مشاريع وبحوث علمية بأفكار مبتكرة تحصل على الدعم في برنامج “كوفيد-19 “

  • تطوير نظام للكشف عن حالات الإصابة بطائرات مسيرة

• إجراء بحث للحصول على علاج للمرض باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة
• دراسة آثار الجائحة على الاقتصاد العماني وتقييم دور السلطنة في إدارة الأزمة الصحية
• تحليل الجينوم لفيروس كورونا والارتباط الوراثي مع المتغيرات السريرية
• استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأشعة المقطعية لمرضى كورونا
• تقييم فعالية العلاج النفسي الإلكتروني لحالات القلق والاكتئاب خلال الجائحة
• معرفة مدى جاهزية المدارس العُمانية لتقديم التعلم الإلكتروني

 

كتبت- مُزنة بنت خميس الفهدية
استعرضت جامعة السلطان قابوس المشاريع الحاصلة على الدعم في برنامج بحوث كوفيد-١٩ المدعومة من مجلس البحث العلمي بالإضافة إلى بعض البحوث المدعومة من مركز البحوث الطبية بجامعة السلطان قابوس والشركات المحلية الداعمة.
وأوضح الدكتور خالد بن حميد الرصادي مدير مركز البحوث الطبية بجامعة السلطان قابوس أن هذه الدراسات تقسم إلى بحوث طبية سريرية تحت إشراف باحثين من مستشفى جامعة السلطان قابوس وكلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة بالتعاون مع باحثين من الكليات والمراكز البحثية بالجامعة ومستشفيات ومختبرات الصحة العامة المركزية بوزارة الصحة ومستشفى القوات المسلحة، منها بلازما النقاهة في علاج كوفيد-١٩ وتحدث الدكتور زيد بن الخطاب الهنائي الباحث الرئيسي للدراسة بمستشفى جامعة السلطان قابوس ” أن هذه الدراسة السريرية تهدف إلى تحديد مدى فاعلية وسلامة بلازمة النقاهة في علاج مرضى كوفيد-١٩ ذوي الإصابات الخطيرة، متوقع مشاركة ١٠٠ مريض في الدراسة خلال فترة تتراوح بين ٦-١٢ شهرا، وتهدف الدراسة إلى فهم أثر البلازما على السيتوكينات الالتهابية والمناعة الخليوية”.

تحليل الجينوم
وتحدث الدكتور فهد بن محمود الزدجالي الباحث الرئيسي بكلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة حول دراسة تحليل الجينوم لفيروس كورونا المستجد وتحليل الارتباط الوراثي مع المتغيرات السريرية” أن المقترح يهدف إلى توفير تسلسل الجينوم الكامل للحالات الموجبة من نوع كوفيد-١٩ الموجودة في عمان وربطها بالنمط الظاهري السريري، وسيوفر ذلك بيانات لفهم مدى خطورة الفيروس وانتشاره، كما يساعد على تطوير التحليل التشخيصي الحالي.”
وحول دراسة الارتباط بين مستويات السيتوكين، والمجموعات الفرعية للخلايا اللمفاوية، CRP ، LDH ، والفيريتين وبين شدة ونتائج الإصابة بمرض أوضحت الدكتورة خلود بنت علي المعمرية الباحثة الرئيسية بمستشفى جامعة السلطان قابوس أن الدراسة ستشمل المرضى المصابين بعدوى كوفيد-١٩خلال فترة ما بين ٦ أشهر إلى ١٢ شهرا لتقييم مستويات السيتوكين المختلفة وعلامات كيميائية حيوية أخرى في الحالات الخفيفة والشديدة من مرض كوفيد-١٩
وأضافت المعمرية أن نتائج الدراسة سوف تساعد في تحديد ما إذا كان هناك ارتباط بين حدة مرض الكوفيد-١٩ وهذه العلامات المناعية والكيميائية الحيوية، بالإضافة إلى ذلك، سيحدد الدور العلاجي المحتمل لبعض مثبطات السيتوكين في علاج كوفيد-١٩.

