طلبة : خيارنا الأساسي لم يتحقق في الفرز التجريبي .. ومتفائلون بالفرز الأول

واجهوا صعوبة في الحصول على النتائج بسبب الضغط المتزايد

كتبت – نوال الصمصامية
أعلن مركز القبول الموحد الأثنين عن نتائج الفرز التجريبي للعام الأكاديمي 2020-2021، واطلع طلبة دبلوم التعليم العام على نتيجتهم من خلال الموقع الإلكتروني لمركز القبول الموحد وتطبيق التحق للهواتف الذكية، وتستمر مرحلة الفرز التجريبي حتى يوم الخميس 11/ 6/ 2020، وقد رصدت “عمان” آراء عدد من طلبة دبلوم التعليم العام حول مدى رضاهم بنتيجة الفرز التجريبي ومعرفة شعورهم في لحظة استقبال وظهور النتيجة.

الريم بنت يحيى الخروصية


بداية كانت لنا وقفة مع الريم بنت يحيى الخروصية والتي لم تحصل على البرنامج الذي تطمح له أو حتى ترغب فيه، تقول ريم: وقع الفرز على الخيار “الثامن” وأنا راضية بالمكان الذي حصلت عليه “جامعة السلطان قابوس”، ولكني لست راضية عن “التخصص” وقد كان آخر احتمال لي، ولكن الحمد لله، فالخير فيما اختاره الله لنا، واسأل الله التوفيق لي ولجميع زملائي الطلبة في الفرز الأول ونتمنى أن نحصل على البرنامج الدراسي الذي نتمناه، مشيرة إلى أنه كانت هناك صعوبة كبيرة للحصول على النتيجة وقد أخذ منها الكثير من الوقت، وذلك لأن الموقع كان متوقفًا لفترة طويلة، وقد يكون ذلك بسبب العدد الهائل للطلاب والضغط على الموقع حسب ما ترى الريم.

عبدالجليل كامل يوسف


ويشاطرها الرأي الوليد بن سعيد التوبي قائلا: “للأسف” لم أحصل على البرنامج الذي كنت أرغب فيه منذ بداية العام الدراسي، والفرز التجريبي لم يقع على خياري الأول، ولكل واحد منا هدف يريد أن يحققه في مستقبله، وهذا الفرز مجرد فرز تجريبي لا يحدد مصيري الدراسي في العام الأكاديمي القادم ومتفائل في نتيجة الفرز الأول، ومستاء بنتيجة الفرز التجريبي، لأنها لا تحقق طموحي الذي أسعى إليه.
وبواصل الوليد: في بداية الأمر كنت على يقين بأنني سأحصل على مرادي من هذا الفرز التجريبي، ولكن بعد المحاولات المستمرة لفتح الموقع حيث واجهت صعوبة في ذلك وتمكنت من الدخول إلا أنني شعرت بالخوف حتى تمكنت من رؤية البرنامج المتاح لي.

مريم بنت عويد الشريقية


ولم تحصل أيضا مريم بنت عويد الشريقية على البرنامج الذي ترغب فيه، وتقول مريم: ربما هي خيرةٌ لنا والفرز هذا لا يعتبر تحديدًا مصيريًا للبرامج وإنما هناك فرصة لتعديل قائمة البرامج ولعل الخير في الفرز الأول بإذن الله تعالى، حيث إن البرنامج الذي وقع في الفرز التجريبي تعدى الخيارات الأولى وهو خيار موفق في “المكان” التي قُبلت فيها ولكن “التخصص” ولم يكن في الحسبان سابقا.
وتصف مريم لحظة انتظارها للنتيجة: التطبيق كان عليه ضغط كبير من قِبل مستخدميه وقد واجهت صعوبة في ذلك عند الدخول للموقع.
وتضيف: تبادرت لدي أفكار وخوف من عدم توفر الفرصة المتاحة لي في القبول، ولكن بعد محاولات عديدة الحمد لله تمكنت من التعرف على البرنامج المتاح.
أما أسامة بن حمود الناعبي يقول: نسبيا “أنا راضٍ” ولكن النتيجة بعيدة عن التوقعات، وقد واجهتنا الكثير من المشاكل في الدخول إلى الموقع، وثلاثة ساعات متواصلة وأنا أحاول أن أحصل على النتيجة، وبعض من زملائي لم يتمكنوا حتى هذه الساعة من كاتبة هذا الموضوع من الحصول على نتيجتهم!
ويصف أيضا عبدالجليل كامل يوسف الإشكالية التي واجهته من ناحية الموقع، موضحًا أن التطبيق الموفر لم يسهل للطالب معرفة نتيجته، كما أنه لم يحصل على البرنامج الذي رغب فيه، ويتمنى عبدالجليل من وزارة التعليم العالي ممثلة بمركز القبول الموحد بالنظر في الإشكاليات التي تتعلق بالموقع والتطبيق وإصلاحها تفاديًا لتكرارها في الفترة المقبلة.
فيما حصلت ريان بنت حمد الخروصية على البرنامج الأخير الذي جعلته في “نهاية” قائمة برامج الفرز التجريبي والذي أضافته فقط لزيادة البرامج وليس من توقعاتها، وتضيف ريان: حيث استقبلت النتيجة بصدمة كبيرة، واختلطت مشاعري بين مشاعر الفرح على قبولي ومشاعر الحزن، لأن البرنامج الذي رغبت فيه لم أحصل عليه ولا يلبي طموحي. وتواصل ريان: حصلت على النتيجة من الموقع بعد العناء والتعب والتوتر الذي استمر لبعد المغرب فيما كان مركز القبول الموحد قد أعلن عن نتائج الفرز التجريبي منذ الساعة الثانية ظهرا، وبذلك قضيت أكثر من ستة ساعات وأنا أنتظر “النتيجة” ولكنها كانت بعيدة عن التوقعات!!