الإتحاد الأوروبي: فيروس كورونا لا يمثل خطرا جسيما على العاملين ويمكن تطبيق إجراءات أقل صرامة في أماكن العمل

  • إيطاليا تعيد فتح حدودوها أمام مواطني الاتحاد الأوروبي..وألمانيا تلغي تحذير السفر بالنسبة لـ29 دولة أوروبية اعتبارا من 15 يونيو المقبل

 

عواصم – وكالات: في خطوة تسمح لأرباب العمل بالاتحاد الأوروبي بتطبيق إجراءات أقل أمانا وصرامة في أماكن العمل،قررت المفوضية الأوروبية امس الأربعاء تصنيف فيروس كورونا المستجد على أنه تهديد متوسط المستوى على العاملين مقارنة بالتي كانوا سيطبقونها إذا اعتُبر الفيروس مصدر خطر جسيم.
وقالت المفوضية الأوروبية إن القرار اتُخذ بعد التشاور مع العلماء ومنظمة الصحة العالمية وبذلك يكون للقرار تبعات اقتصادية وصحية واسعة، إذ قد يؤثر في التكاليف التي ستتكبدها الشركات عند معاودة استئناف نشاطها بشكل كامل وأيضا في سلامة العاملين.
ووفقا لقواعد الاتحاد الأوروبي، فان قرار تصنيف فيروس كورونا المستجد على أنه خطر من المستوى الثالث على قائمة تضم أربعة مستويات أعلاها هو الرابع.
وتنص قواعد الاتحاد الأوروبي على أن الفيروس المصنف بالمستوى الثالث “يمكن أن يصيب الإنسان بمرض شديد ويمثل خطرا جسيما على العاملين، وقد ينتشر بين أفراد المجتمع لكن هناك عادة أساليب فعالة متوفرة للوقاية أو العلاج”.
أما العوامل الحيوية المصنفة بالمستوى الرابع فهي تلك التي تشكل “خطرا جسيما” بالنسبة لانتقال العدوى والتي لا تتوفر لها وسائل للوقاية أو العلاج.
من جهتها، نفت الصين امس الأربعاء صحة تقرير إخباري ذكر أنها تباطأت في مشاركة المعلومات المتعلقة بمرض كوفيد-19 مع منظمة الصحة العالمية.
جاء ذلك في معرض رد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو ليجيان خلال إفادة صحفية يومية على سؤال عن التقرير الذي نشرته وكالة أسوشيتد برس وورد فيه أن منظمة الصحة تشعر بخيبة أمل لتباطؤ الصين الواضح في مشاركة المعلومات.
وفي تطور مفاجئ، نأت مجلة “ذي لانسيت “الطبية العريقة بنفسها عن دراسة نشرتها عن الهيدروكسي كلوروكين ومرض كوفيد-19 وتعرضت لانتقادات كثيرة، مقرة في تنبيه رسمي بأن “أسئلة علمية كثيرة” تحيط بها.
وحرصت “ذي لانسيت” على “تحذير القراء من أنه تم لفت انتباهها إلى تساؤلات علمية جدية” بشأن هذه الدراسة.
ونشر هذا التنبيه مساء امس الاول على شكل “تعبير عن قلق” وهي عبارة رسمية تستخدمها المجلات العلمية للإشارة إلى أن الدراسة دونها مشكلة محتملة.
واستخدام هذا التعبير ليس له عواقب وخيمة مثل سحب الدراسة أو البحث كليا إلا أنه يلقي شكوكا عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن الهيدروكسي كلوروكين غير مفيد لمرضى كوفيد-19 الذين أدخلوا المستشفيات لا بل قد يكون مضرا.
وكان لهذه الدراسة صدى عالميا وعواقب لافتة دفعت منظمة الصحة العالمية إلى تعليق التجارب السريرية على الهيدروكسي كلوروكين في مكافحة كوفيد-19. كذلك قررت فرنسا حظر هذا العلاج.