الاستجابة الطارئة
وتحدث الدكتور محمود بن سيف بن سعيد الجفيلي الباحث الرئيسي بمستشفى جامعة السلطان قابوس عن بحث الاستجابة الطارئة لمرضى كوفيد-١٩من خلال الفرز المتقدم والاستشارات السريرية عن بعد” يهدف هذا المشروع البحثي إلى الوصول إلى الناس في أماكن تواجدهم باستخدام تقنية التطبيب عن بعد، لتقديم الرعاية الصحية والتوجيه الصحيح للمرضى إلى مرافق الرعاية الصحية عن طريق الفرز المتقدم، كما سيساعد مؤسسات الرعاية الصحية الأخرى لتلقي الاستشارات السريرية عن بعد وخاصة المراكز التي تفتقر إلى المتخصصين في الأمراض المعدية والعناية المركزة.”
وحول بحث العلاج النفسي الإلكتروني أثناء جائحة كوفيد -١٩ قال الدكتور حمد بن ناصر السناوي الباحث الرئيسي بمستشفى جامعة السلطان قابوس ” تهدف هذه الدراسة إلى تقييم فعالية العلاج النفسي الإلكتروني لحالات القلق والاكتئاب خلال جائحة كوفيد -١٩، سيتم تقسيم عينة البحث إلى مجموعتين، مجموعة تحصل على جلسات علاج نفسي يقدمه أخصائي نفسي بينما المجموعة الثانية تحصل على التمارين العامة النفسية الذاتية عبر البريد الإلكتروني.”

الأشعة المقطعية
أما بحث تطوير طريقة جديدة لاستكشاف المؤشرات الخاصة لـ تشخيص فيروس كورونا بالأشعة المقطعية في المستشفى الجامعي قال الدكتور ياسين بوشارب” الباحث الرئيسي بكلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة على ضوء جائحة فيروس كورونا العالمي، نقترح طريقة جديدة تعتمد استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأشعة المقطعية لمرضى فيروس كورونا، سيتم تحليل الصور المقطعية بدقة عالية لإنتاج أنماط لشكل تأثير الفيروس داخل الرئتين. بعدها سيتم إنشاء قاعدة بيانات لصور الأشعة المقطعية لمرضى فيروس كورونا لاستخراج مميزات جديدة منها كحجم التأثير وتكراره ومدى عتمة بعض مناطق الرئة والملمس والشدة ورسم بياني لهذه المعطيات والمتغيرات، وسيتم جمع صور الأشعة المقطعية للصدر لمرضى كوفيد-١٩ وسيتم حصر بعض المتغيرات الديموغرافية مثل الجنس والعمر والمهنة.
وعن البحث الذي جاء بعنوان تحديد حاملي فيروس SARS-COV2 بين العاملين في الرعاية الصحية بمستشفى جامعة السلطان قابوس قالت الدكتورة أمل بنت ناصر الشبلية الباحثة الرئيسية بمستشفى جامعة السلطان قابوس ” تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على العاملين في مجال الرعاية الصحية المصابين بـ كوفيد-١٩ بدون أعراض في أحد المستشفيات ذات الرعاية المتقدمة في عمان، بالإضافة إلى ذلك، سيحاول وصف السمات الديموغرافية والسريرية والاجتماعية المرتبطة بعدوى كوفيد-١٩ بدون أعراض في العاملين في مجال الرعاية الصحية.”
ويضيف الدكتور خالد بن حميد الرصادي: إن الدعم المقدم من مجلس البحوث العلمية يشمل أيضا الدراسات غير الطبية السريرية والتي تعتبر هامة ومكملة للبحوث الطبية السريرية لإيجاد آلية للحد من انتشار عدوى الكوفيد -١٩.

طائرات مسيرة
وحول بحث الكشف عن حالات الإصابة بمرض فيروس كورونا المستجد باستخدام الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي قال الدكتور أحمد بن سعيد المعشري الباحث الرئيسي بكلية الهندسة بالجامعة “يقوم الباحثون في هذا المشروع البحثي بتطوير نظام للكشف عن الحالات المحتملة للإصابة بمرض فيروس كورونا المستجد. النظام مبني على عدة تقنيات تشمل الطائرات المسيرة، والذكاء الاصطناعي ورؤية الآلة، وذلك لتحليل الصور المرئية والحرارية والتي يتم بثها مباشرة من الطائرات المسيرة. يتم التحليل لحظيا لتحديد الحالات المحتملة للإصابة بمرض فيروس كورونا المستجد. يتضمن الجزء الأكبر من العمل المعايرة التلقائية لعدد من المعاملات من أجل ضمان الدقة المطلوبة للكشف عن الحالات المصابة. بالإضافة إلى ذلك، سيكون النظام المطور قادرًا على الكشف عن العدوى بناءً على سلوك الأفراد المستهدفين.”
وبالنسبة للبحث الذي جاء تحت عنوان التنبؤات الزمانية-المكانية للمناطق الساخنة لوباء كوفيد-١٩ باستخدام نمذجة نظم المعلومات الجغرافية المتجدد في سلطنة عمان قال الدكتور خليفة بن محمد الكندي الباحث الرئيسي بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بالجامعة ” يهدف هذا المشروع البحثي إلى تطوير نموذج لقاعدة بيانات متجددة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية وذلك لنمْذَجة التوزيع الزماني-المكاني للمناطق الساخنة لانتشار فيروس كورونا المستجد في سلطنة عُمان. ويعاني العالم خلال فترة انتشار هذا الفيروس العديد من التأثيرات على كل من البيئات المادية والبشرية، لا سيما في مجالات الصحة والاقتصاد والبيئة وعلم النفس والسياسة وغيرها. على الرغم من أن لهذه الجائحة آثارها العالمية.

