“الطفلة الشيف” في ميانمار تهزم كآبة الإغلاق بمقاطع فيديو للطهي

بنوم بنه، “د ب أ”: أصبحت طفلة عمرها 8 أعوام في ميانمار نجمة طهي شهيرة بعد أن واجهت الملل أثناء الإغلاق المرتبط بوباء كورونا في ميانمار من خلال مساعدة والديها في إعداد العشاء.
وسجلت مقاطع فيديو للطفلة موي مينت ماي تو – وهي تجهز سريعا الأطباق التقليدية مرتدية قبعة الطاهي- مئات الآلاف من المشاهدات على تطبيق “تيك توك” الصيني لمقاطع الفيديو، حيث أسعدت القلوب وأثارت شهية مشاهديها الذين يعانون من قيود الإغلاق.
وقالت الفتاة التي أطلق عليها اسم “الشيف الصغير” لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “بما أنني لم أستطع الخروج، بدأت أساعد أمي وأبي في الطبخ وانتهى بي الأمر بحبه”.
ومع تأخر عودتها إلى المدرسة لمدة شهرين بسبب تدابير منع انتشار فيروس كورونا، تقضي الطفلة ما يصل إلى ثلاث ساعات في اليوم في المطبخ تتدرب لتصبح طاهية محترفة عندما تكبر.
ويعد “موهينجا”، حساء الشعيرية سريعة التحضير “نودلز” المفضل في ميانمار على الإفطار، هو الطبق المفضل لديها، لكنها تتقن أيضا طهي لحوم البقر، والضفدع المقلي الحار.
وبمساعدة عائلتها، تبيع وتسلم الأطباق مقابل 10 آلاف كيات (7 دولارات تقريبا) لكل منها، وتخطط لإنفاق المال على شراء جرو جديد.
وقالت الطفلة: “يمكنني طهي معظم الأطباق بمفردي الآن، لكنني ما زلت بحاجة إلى المساعدة في رفع الأشياء الثقيلة”.