ونشرت الدراسة في 22 أيار في مجلة “ذي لانسيت” وهي تستند إلى بيانات من 96 ألف مريض ادخلوا المستشفى بين ديسمبر وأبريل في 671 مستشفى. وهي قارنت بين حالة الذين تلقوا العلاج بوضع المرضى الذين لم يحصلوا عليه.
وبعد نشر الدراسة، أعرب الكثير من الباحثين عن شكوكهم حيالها من بينهم علماء يشككون في الأساس بفعالية الهيدروكسي كلوروكين في مكافحة كوفيد-19.
– بيانات – وفي رسالة مفتوحة نشرت في 28 مايو، شدد عشرات العلماء من أنحاء العالم على أن التحليل الدقيق لدراسة “ذي لانسيت” يثير “قلقا مرتبطا بالمنهجية المعتمدة وصدقية البيانات”.
ووضع هؤلاء قائمة طويلة بالنقاط التي تطرح مشكلات، من التفاوت في الجرعات المعطاة في بعض الدول إلى مسائل أخلاقية حول جمع البيانات مرورا برفض الكشف عن البيانات الخام.
وهذه البيانات صادرة عن “سورجيسفير” التي تقدم نفسها على أنها شركة تحليل للبيانات الصحية مقرها في الولايات المتحدة.
وقالت “ذي لانسيت” في بيانها إن “تدقيقا مستقلا حول مصدر البيانات وصحتها طلب من المعدين غير المرتبطين بسورجيسفير وهو يجري الآن ويتوقع أن تصدر النتائج قريبا جدا”.
وعلق جيمس واتسون أحد المبادرين إلى الرسالة المفتوحة في تغريدة قائلا “هذا لا يكفي نحتاج إلى تقييم فعلي مستقل”.
وقال الاستاذ الجامعي ستيفن إيفانز من كلية لندن للطب المداري “تحوم شكوك حول صدقية دراسة ذي لانسيت. ويبدو أن الكثير من صناع القرار السياسيين اعتمدوا كثيرا على هذه الدراسة”.
وقبل الجدل بشأن هذه الدراسة، كانت أعمال أخرى على نطاق أضيق توصلت إلى النتيجة نفسها من دون أن تتعرض المنهجية المعتمدة في إطارها لانتقادات.
– فاشلة – وقد تعرضت دراسة “ذي لانسيت” أيضا لحملة لاذعة من المدافعين عن الهيدروكسي كلوروكين في مقدم هؤلاء الباحث الفرنسي دييديه راولت.
وقد غرد هذا الخبير قائلا “القصر الورقي ينهار” في إشارة إلى التحذير الصادر عن “ذي لانسيت” في ما سبق له أن وصف الدراسة على أنها “فاشلة”.
ودافع معدو الدراسة، الطبيب منديب مهرا وزملاؤه، عنها.
وقال أحدهم لوكالة فرانس برس في 29 مايو وهو سابان ديساي صاحب “سورجيسفير”، “نحن فخورون بالمساهمة في الأبحاث حول كوفيد-19 في مرحلة عدم اليقين هذه”.
إلا أن ثمة تساؤلات كثيرة حول هذه الشركة. فقد نشرت مجلة “نيو انغلند جورنال أوف مديسين” العريقة الثلاثاء “تعبيرا عن قلق” أيضا بشأن دراسة للفريق نفسه أعدت بناء على قواعد بيانات سورجيسفير.
ولم تشمل الدراسة الهيدروكسي كلوروكين بل وجود رابط محتمل بين الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 والأمراض القلبية.
ورأى الخبير الفرنسي البروفسور جيلبير دوراي أن نشر هذه التنبيهات من قبل المجلتين مؤشر إلى أنهما بصدد “سحب الدراستين” ورأى أن ذلك سيشكل “كارثة” لأن المجلتين تعتبران “مرجعا” في المجال العلمي.
وأكد في تغريدة أن هذا الوضع “يثبت أن الزمن العلمي يجب أن كون منفصلا عن الزمن الإعلامي. فالطابع الملح للجائحة لا يبرر صدور دراسات سيئة”.