الاقتصاد العماني
أما عن البحث المتعلق بـ أثر جائحة كوفيد-١٩ على الاقتصاد العماني قال الدكتور أشرف سعد الدين مشرف الباحث الرئيسي ورئيس كرسي غرفة تجارة وصناعة عمان للدراسات الاقتصادية بالجامعة ” تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثار جائحة كوفيد-١٩ على الاقتصاد العماني وتقييم دور الدولة في إدارة الأزمة الصحية لتقليل المخاطر الاقتصادية والاجتماعية في سلطنة عمان. كما تهدف من خلال تحليلاتها للأوضاع الاقتصادية والمالية ودور الحكومة في مساندة قطاع الأعمال إلى وضع سيناريوهات وخطط احترازية لمواجهة أزمات صحية واقتصادية مماثلة في المستقبل، وكذلك مساعدة صانعي القرار في كيفية تحقيق توازن بين المحافظة على الصحة العامة وتقليل المخاطر الاقتصادية والمالية نتيجة غلق الاقتصاد بشكل استثنائي لفترة طويلة. تسعي الدراسة إلى حث الدولة علي ضرورة الإسراع في إعادة هيكلة الاقتصاد القائم على النفط كمصدر رئيسي للدخل والتحول إلى اقتصاد معرفي متنوع حيث أثبتت هذه الجائحة أن الاقتصاد العماني لم يعاني فقط من فرض حجر صحي كامل وغلق المؤسسات المالية والاقتصادية والشركات الصناعية والتجارية بل تأثر بشكل أكبر من انخفاض الطلب على النفط في الأسواق العالمية وهبوط أسعاره إلى أكثر من النصف (من ٦٠ دولارا للبرميل إلى أقل من ٣٠ دولارا للبرميل خلال مارس وأبريل ٢٠٢٠).
وأوضح البروفيسور علي مهدي كاظم الباحث الرئيسي بكلية التربية بالجامعة عن بحث التعلم الإلكتروني في مدارس سلطنة عمان في ظل أزمة كورونا: مدى الجاهزية والخيارات المتاحة” وخلال فترة وجيزة جدا، أصبح الملايين من الطلبة في بيوتهم ينتظرون الطرائق البديلة لاستكمال دراستهم. ومن بين أهم البدائل التي تصدرت المشهد التربوي “التعلم عن بعد”، أو “التعلم الإلكتروني”، وهو أحد أنماط الحديثة التي تهدف إلى تعليم الطلبة في أي مكان دون الحاجة إلى حضورهم بالطريقة الاعتيادية للمدرسة أو الجامعة، ويستهدف هذا المشروع البحثي معرفة مدى جاهزية المدارس العُمانية لتقديم التعلم الإلكتروني لطلابها، وما الخيارات المتاحة، وذلك من خلال استطلاع رأي عينة من المعلمين، ومن الطلبة في الصفين الحادي عشر والثاني عشر.
وحول البحث المتعلق بـالآثار التربوية والنفسية والاجتماعية لجائحة كوفيد-١٩ على المجتمع العماني: دراسة الواقع ومقترحات للمستقبل أوضح البروفيسور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي الباحث الرئيسي ومدير مركز البحوث الإنسانية بالجامعة أن البحث يسعى إلى الوقوف على الآثار التربوية والنفسية والاجتماعية لجائحة كوفيد-١٩ على المجتمع العماني. ومن أجل تحقيق أهداف البحث، ستستخدم أدوات كمية ونوعية لجمع البيانات من عينة الدراسة المستهدفة، التي ستشمل فئات وقطاعات مختلفة من المجتمع العماني ذكورا وإناثا من المواطنين والمقيمين، ومنها طلبة المدارس، والجامعات، وأولياء الأمور، ومتخذي القرار، والناشطين الاجتماعيين، وجمعيات التطوع وغيرها من الفئات.

