«أبــجورة».. سلسلة أفلام قصيرة بمعايير عالمية وأسلوب سريالي

  • نتاج فني أبدعه شباب عماني شغوف ومتفرد
  • عاصم الهاشمي: نطمح بالوصول إلى صناعة ١٠٠ فيلم سينمائي قصير قبل انتهاء 2021
  • وليد المغيزوي:  أبجورة.. أفكار جديدة وذائقة مختلفة تلاحق الحراك الفني العالمي
  • ياسر الحسني: تعلمت من التجربة المعارف والمهارات الأساسية في الإخراج والتصوير السينمائي
  • منتصر البلوشي:  الفريق يمتلك طاقات كبيرة وأفكار رائعة تترجم إلى أعمال بأســلوب متجـدد وشبابي بحت
  • مازن المعولي: إلى كل مبدع في مجال الأفلام السينمائية استمر ومارس ما تحبه واترك بصمتك الخاصة
« »: يبدع الشباب العماني الشغوف دائما في أي مجال يهتم به، مستغلين ما هو متاح من إمكانيات وقدرات وقنوات لتوصيل إبداعهم إلى كافة شرائح المجتمع، فها هم مجموعة من الشباب العماني أطلقوا سلسلة أفلام قصيرة، متفردة الفكرة والأداء والتصوير والإخراج والسيناريو وكافة مكونات الأفلام، مع إضافة لمساتهم الخاصة حتى تكتمل الطبخة الفنية وتقدم بأحلى حلة وأسلوب قد يتفاوت بين الغرابة والتجديد والإبداع.
سلسلة «أبجورة» قدمت أفلاما قصيرة متعددة خلال فترة بسيطة، عبر منصة التواصل الاجتماعي الأشهر «اليوتيوب»، وتتبع سلسلة أبجورة تأسست عام 2018- لمؤسسة «لبروكام» للإنتاج الفني، التي يعمل بها نخبة من الشباب الصاعد بمختلف المجالات، وتقوم سلسلة أبجورة على صناعة الأفلام الاحترافية والتي يمكن أن يُشارك بها في المهرجانات السينمائية الإخراجية بحيث لا يشترط التزامها بقواعد صناعة الأفلام السينمائية التجارية.
تناقش أبجورة في سلسلتها قضايا مجتمعية بأسلوب احترافي. وقامت السلسلة بصناعة وإنتاج 6 أفلام قصيرة حتى الآن، وتهدف «أبجورة» إلى صناعة وإنتاج 100 فيلم احترافي قصير بنهاية 2021م.

أفلام سريالية
عاصم الهاشمي
ويقول مؤسس «لبروكام» عاصم الهاشمي: «إن تأسيس سلسلة أبجورة للأفلام القصيرة، مشروع كنت افكر فيه منذ فترة لصنع نوع من الأفلام سرياليا في الوسط العُماني غير المعتادين عليه، وهو نوع من الأنواع التي شارك بها في المهرجانات الإخراجية بشكل كبير، لكن للأسف الشديد غير محبوبة في الوطن العربي، مع ذلك اتفقنا في سلسلة أبجورة أن نشتغل على هذا المحور، فكانت البداية في فيلم (البروفيسور خارصين) الذي كان من فكرتي وإخراجي، يحكي عن واقع المشاهير المزيف بأسلوب غير عن المعتاد، وبعدها فيلم (كروكي) من إخراجي وفكرة مبارك العريمي، وكان يحكي عن لعبة (مونوبولي) وكيف واقعها على حياتنا، وبعدها فيلم (دائرة) الذي يُصور الحياة التي تُعاش في نفس العجلة، والعجلة تدور بدون توقف على نفس الوضع حتى لو تغيرت الظروف، فالنتيجة نفسها، ومن ثم اشتغلنا على فيلم (سيارة) اشتغل على إخراجها ياسر الحسني، ويحكي الفيلم عن المنتقدين في حياتنا أو المحبطين الذين يقابلهم شخص كل يوم في روتين حياته، وبعدها فيلم (١٩١٦) من فكرتي وإخراجي ويحكي عن اتفاقيه (سايكس وبيكو) وتأثيرها علينا إلى يومنا هذا، وآخر فيلم بعنوان (زحمة خُطاب) وكان هو أول تعاون لي مع الكاتب اليمني علاء محمد المقيم في المملكة العربية السعودية، ويحكي الفيلم عن اربع رجال يحاولون إقناع فتاة تكون تحت سيطرتهم وحمايتهم، ونطمح في سلسلة أبجورة أن نصل إلى ١٠٠ فيلم قبل انتهاء سنة 2021م».
طريق إلى النور ويحكي لنا وليد المغيزوي عن تجربته كممثل في سلسلة أبجورة، قائلا: «التجربة أضافت لي الكثير، فهي الحضن الحقيقي في البلد في الوقت الراهن، وهي مجموعة نامية وفي طريقها للنور والفن الحقيقي، واستمرارها سيكون سر نجاحها وتحقيق ما نطمح له، والجميل أنها من صنع شباب أعمارهم متقاربة يحفرون في الصخر للوصول بالفن العماني بأفكار جديدة وذائقة مختلفة ومتنوعة والنهوض بالمجتمع وملاحقة الحراك الفني العالمي».
وليد المغيزوي
ياسر الحسني


وبدوره قال ياسر الحسني: «رحلتي مع أبجورة تعتبر تجربة ثرية ونوعية أضافت لي الكثير من المهارات والخبرات في شتى النواحي الفنية، إذ تعلمت منها المعارف والمهارات الأساسية في مجال الإخراج والتصوير السينمائي، وكذلك تصوير الأفلام الاحترافية، إلى أن بدأت انطلاقتي بتصوير وإخراج فيلم (سيارة) الذي تكلل بالنجاح وإعجاب الكثير من الأصدقاء الداعمين، فهي حقا تجربة رائعة قدمت لي الكثير سواءً على الصعيد الشخصي أوالمهني».

منتصر البلوشي


تجربة جميلةوفيما قال منتصر البلوشي: «بداية تجربتي في ابجورة كان من خلال فيلم قصير بعنوان (الدائرة) متقمصا احد الأدوار الرئيسية بالفيلم، وبعدها شاركت في فيلم (سيارة)، تجربتي كانت جميلة جدا بسبب احتكاكي بشباب أبجورة بحيث تربطني علاقة أخوية جيدة بهم، ووجدت أن الفريق يمتلك طاقات كبيرة وأفكار وتطلعات رائعة يحاولون ترجمتها من خلال أعمالهم بأسلوب خاص وفريد ومتجدد وشبابي بحت، وهذا ما أحببته في الفريق».


نعيش اللحظة
مازن المعولي
ويعلق مازن المعولي: «تجربتي في سلسلة أبجورة تعتبر تجربة فريدة من نوعها هنا نعيش اللحظة بتفاصيلها، نعيش تجارب سواء كانت فنية أو أدبية أو ثقافية. تعلمت من البيئة المحيطة بان العمل بالإصرار والعزيمة والعمل بإخلاص هو الملاذ الأول لي في هذه الظروف الصعبة. رسالتي إلى كل مبدع في مجال الأفلام السينمائية استمر في هذا المجال ومارس كل ما تحبه وضع بصمتك الفنية فيه.