عودة الحياة الى طبيعتها في ايطاليا


من جهتها، سجلت إيطاليا خطوة حاسمة في عودتها إلى الحياة الطبيعية امس الأربعاء، بعد تضررها من فيروس كورونا المستجد، مع إعادة فتح الحدود أمام السياح والسماح للإيطاليين بالتنقل من منطقة إلى أخرى.
ولكن فيما تستمر العودة إلى الحياة الطبيعية في أوروبا، بفضل الانخفاض المنتظم لأعداد الإصابات والوفيات، يواصل الفيروس الذي ظهر في ديسمبر في الصين انتشاره في دول أميركا اللاتينية التي لم تكن مستعدة للحد من تقدمه السريع.
في الأثناء، أعلن القيمون على مطار لندن-سيتي الدولي في بريطانيا استئناف الرحلات التجارية نهاية يونيو بعدما تمّ إغلاقه في نهاية مارس. وأوضح البيان أنّه سيتم استئناف الرحلات المحلية بداية على أن تليها الرحلات الدولية في بداية يوليو وفق ما هو مقرر.
وتعيد إيطاليا، حيث كانت منطقة لومبارديا الشمالية تعد بؤرة الوباء في أوروبا، فتح حدودها أمام السياح الأوروبيين امس الأربعاء دون قيود، أملا بإنقاذ القطاع السياحي الهام لرفد اقتصادها، الذي قوضته الأزمة الصحية.
وأصبح بإمكان الإيطاليين التنقل بحرية بين المناطق، لكن حظر التجمعات الكبيرة وفرض وضع الكمامات الواقية في الأماكن المغلقة وفي وسائل النقل العام ما زالا مطبقين.
ومن المتوقع استئناف الرحلات الدولية يوم الأربعاء في ثلاث مدن رئيسية فقط هي ميلانو وروما ونابولي. لكن سويسرا حذرت من إخضاع مواطنيها الذين يذهبون إلى إيطاليا “لإجراءات صحية” عند عودتهم.
وذكرت اليساندرا كونتي وهي موظفة الاستقبال في فندق يقع بالقرب من مبنى البانتيون في روما الأربعاء “لا نزال نتلقى عددا لا بأس به من طلبات لإلغاء الحجوزات لهذا الصيف”.
وأضافت “نأمل أن تتغير الأمور قليلا اليوم، ولكن ليس لدينا حجوزات لسياح أجانب لهذا الأسبوع أو للأسبوع المقبل” مشيرة إلى “عدد قليل من الحجوزات اعتبارا من منتصف يونيو، جميعهم أوروبيون”.
وقال رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا محذرا إن الأزمة الوبائية “لم تنته” مثنيا على “وحدة” بلاده لمواجهة “العدو غير المرئي”.
وتسجل إيطاليا حيث توفي نحو 33 ألف شخص بكوفيد-19، ثاني أعلى عدد وفيات في أوروبا، بعد بريطانيا.
ويعلن القرار الإيطالي، الذي ستعقبه قرارات أخرى في 15 يونيو، بعدما تمكن الفرنسيون من تناول القهوة على أرصفة المقاهي امس الاول، وتتواصل العودة إلى الحياة الطبيعية في أوروبا،لكن هذا الإحتمال لا يزال بعيدا في أميركا الجنوبية، حيث يستمر الفيروس في الانتشار.

تفشي العدوى مستمر في اميركا اللاتينية


وسجلت البرازيل الدولة العملاقة في أميركا اللاتينية التي تضم 212 مليون نسمة، امس الاول رقما قياسيا جديدا في العدد اليومي للوفيات مع ارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 31 ألفا و199 من أصل عدد الإصابات البالغ 555 ألفا و383، حسب وزارة الصحة.
وبهذه الأرقام التي يرى العلماء أنها أقل بكثير من العدد الفعلي، باتت البرازيل تسجل رابع أعلى حصيلة للوفيات في العالم بعد الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررا مع ارتفاع حصيلتها إلى 106,180 وفاة، وبريطانيا (39369 وفاة) وإيطاليا (33530 وفاة).
في المجموع أدى كوفيد-19 إلى وفاة 379,585 ألف شخص في العالم، حسب تعداد وضعته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.
وأكبر بؤرتين للوباء في البرازيل هما ولاية ساو باولو القاطرة الاقتصادية والثقافية للبلاد، وريو دي جانيرو المركز السياحي الكبير. وبدأت الاثنتان تخفيف تدابير العزل في خطوة تثير قلق بعض العلماء. وحذر رافايل غالييز عالم الأوبئة في جامعة ريو الفدرالية من أنه “في الأوضاع الحالية، أي تساهل في إجراءات العزل يعني سكب الزيت على النار”.
وتسجل البرازيل التي يدعو رئيسها جاير بولسونارو باستمرار إلى رفع القيود لحماية الاقتصاد والوظائف، أكثر من نصف عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد في أميركا اللاتينية.
وهناك، يواصل الفيروس انتشاره بسرعة كبيرة. ففي كولومبيا المجاورة للبرازيل تجاوز عدد الوفيات الألف بعد أقل من ثلاثة أشهر من رصد أول إصابة. وفي المكسيك التي بدأت إطلاق عجلة الاقتصاد مجددا بلغ العدد عشرة آلاف، وفي البيرو تجاوز 4600.
في بوليفيا سجل أكثر من 10500 إصابة بكوفيد-19 وأكثر من 300 وفاة، وهي أرقام تشير إلى ارتفاع واضح. و ستلجأ سلطات مدينتي لاباز وإل ألتو في بوليفيا إلى وضع لافتة على منازل مصابين بكوفيد-19 يرفضون التزام الحجر الصحي مع حصول انتهاكات كثيرة للإجراءات الصحية من قبل مرضى.
وقال وزير الأشغال العامة إيفان أرياس “بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بفيروس كورونا الرافضين عزل أنفسهم، سنضع لافتة على منزلهم كتب عليها +كوفيد-19 موجود هنا+”.
ووافقت على مشروعه مدينتي لاباز وإل ألتو الكبيرتان.
وتحدث أرياس عن حالات كثيرة تنتهك فيها إجراءات العزل من قبل مرضى مصابين بكوفيد-19 ذاكرا عائلة كانت على بينة بأنها مصابة ووقعت على إعلان شرف يؤكد عكس ذلك لتتمكن من الصعود إلى طائرة تقوم برحلة داخلية. وبعد ذلك وضع طاقم الطائرة برمته في الحجر الصحي.
وأكد “لا يمكننا تحمل أن يعرض أناس لا يتحلون بالمسؤولية حياة الشعب للخطر”.
وسجلت أكثر من 10500 إصابة بفيروس كورونا في بوليفيا وأكثر من 300 حالة وفاة فيما عدد سكان البلاد 11 مليونا.
في فنزويلا، أدى كوفيد-19 إلى تقارب لم يكن متوقعا بين عدوين لدودين هما الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو والمعارض خوان غوايدو اللذين ابرما اتفاقا للبحث معا عن أموال لمكافحة المرض.
وفي آسيا، عاد التلامذة في كوريا الشمالية إلى المدارس امس الأربعاء وسط ارتداء الكمامات، وذلك بعد شهرين من الإغلاق الذي فرضته إجراءات مكافحة تفشي كوفيد-19.

