تحديد موعد مباريات التصفيات الآسيوية يحدد مسار إعداد المنتخب الوطني

كتب – ياسر المنا
بعد انتظار.. جاء إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المواعيد الجديدة لمباريات المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وأمم آسيا التي كان من المقرر أن تلعب في الفترة الماضية وتم تعليقها نتيجة تفشي فيروس كورونا والذي أدى إلى تعطيل منافسات كرة القدم في جميع أنحاء العالم. وجاء إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومقترح توقيت المباريات المعلقة في الاجتماع الذي عقد عن بعد بمشاركة ممثلين للاتحادات المشاركة في التصفيات وتمت الموافقة على المواعيد الجديدة بانطلاق المباريات في أكتوبر المقبل.
وعلى ضوء هذه المواعيد الجديدة بدأ الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الكرواتي برانكو في التفكير الجاد لوضع برنامجه الإعدادي بصورة محددة بعد أن كانت قبل ذلك تخضع للاحتمالات. ويفكر الجهاز الفني للمنتخب الوطني في أن يبدأ برنامجه الإعدادي قبل شهر ونصف على أقل تقدير من موعد مباريات التصفيات الآسيوية وأي زيادة في فترة الإعداد ستكون أمرا جيدا للغاية. وتشير المعلومات إلى أن الجهاز الفني للمنتخب يأمل في أن تتاح له الظروف لأداء ما بين ثلاث إلى أربع تجارب إعدادية قبل خوض مبارياته أمام أفغانستان وقطر وبنجلاديش والتي يمثل الفوز فيها أهمية كبيرة من أجل انتزاع صدارة المجموعة من المنتخب القطري.
برنامج إعداد المنتخب
وكان الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم يعتزم تنفيذ برنامج إعدادي طويل وشاءت الظروف أن يتوقف النشاط الرياضي بسبب تداعيات فيروس كورونا (كوبيد 19) وهو ما كان له تأثيره السلبي على جميع اللاعبين ليس في السلطنة بل العالم أجمع خاصة وأن فترة التوقف الطويلة والابتعاد عن التدريبات لقرابة الثلاثة أشهر ذات سلبيات كونها فترة زمنية ليست بالقصيرة مع حجم الاستعدادات المختلفة للاستحقاقات القادمة والتي أهمها التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022 في قطر ونهائيات الأمم الآسيوية 2023 التي ستقام في الصين.
وظل الجهاز الفني والإداري يتابع لاعبي المنتخب الوطني عن بعد وظل يحثهم على ضرورة التقيد بجميع الإرشادات والتوجيهات التي توصي بها الجهات المختصة ووزارة الصحة في عدم المشاركة في التجمعات سوى كانت العائلية أو الشبابية خوفا من إصابتهم بالعدوى بالإضافة إلى المحافظة على لياقتهم البدنية والحرص على النظام الغذائي المناسب حتى لا يتضرروا من زيادة الوزن وعدم زيادة أوزانهم والتقيد ببرامج التدريب الفردي في منازلهم لأن ممارسة النشاط الجماعي أو الفردي في المجمعات الرياضية والأندية والصالات الرياضية وحتى الأماكن المفتوحة غير مسموح به إلا أن عليهم استغلال تواجدهم كل الأوقات في بيوتهم بما يحافظ على لياقتهم البدنية مع تناول الأغذية الجيدة وعدم السهر إلى ساعات متأخرة من الليل وأهمية النوم المبكر ومحاولة استغلال وقت فراغهم في أشياء مفيدة مثل القراءة ومتابعة بعض المباريات العالمية التي تعود عليهم بالنفع والفائدة.
متابعة مستمرة
وكان الجهاز الفني للمنتخب الوطني أكد متابعته المستمرة لتدريبات اللاعبين الفردية وهم في نظره يعتبرون لاعبين محترفين والمفترض منهم أنهم يدركون ما هو مطلوب منهم في هذه الفترة وليسوا بحاجة إلى وصايا أو توجيه لأنه بعد فترة التوقف وعودة الأمور إلى طبيعتها سيتم استدعاؤهم للمعسكر الداخلي وحتى لا يجد الجهاز الفني صعوبات في تأهيلهم عند العودة للتدريبات. أكثر ما يخشاه الجهاز الفني للمنتخب هو أن يجد نفسه مضطرا لتنفيذ برنامج طويل لتأهيل اللاعبين بدنيا وتكتيكيا حتى يكون جاهزا لمواجهة تحديات الميدان الآسيوي. الجدير بالذكر أن إعلان الاتحاد الآسيوي بشأن مواصلة مباريات التصفيات الذي اتفقت عليه الاتحادات، ينتظر الاعتماد النهائي في اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والذي من المقرر أن يعقد 15 يونيو الجاري عن بعد لإصدار الموافقة النهائية أو إجراء بعض التعديلات.
وكما هو معلوم تبقت 4 جولات من المرحلة الثانية للتصفيات المزدوجة من المتوقع حسب الإعلان الآسيوي أن تقام أيام 8-13 أكتوبر و12-17 نوفمبر القادمين، قبل الانتقال للمرحلة النهائية من تصفيات المونديال وأيضا تصفيات أمم آسيا 2023 للمنتخبات التي لم تبلغ المرحلة النهائيـة، وستكون مباريات المجموعة الخامسة التي تضم المنتخب الوطني و قطر والهند وأفغانستان وبنجلاديش. وحسب الإعلان الآسيوي الذي صدر في اليومين الماضيين سيدشن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم عودته لمنافسات المجموعة بمواجهة منتخب أفغانستان في الثالث عشر من شهر أكتوبر المقبل ثم يواجه منتخب قطر متصدر المجموعة يوم الثاني عشر نوفمبر في مسقط وبعد أربعة أيام يغادر إلى بنجلاديش ليواجه المنتخب البنجلاديشي.