فارس الغيثي يبحث عن بوابة لتمثيل المنتخب والاحتراف خارجيا

صور/ أكد فارس بن علي الغيثي حارس مرمى الفريق الكروي بنادي صور أن فريقه عازم بكل قوته على التأهل والصعود لدوري عمانتل لكرة القدم في الموسم الكروي الحالي 2019/ 2020 وكان صور قد بلغ التصفيات بدوري الدرجة الأولى وشق طريقه فيها بكل قوة في الموسم الحالي وضمن تداعيات فيروس كورونا تم إيقاف الدوري ليستكمل في شهر سبتمبر المقبل، وكان الاتحاد العماني لكرة القدم قد اتخذ مجموعة من القرارات لتواكب الإجراءات الاحترازية التي أوجدتها اللجنة العليا المكلفة بمتابعة جائحة الفيروس للحد من انتشاره.
وأوضح الغيثي أن صور تميز في الموسم الحالي منذ الأدوار التمهيدية وحتى الصعود للتصفيات التي قطع فيها شوطا كبيرا أسوة بالفرق الأخرى التي تأهلت. وقال: حاليا نتصدر المجموعة وباقية أمامنا 3 جولات وينتهي الدوري وفي مسابقة الكأس الغالية بلغنا دور الثمانية وأعتبر الموسم ناجحا في صور وتجربتي الاحترافية معه ناجحة وإن شاء الله تتكلل هذه الجهود ويصعد الفريق رسميًا لدوري عمانتل لكرة القدم ليأخذ الفريق مكانه المعتاد كونه من أعرق فرق الأندية التي تمارس لعبة كرة القدم.
وأشار الغيثي إلى توافر الأرضية الصلبة بفريق صور بقوله: يتجلى ذلك في وقفة الجميع من مجلس إدارة ووسط رياضي وجمهور مع الجهازين الفني والإداري مع وجود بيئة جيدة تساعد على بذل الجهد أكثر واللاعبين على يد واحدة ونسعى لتحقيق الهدف المرسوم خاصة وأننا نقطع مشوارا كبيرا من أجل بلوغ الهدف. وحول محطة احترافه في الموسم المقبل 2020/ 2021 قال: حتى اللحظة لا أفكر بأي شيء وتفكيري منصب مع نادي صور وأهمية الصعود لدوري عمانتل وبعدها لكل حادث حديث ولم أتلق أي عرض احترافي من خارج السلطنة وهذا الشيء بات يراودني كثيرا وأرغب أن يتحقق وعسى أن تتاح لي الفرصة وأفضل اللعب بدوري عمانتل لكرة القدم لأن الأنظار مسلّطة عليه أكثر ويحظى بمتابعة إعلامية كبيرة بخلاف دوري الدرجة الأولى.
وحول المحطات التي احترف بها داخليا أفاد: كانت البداية من المراحل السنية بنادي صحار من مرحلة البراعم ففرق الناشئين والشباب والأولمبي والفريق الكروي الأول ولعبت ضمن منتخبات المراحل السنية واحترفت في الشباب وبعدها في الرستاق وأخيرا في صور بهذا الموسم. أما حول حنين العودة للعب في صفوف ناديه صحار فقال: من المؤكد أن أي لاعب يريد أن يمثل ولايته وناديه بالأول لكن هذا حال الرياضة وحال الاحتراف بالذات في كرة القدم الذي يرتكز أساسا على العائد المادي للاعب الذي يفي باحتياجاته وهو يذهب إليه اللاعب في النادي الذي يرى أنه يحققه له.
وتابع قائلا: اشتغلت مع مدربين كثيرين لكن الثلاثة الذين استفدت منهم استفادة كبيرة هم شاكر البلوشي وهارون عامر وسعيد السهيلي وحارس المرمى يحتاج للتمارين التي تطوره ويحتاج لمدرب الحراس الذي يطور من مستواه ويعرفه بالشيء الذي ينقصه لضمان العطاء بشكل جيد. وحول الأمنية التي يود الحارس فراس الغيثي تحقيقها، قال: أود تمثيل السلطنة عبر اللعب في المنتخب الوطني الأول وأن احترف خارجيا.