المانيا تلغي تحذير السفر لـ29 دولة أوروبية

أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عقب اجتماع لمجلس الوزراء امس الأربعاء في برلين أن الحكومة الألمانية قررت إلغاء التحذير من السفر السياحي لأنحاء العالم بالنسبة لـ29 دولة أوروبية اعتبارا من 15 يونيو المقبل.
وأرجات الحكومة الألمانية القرار بشان النرويج وإسبانيا، حيث يستمر حظر الدخول إليهما بسبب جائحة كورونا إلى بعد 15 يونيو الجاري.
وقال ماس إنه يتوقع أن تلغي إسبانيا حظر السفر بحلول 21 يونيو الجاري، مضيفا أنه سيُجرى عقب ذلك على الفور إلغاء التحذير من السفر إلى الوجهة السياحية رقم واحد للألمان.
يُذكر أن ماس أصدر تحذيرا من السفر السياحي لأنحاء العام في 17 مارس الماضي عقب تفشي جائحة كورونا – وهي خطوة غير مسبوقة. وكان التحذير من السفر يقتصر على المناطق التي توجد بها مخاطر على الحياة.
ورغم أن الحكومة الألمانية ذكرت في قرارها اليوم أنها تسعى إلى إلغاء التحذير من السفر، أوضح ماس أمام الصحفيين أن هذا هو القرار النهائي للحكومة الألمانية، وقال: “لقد قررنا اليوم عدم مواصلة التحذير من السفر لمجموعة البلدان المذكورة”.
وستحل إرشادات للسفر تتضمن معلومات عن وضع الخطورة في كل دولة محل التحذير العام من السفر السياحي لأنحاء العالم.
وستلغي ألمانيا التحذير من السفر بالنسبة لباقي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الستة والعشرين، وبريطانيا وأربع دول في منطقة الانتقال الحر “شينجن” من غير الأعضاء في الاتحاد، وهي: أيسلندا والنرويج وسويسرا وليشتنشتاين.
وأوضحت الحكومة الألمانية في ورقة المحاور التي أقرتها اليوم أنه يمكن إعادة تفعيل التحذير من السفر لدول أو مناطق معينة، إذا زاد عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد فيها على نحو كبير. وتعتزم الحكومة الاسترشاد في ذلك بالحد الأقصى المطبق في ألمانيا، والذي ينص على إعادة قيود كورونا إذا تجاوز عدد المصابين 50 إصابة جديدة لكل مئة ألف نسمة في غضون 7 أيام.
وجاء في ورقة المحاور أن الحكومة الألمانية تحتفظ بالحق في اتخاذ تدابير حماية حال تم تجاوز الحد الأقصى، و”قد يشمل ذلك تحذيرات من السفر إلى دول أو مناطق محددة”.
وأوضحت الحكومة في ورقة المحاور أن هذا سينطبق أيضا في حال عدم اتخاذ بلدان إجراءات ضرورية كافية للحماية من العدوى في القطاع السياحي، مضيفة أن أسس هذه الإجراءات هي القواعد التوجيهية التي وضعتها المفوضية الأوروبية.
وأشارت الحكومة في ورقة المحاور أنه لن يتم تكرار حملة الإعادة التي أعادت فيها الحكومة 240 ألف سائح ألماني إلى موطنهم عقب تفشي الجائحة. وجاء في الورقة: “الحكومة الألمانية لن تعيد مواطنين ألمان حال تم فرض حظر صحي محتمل في الخارج”.
ولم تقرر الحكومة الألمانية بعد كيف تعتزم التعامل مع دول خارج الاتحاد الأوروبي.
من جهة اخرى يتوقع باحث ألماني أن تؤدي أزمة جائحة كورونا إلى تطورات إيجابية لدى جزء من المجتمع.
وقال بروفيسور علم الأعصاب السابق في جامعة جوتينجن، جيرالد هوتر، في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادرة امس الأربعاء: “عقب جائحة كورونا من الممكن أن تحدث صحوة اجتماعية”، مضيفا أن قطاعا كبيرا من المجتمع سيعود بالتأكيد إلى حياته الاعتيادية، “لكن عدد الأفراد، الذين لن يريدوا مواصلة حياتهم على نفس النحو مستقبلا، سيزداد”.
وأوضح هوتر أنه خلال الأزمة اضطر الناس إلى الخروج من أنماط حياتهم المعتادة، وقال: “معظمهم لديه التزامات وقواعد وأنماط تفكير محددة. وكان يومهم بالكامل يتسم بالعمل”، مضيفا أنه في الأزمة تغيرت وجهة النظر تجاه بعض الأشياء والقيم، مشيرا إلى أن الثراء والمكانة الاجتماعية والسلطة على سبيل المثال صارت عديمة الجدوى في ضوء الجائحة.
ويتوقع هوتر أن يعود نحو ثلثي المواطنين إلى حياتهم الطبيعية ببساطة عقب الجائحة، بينما سيسعى الثلث المتبقي إلى تغيير شيء، مضيفا أن هذا الثلث سيجعل نفسه ملحوظا.