الاكتئاب والقلق
وتحدث الدكتور عمر شوكت العمري الباحث الرئيسي بكلية التمريض بالجامعة عن البحث الذي جاء تحت عنوان الاكتئاب والقلق والتوتر والوحدة والرضا عن الحياة بين فئة الشباب في وقت كورونا: دراسة إقليمية متعددة البلدان قائلا” أن الهدف من هذه الدراسة المقطعية هو تقييم مستويات الاكتئاب والقلق والتوتر بين اليافعين الصغار ومعرفة إذا كانت الإجراءات المصاحبة لمرض كوفيد-١٩ قد تلعب دوراً في التنبؤ بهذه المتغيرات، وسيقوم الباحثون باستقدام مجموعة من اليافعين الصغار من ستة دول عربية وهي سلطنة عُمان والسعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن بمعدل ١١٣ شابًا وفتاة من كل دولة ليصبح المجموع الكلي ٦٧٨ يافعا وسيُطلب من المشاركين إكمال ثلاثة مقاييس مختلفة وهي (١) مقياس الاكتئاب والقلق والتوتر؛ (٢) مقياس الرضا عن الحياة؛ و(٣) مقياس الوحدة من جامعة كاليفورنيا بالإضافة إلى مجموعة من المتغيرات المرتبطة بمرض كوفيد-١٩ هذا وسيتم جمع البيانات عن طريق استبانة إلكترونية لتسهيل مهمة الباحثين وبعد الانتهاء من جمع البيانات سيقوم الباحثون بنقل البيانات إلى ملف SPSS وسيتم تحليل البيانات باستخدام تحاليل وصفية واستدلالية.

الذكاء الاصطناعي
وحول بحث استخدام الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة من أجل علاج الوباء كوفيد-١٩ قال الدكتور جميل بن درويش الشقصي الباحث الرئيسي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة: إن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي تساهم بشكل فاعل في اكتشاف أنماط وأساليب الوقاية أو العلاج من الأمراض، ويهدف هذا المقترح العلمي لإجراء بحث للحصول على علاج للوباء كوفيد-١٩ من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لإجراء تجارب مكثفة على البيانات التي تم الحصول عليها. وفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) تعافى العديد من المرضى المصابين من هذا المرض دون الحاجة إلى تدخل طبي. وبالتالي، سيتم استخدام تجارب مكثفة في الذكاء الاصطناعي وخوارزميات تعلم الآلة لتحديد الاستجابة والأعراض في الحالات المشتبه فيها، وسوف تساعد التجارب في اكتشاف العلاجات وتطويرها بأعلى دقة علمية حسب علم التنبؤات المعززة في تعلم الآلة.
وتحدث الباحث هيثم علي الدين الباحث الرئيسي بكلية العلوم الزراعية والبحرية بالجامعة عن بحثهم الذي جاء بعنوان تطوير اختبار بسيط وحساس للتشخيص السريع لـ كوفيد-١٩، حيث يعتمد التشخيص الحالي لـ كوفيد-١٩ على اختبارات تفاعل انزيم البلمرة المتسلسل الكمي qPCR. في حين أن qPCR ذا حساسية عليه، فإنه يتطلب استخلاص الحمض النووي الريبي من العينات، واستخدام معدات وكواشف كيميائية باهظة الثمن ويستغرق ساعات للحصول على نتيجة. تقنية Loop-mediated isothermal amplification (LAMP) هي تقنية بديلة بسيطة وسهلة ومبتكرة للإكثار الجيني، وتستخدم كأداة تشخيصية سريعة للكشف المبكر عن مسببات الأمراض المعدية، ويمكن إنجاز اختبار الـ LAMP في أقل من ساعة واحدة عند درجة حرارة ثابتة ويمكن إجراؤه باستخدام معدات غير مكلفة. يوفر الـ LAMP بديلاً عالي الحساسية والخصوصية، وفعال من حيث التكلفة وأقل تطلبًا تقنيًا من PCR في الكشف عن مسببات الأمراض المعدية.

إدارة النفايات
وعن بحث الإدارة الذكية للنفايات الطبية تحدث الباحث الرئيسي من مركز أبحاث الاتصالات والمعلومات بالجامعة” يهدف هذا البحث إلى اقتراح حلول ذكية وذكية يمكن أن تساعد في إيجاد بيئة آمنة وصحية للمرضى والمتخصصين في الرعاية الصحية. بينما يمكن معالجة هذا الهدف الشامل من وجهات نظر مختلفة، فإننا في هذه الدراسة نقترح تقنية إنترنت الأشياء لرصد وتتبع ومعالجة النفايات الطبية. ويعود السبب لاقتراح حل لمعالجة النفايات الطبية إلى أن النفايات الطبية مثل منتجات الدم والثقافات والمخزونات والنفايات الطبية والنفايات السامة للخلايا وغيرها إذا تم التعامل معها بشكل سيئ قد تضر بالمهنيين الطبيين والمرضى على حد سواء مع الأمراض المعدية. تحاول هذه الدراسة تطبيق تقنية إنترنت الأشياء باستخدام حاوية نفايات ذكية حيث سيتم تطوير خوارزميات فعالة لتتبع مستوى التعبئة الذي سيتم فيه نقل بيانات المستشعر بأمان”.