حيث تكمن بعض الصعوبات في أن المدرب يحتاج لمزيد من الوقت في إيصال فكره التدريبي وخطة عمله وطريقة اللعب للاعبين صغار السن كما واجهتنا مشكلة أخرى في عدم حضور اللاعبين الصغار إلى الملعب بشكل منتظم بسبب ظروف اللاعبين الدراسية والتزاماتهم الأسرية، كما واجهتنا بعض الإشكالية في ضعف التعاون من قبل أولياء الأمور في إحضار أبنائهم إلى الملعب بسبب الدراسة.
وأضاف مدرب ناشئي الخابورة: دوري المراحل السنية يجب أن يتم تطويره بشكل كبير وأيضا يجب إعطاء هؤلاء الفئة من اللاعبين الوقت الكافي للتدريب على الرغم من قلة الملاعب المخصصة لأجراء التدريبات عليها لفئة الناشئين، ولا يخفى على الجميع أن المراحل السنية هي كنز حقيقي ومنجم لاكتشاف المواهب للأندية والمنتخبات الوطنية.

إيجابيات

أما عن الإيجابيات التي لمسها من خلال تدريبه لهذه المرحلة العمرية المهمة فقال: هذه المرحلة العمرية لديها مهارة عالية في عالم كرة القدم وفهم عالٍ وإدراك وحس كروي مميز واشعر بسعادة وراحة في عملي مع هذه المرحلة العمرية لان هناك أسماء لامعة تخرجت من هذه المرحلة وأصبحت اليوم أسماء معروفة سواء في الأندية أو المنتخبات الوطنية ويبقى دوري الناشئين بمثابة مصنع يخرج الأبطال المجيدين.
وحول تأثير مدارس الناشئين والأكاديميات التي انتشرت في الفترة الأخيرة وما يمكن أن تضيفه للمراحل العمرية من ناشئين، قال البلوشي: إن تأثيرها بلا شك إيجابي من خلال تقديمها الفائدة للمدربين والمهتمين مع هذه المرحلة العمرية.
ويؤكد المدرب نصيب البلوشي نجاحات المدرب المحلي مع المراحل السنية ويعلل هذه النجاحات بقوله: تعود النجاحات لأسباب كثيرة منها أن اللاعب في هذه المرحلة العمرية الصغيرة يكون لاعبا مطيعا للتعليمات والأوامر ويكون لديه الرغبة في فهم أساسيات كرة القدم من مدرب محلي لسهولة التواصل معهم ويشعر بقربه منهم.

تأثير سلبي

وحول تأثير توقف النشاط الرياضي عليهم كمدربين ولاعبين، قال البلوشي: توقف النشاط الرياضي حتى سبتمبر المقبل له تأثير كبير وسلبي على الجميع خاصة أننا وصلنا لمرحلة متقدمة في العمل الفني، وكذلك الحال بالنسبة للاعبين في غيابهم وانقطاعهم عن الحصص التدريبية وأصبح لديهم انخفاض كبير في المستوى الفني والمهاري واللياقي للاعب في هذه المرحلة العمرية.
وعاد البلوشي إلى بداياته في عالم التدريب مع محطته الأولى بعد اعتزاله اللعب في نادي الخابورة حيث قال: بدايتي كمدرب سنة 2000 في مدرعات سلطان عمان، بعد ذلك مع الفرق في ولاية ازكي، وصلت من خلالها مع فريق مدرعات سلطان عمان إلى النهائي على مستوى دوري قوات سلطان المسلحة عدت مرات حتى نهاية 2009، كما عملت كمدرب في نادي الخابورة في المراحل السنية في البداية مع مواليد 1998 وصلت بالفريق إلى المركز الرابع في ذلك العام، بعدها أكملت مع هذه المرحلة العمرية وعملت كمدرب في المراحل السنية مواليد 2000 في دوري المراحل السنية، وحصلنا على المركز الأول في السلطنة في موسم 2014 2015 وكذلك حصلت على أفضل مدرب في نفس العام.
وأضاف: بعد هذه النجاحات ارتأت إدارة نادي الخابورة استمراري معها، وفي دوري المراحل السنية 2015-2016 حصلت على المركز الرابع في دوري الناشئين، لأتولى بعد هذه السنوات مرحلة الشباب والأولمبي في النادي وخضت تجربة في تدريب مجموعة من الفرق الأهلية بالولاية، وفي دوري فئة الناشئين موسم 2019-2020 وصل الفريق إلى المرحلة الثانية.