ايران تؤكد التفشي السريع للفيروس

تتزايد سرعة تفشي وباء كوفيد-19 في إيران، حيث تم تأكيد أكثر من ثلاثة آلاف إصابة جديدة لليوم الثالث على التوالي، حسب الأرقام الرسمية الصادرة امس الأربعاء.
وأعلن المتحدّث باسم الوزارة كيانوش جهانبور للتلفزيون الحكومي تسجيل 3134 إصابة جديدة بين ظهر امس الاول ومنتصف نهار امس الأربعاء (بزيادة 17 حالة عن اليوم السابق)، مما يرفع إلى 160 ألفا و696 عدد الإصابات بالفيروس في إيران.
وأضاف جهانبور في مقابلة أجريت عبر الهاتف أن الفيروس أدى إلى وفاة 70 شخصا إضافيا خلال 24 ساعة وأن “8012 شخصا توفوا (من الفيروس) منذ ظهوره” على أراضي الجمهورية الإسلامية.
وتم الإعلان عن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في إيران في فبراير.
وإذا كان العدد الرسمي للوفيات اليومية لم يتخط في العموم عتبة المئة وفاة طيلة الأسابيع القليلة الماضية، فإن عدد الإصابات الجديدة التي أعلنت عنها السلطات بدأ يتخذ اتجاها تصاعديا منذ 2 مايو.
ومع اقتراب الإصابات الجديدة من الرقم القياسي للحالات المسجلة في يوم واحد في إيران، وهو 3186 إصابة في 30 مارس، أعرب وزير الصحة الإيراني سعيد نمقي عن أسفه لأن “الناس يتصرفون بتهور تام حيال المرض”.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية “إسنا” عنه قوله “إما أنهم يثقون بنا تماماً أو أنهم يعتقدون أن الفيروس قد انتهى. وهذه المعلومة الأخيرة زائفة تماماً”.
ويرى بعض الخبراء الأجانب وكذلك العديد من المسؤولين الإيرانيين أن الأرقام الحكومية أقل من الواقع.
وبدأت إيران بتخفيف القيود والتدابير لوقف انتشار الوباء في منتصف أبريل، واستأنفت معظم محافظات البلاد ال31 معظم أنشطتها.
ولا تزال تسع محافظات، بالإضافة إلى خوزستان (جنوب غرب) التي أدرجت من جديد ضمن “المنطقة الحمراء” في بداية مايو، في حالة طوارئ صحية، وفق ما أفاد جيهانبور امس الأربعاء، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

