البرلمان العراقي يوافق على شغل الحقائب الشاغرة في الحكومة

بغداد – عمان – جبار الربيعي – وكالات –

منح البرلمان العراقي أمس الثقة لسبعة وزراء جدد، بينهم وزير النفط ، ما أتاح لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي استكمال حكومته المؤلفة من 22 وزيراً. وعيّن إحسان إسماعيل، رئيس شركة نفط البصرة الحكومية التي تدير حقول جنوب العراق الأكبر في البلاد، وزيراً للنفط. من جهة ثانية، انتقل وزير المالية الأسبق فؤاد حسين، المقرب من الزعيم الكردي مسعود بارزاني، إلى وزارة الخارجية، وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر عقب الجلسة البرلمانية التي حضرها 247 نائباً من أصل 329 إن “استكمال الكابينة الوزارية بتصويت مجلس النواب على الأسماء التي قدمناها، هو دافع اضافي لتنفيذ المنهاج الوزاري، والإيفاء باستحقاقات المرحلة والالتزام بوعودنا أمام شعبنا الذي ينتظر الأفعال لا الأقوال”. ومنح النواب الثقة أيضاً لمرشحي وزارات الثقافة، العدل، التجارة، الزراعة، والهجرة. وقبل نحو شهر، منح البرلمان منح الثقة لـ15 وزيراً من حكومة الكاظمي بعدما شكل أول حكومة عقب استقالة سلفه عادل عبد المهدي في ديسمبر. الى ذلك ، كشف مصدر سياسي ان الحوار الاستراتيجي العراقي – الأمريكي سيتضمن 3 محاور . وقال المصدر ان “هناك 3 محاور اساسية سيتم تداولها في الحوار الذي سيجري في الحادي عشر من هذا الشهر وان هذه المحاور هو التأكيد على دعم العراق عسكرياً في حربه مع عصابات داعش،وتعهده بحماية المنشآت الاجنبية التي تعمل في البلد”. وأضاف ان “العراق يرغب بدعمه صحياً في المرحلة المقبلة في مجال محاربته لفيروس كورونا، نظراً لخطورة هذا الفيروس وهشاشة الوضع الداخلي في البلد”، متوقعا إن “الحوار الذي سيجري عبر الدائرة التلفزيونية ولمدة 2 ـ 3 ساعات سيتمحور حول الدعم السياسي والأوضاع في المنطقة وكيف للعراق أن يلعب دورا فيها”. وتابع ان “هذا الحوار سيكون فاتحة لحوارات جديدة ووجود منصة واضحة لتبادل وجهات النظر حول قضايا مستقبل القوات الامريكية في العراق وغيرها من القضايا المهمة”. فيما أعلنت كتلة سائرون النيابية ، تأييدها لتعديل قانون الانتخابات واختيار نظام الدوائر الانتخابية المتعددة، مشيرةً إلى أن ذلك النظام سيخلق حالة من التنافس المثمر بعيداً عن “الهيمنة السياسية والتدخلات السلبية لبعض الجهات والأحزاب والأطراف”. من ناحية ثانية، ناشد المرجع الديني علي السيستاني، بتطبيق الإجراءات الوقائية من جائحة كورونا، مشيدة بجهود الطواقم الصحية في مواجهة الوباء. وقال المكتب في بيان “الى العراقيين جميعا..في هذه الأيام الصعبة حيث تزداد أعداد المصابين بوباء (كورونا) في مختلف المناطق بصورة غير مسبوقة ـ ولا سيما في العاصمة العزيزة بغداد ـ نتوجّه اليكم مرة أخرى لنناشدكم وندعوكم الى مزيد من الحيطة والحذر، ونؤكد عليكم بضرورة الاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائية التي توصي بها الجهات المعنية كتجنب التلامس مع الآخرين والاحتفاظ بمسافة معينة منهم واستخدام الكمامات والتقيد بغسل اليدين بالمواد المنظفة او تعقيمهما ونحو ذلك”. في الاثناء، قال مقرر خلية الازمة البرلمانية الدكتور جواد الموسوي في تصريح صحفي إن “البلد تعرض الى هجمة شرسة من قبل فيروس كورونا”، لافتا الى انه “من المتوقع في حال عدم التزام المواطنين بالتعليمات واهمال استخدام مواد الحماية الشخصية وقلة عدد الفحوصات، أن تصل أعداد المصابين الى الآلاف”. وذكر أن “إجراءات الوقاية من الفيروس التي تتخذها الوزارة هي عمل مشترك بين المواطن والوزارة والقوات الأمنية، ولكننا لم نلمس أي تعاون من قبل المواطنين بخطورة الموقف”.