مسؤول سويدي: كان يتعين اتخاذ المزيد من الإجراءات


قال المسؤول عن استراتيجية مواجهة الأوبئة في هيئة الصحة العامة بالسويد امس الأربعاء إنه كان ينبغي على السلطات أن تبذل جهدا أكبر في مكافحة فيروس كورونا والحيلولة دون حدوث معدل وفيات أعلى بكثير من الدول المجاورة.
وتوفي نحو 4500 بالسويد في الجائحة، وهي حصيلة أعلى من الدنمرك والنرويج وفنلندا. وتزايدت الانتقادات الموجهة لقرار الحكومة عدم فرض إجراءات عزل عام بنفس الصرامة التي فرضتها مناطق أخرى في أوروبا.
وقال أندرش تيجنيل كبير علماء الأوبئة لدى هيئة الصحة العامة إنه بات واضحا الآن أن السويد كان ينبغي أن تبذل المزيد من الجهود.
وأضاف في حديث للإذاعة السويدية “لو أننا واجهنا نفس المرض، وكنا نعرف بالضبط ما نعلمه عنه اليوم، فإنني أعتقد أن الأمر كان سينتهي بنا بفعل شيء في المنتصف بين ما فعلته السويد وما يفعله العالم”.
وتابع قائلا “أجل، أعتقد أنه كان بمقدورنا أن نتصرف أفضل مما فعلناه في السويد. هذا واضح”.
وأغلقت معظم الدول الأوروبية، بما في ذلك النرويج والدنمرك وفنلندا، المدارس والمتاجر والشركات مما أوقف جميع أنشطة المجتمع تقريبا، بينما اعتمدت السويد أكثر على الإجراءات الطوعية وإرشادات التباعد الاجتماعي والاعتناء بالنظافة الشخصية لكبح انتشار الفيروس.
ومنعت السلطات زيارة دور رعاية المسنين في أواخر مارس آذار لكن حوالي نصف عدد الوفيات بالبلاد مسجل بين كبار السن في تلك الدور.
وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين هذا الأسبوع إن الحكومة ستبدأ تحقيقا في طريقة التعامل مع الجائحة.

إيسلندا تقرر إجراء فحص القادمين إليها


أعلنت حكومة إيسلندا أنها سوف تخضع القادمين إليها ابتداء من 15 يونيو الجاري لفحص فيروس كورونا لدى وصولهم أو سوف يتم وضعهم في الحجر الصحي لمدة 14 يوما.
وسوف تتمكن إيسلندا في البداية من إجراء اختبار لـــ 500 سائح يوميا، ولكن من المتوقع زيادة الاعداد إلى 4000 اختبار بعد بضعة أسابيع. وسوف يتم استثناء الأطفال من الفحص.
وسوف يتم الاعلان عن تكلفة الفحص بعد فترة قصيرة.
وقد سجلت ايسلندا 1800 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، معظمها تعافت. وقد سجلت ايسلندا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 365 ألف نسمة، عشر حالات وفاة بفيروس كورونا.
وقال ثورولفور جودناسون الخبير في علم الأمراض بشأن هذه الخطوة” الهدف هو حماية التقدم الذي أحرزناه حتى الآن عندما يعود المسافرون لإيسلندا”.
وأضاف” والآن ونحن نرى أنه لا يوجد تقريبا عدد حالات إصابة بالفيروس في آيسلندا، نرى أن هذه خطوة تالية طبيعية في الوقت الذي يستأنف فيه العالم ببطء السفر “.
وتتوقع سلطات ايسلندا تطبيق هذا النظام خلال الستة أشهر المقبلة.

ماليزيا تسجل93 إصابة جديدة


سجلت السلطات الصحية في ماليزيا اليوم الأربعاء 93 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليبلغ إجمالي الإصابات في البلاد 7970 حالة.
ولم تسجل وزارة الصحة أي حالات وفاة جديدة لتبقى الوفيات عند 115 حالة.
وكانت ماليزيا سجلت أمس 20 إصابة بكورونا.

إندونيسيا تسجل وفاة جديدة


قال أحمد يوريانتو المسؤول في وزارة الصحة الإندونيسية إن بلاده سجلت 684 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الأربعاء مما يرفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 28233.
وأعلن يوريانتو تسجيل 35 وفاة مرتبطة بمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس، مما يرفع إجمالي عدد الوفيات إلى 1698. وأضاف أن 8406 تعافوا من المرض.

روسيا: تسجيل 178 وفاة


أعلنت السلطات الصحية الروسية امس الأربعاء تسجيل 178 وفاة جديدة بكورونا خلال آخر 24 ساعة، ما رفع إجمالي الوفيات من جراء كورونا في البلاد إلى.5215
ووفقا لما نقله موقع “روسيا اليوم” فقد تم تسجيل 8536 إصابة جديدة، بانخفاض لليوم الثالث في أعداد الإصابات. وارتفع إجمالي الإصابات منذ بداية الجائحة في روسيا إلى 432277، من بينها 231105 حالة نشطة.
وتماثل 8972 شخصا للشفاء من فيروس كورونا في روسيا خلال اليوم الأخير، ليصل إجمالي عدد المتعافين إلى 195957 شخصا.

اصابات الهند يتجاوز 200 ألف

أظهرت الأرقام الرسمية امس الأربعاء أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في الهند تجاوز 200 ألف وأن ثاني أكبر دول العالم من حيث عدد السكان قد لا تبلغ ذروة الجائحة إلا بعد أسابيع.
وقالت وزارة الصحة إن عدد الإصابات في البلاد قفز بواقع 8909 مقارنة باليوم السابق في واحدة من أعلى الزيادات اليومية المسجلة ليرتفع الإجمالي إلى 207615.
وقالت نيفيديتا جوبتا من مجلس الأبحاث الطبية الهندي الذي تديره الحكومة “إننا بعيدون جدا عن الذروة”. وكان مسؤولو الحكومة قد قالوا إن أعداد الإصابات قد تبدأ في التراجع في وقت لاحق هذا الشهر أو في يوليو.
وأودى المرض بحياة 5815 شخصا في الهند حتى الآن.
وهناك ست دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا والبرازيل، سجلت عددا أكبر من الحالات، كما أن معدل الوفيات في الهند منخفض نسبيا.
لكن الإصابات في الهند آخذة في الارتفاع فيما أنهت السلطات تدابير صارمة للعزل العام فرضتها على السكان البالغ عددهم نحو 1.3 مليار نسمة في مارس.
وقد أدى الإغلاق إلى توقف عجلة الاقتصاد وترك عشرات الآلاف بلا عمل.
ويقول مسؤولو الصحة إنه مع استئناف خدمات القطارات والحافلات يعود العمال الوافدون من بؤر تفشي الفيروس في مومباي ودلهي إلى منازلهم في المناطق النائية حيث بدأت معدلات العدوى في الارتفاع.
ومع ذلك قالت جوبتا إنه مقارنة بعدد السكان أبلت الهند بلاء حسنا في التعامل مع المرض. وأضافت “لقد كانت إجراءاتنا الوقائية فعالة جدا. نحن في وضع أفضل بكثير من دول أخرى”.

كورونا أعطت دفعا قويا لتطور الطب


في غضون أسابيع قليلة أعطت جائحة كوفيد-19 دفعا قويا لتطور الطب عن بعد في أرجاء العالم بفضل التكنولوجيا المتطورة المتاحة.
وكانت قفزة كهذه، تحتاج إلى سنوات لتتحقق في الأوقات العادية. وقد ساهم عزل نصف البشرية في المنازل والخوف من انتقال عدوى كوفيد-19″، في تعزيز الاستشارات الطبية عن طريق تطبيقات مكالمات الفيديو والهواتف الذكية.
وقد طالت التغييرات الأكبر الطب العام بحيث كان على مقدمي الرعاية في كثير من الأحيان التعامل مع نقص معدات الحماية بأنفسهم.
وقال مارتن مارشال رئيس المعهد الملكي للطب العام في بريطانيا لوكالة فرانس برس “الطب العام خضع لتغييرات كبيرة في الطريقة التي عالج من خلالها الاطباء والفرق الطبية المرضى خلال الوباء. السرعة التي تم بها تحقيق هذه التغييرات كانت ملحوظة”.
ومع تقدم الوباء، تم تعديل التدابير أو تخفيفها في بعض البلدان للسماح باستخدام الاستشارات عن بعد على نطاق واسع.
في فرنسا، في حين كانت الاستشارة الطبية عن بعد التي يغطي كلفتها الضمان الاجتماعي منذ نهاية العام 2018، تعاني للإقلاع، أعطاها فيروس كورونا المستجد دفعة كبيرة.
فقد ازداد العدد الأسبوعي للاستشارات عن بعد من 10 آلاف أسبوعيا في أوائل مارس إلى ما يقرب من مليون في منتصف مايو، علما أنها بلغت ذروتها عند 1,1 مليون في الأسبوع الثاني من أبريل.
ووفقا للضمان الاجتماعي، لم تتباطأ وتيرة تلك الاستشارات بعد انتهاء فترة الإغلاق، وقد ساهمت في خفض فترات الانتظار في العيادات الطبية بشكل جزئي.
وفي الولايات المتحدة، رفعت القيود المفروضة على إتاحة الوصول إلى الاستشارات عن بعد وكذلك بعض قواعد حماية البيانات.
ووفقا لليلى مكاي من “إن إتش إس كونفيديريشن” وهي منظمة مرتبطة بنظام الصحة الحكومي في بريطانيا، فقد تم إجراء الجزء الأكبر من 1,2 مليون استشارة يومية للرعاية الأساسية، عن بعد خلال فترة العزل المنزلي في المملكة المتحدة، وهذا التغيير حصل “في غضون أسابيع قليلة” فقط.
– كارثة- إلا أن ذلك التغيير الجذري لم يحدث بدون بعض العقبات.
تتذكر كاميل غاجريا الطبيبة والأستاذة في إمبريال كوليدج في لندن في تصريحات نشرتها مجلة “بريتش ميديكل جورنال”، “كانت الجلسة الاستشارية الأولى لي عبر الفيديو كارثة. فكان عمال يثقبون الحائط وتعطل المايكروفون ودخل أحد الزملاء إلى الغرفة”.
يمكن أن تكون الاستشارة عن بعد فعالة، لكن يجب أن التنبه إلى التفسيرات الخاطئة التي يمكن أن تنتج بسهولة عن استشارة بالفيديو، كما أكدت الطبيبة.
وأعطت أزمة فيروس كورونا قوة دفع جديدة للتطبيب عن بعد أيضا في الهند التي يوجد فيما 8,6 عامل طبي فقط لكل 10 آلاف شخص، وفق أرقام لمنظمة الصحة العالمية عائدة للعام 2018، وحيث يتركز الأطباء في المدن فيما يعيش 70 % من السكان في الأرياف.
وقال أيوش ميشرا، مؤسس شركة “تاتفان” للتطبيب عن بعد، إن الوباء أقنع الحكومة بتخفيف القواعد التي كانت مفروضة على الاستشارات عن بعد.
وأيوش الذي فقد ساقه في حادث دراجة نارية بسبب نقص الرعاية المناسبة والسريعة، يأمل في أن يتمكن من مضاعفة مراكز الاستشارات عن بعد التي يملكها والبالغ عددها 18، في أنحاء البلاد.
وهو أوضح لوكالة فرانس برس أنه يرغب في توسيع نطاق وصول الرعاية الصحية لأكبر عدد من الهنود الذين يعيشون بعيدا عن المراكز الحضرية “لأنه حق اساسي لهم”.
لكن حتى لو كانت الأجهزة المتصلة بالإنترنت (موازين الحرارة وأجهزة مراقبة ضغط الدم…) تسهل إجراء الاستشارات عن بعد، فلا يمكن الاستمرار في تنفيذ عدد منها إلا بحضور المريض شخصيا كما لا يمكن إجراء الاستشارات الأكثر تعقيدا عن بعد أيضا كما أكد مارتن مارشال.
وقالت ليلى مكاي “يخبرنا الأطباء أن ثقافتهم قد تغيرت جذريا. والأطباء الذين كانوا في السابق يرفضون الرقمنة، أصبحوا يدركون الآن الفوائد التي يمكنهم الحصول عليها من خلالها. لن نتمكن من التراجع بعد الآن”.

باكستان تسجل أكبر حصيلة إصابات

أعلنت السلطات الصحية الباكستانية امس الأربعاء تسجيل 4131 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما تعد أعلى حصيلة إصابات يومية يتم تسجيلها حتى الآن.
ونقلت قناة جيو الباكستانية عن السلطات القول إنه تم تسجيل 67 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية،ويبلغ بذلك إجمالي حالات الإصابات 80463 حالة، وإجمالي حالات الوفاة 1688.

بلغاريا: ارتداء الكمامات لن يصبح إجباريا

من المقرر أن لايصبح ارتداء الكمامات إجباريا في بلغاريا ابتداء من 15 يونيو الجاري، بحسب القواعد الجديدة التي أقرها رئيس الوزراء بويكو بوريسوف.
وقال امس الأربعاء” هذا سوف يتم عندما يجرى رفع جميع إجراءات مواجهة فيروس كورونا ويتم الابقاء فقط على المساعدة الاجتماعية”.
وكان قد جرى الاعلان عن حالة الطوارئ في بلغاريا في 13 مارس الماضي بسبب فيروس كورونا، واستمرت لمدة شهرين. بعد ذلك، أعلنت بلغاريا ” عن وضع استثنائي متعلق بوباء” لمدة شهر، من المقرر أن ينتهي في 14 يونيو الجاري.
ومنذ أول مايو الماضي، كان يتعين على المواطنين ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة مثل المحال والكنائس والمؤسسات ووسائل النقل العام.
وقد سمحت بلغاريا للمسافرين من عدة دول بالاتحاد الأوروبي دخول البلاد بدون الخضوع لحجر صحي ابتداء من الأول من الشهر الجاري. كما استأنفت المطاعم والمتاحف والمكاتب ودور السينما وصالات ممارسة الرياضة والمراكز التجارية نشاطها مجددا في ظل إجراءات نظافة صارمة وتباعد اجتماعي.