“التحالف” يعلن إسقاط طائرتين بدون طيار في السعودية

“أطبّاء بلا حدود” تدين الهجوم على حي سكني بالحديدة –
صنعاء- “عمان”- جمال مجاهد
صرّح المتحدّث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف تمكّنت أمس ، من اعتراض وإسقاط طائرتين بدون طيار (مسيّرتين) أطلقتهما جماعة “أنصار الله” باتجاه “الأعيان المدنية” بمدينة خميس مشيط في منطقة عسير (جنوب غرب السعودية). وأشار العقيد المالكي في بيان إلى “استمرار أنصار الله المدعومة من الخارج بانتهاك القانون الدولي الإنساني بإطلاق الطائرات بدون طيّار واستهدافها المتعمّد للمدنيين وكذلك التجمّعات السكانية التي تهدّد حياة المئات من المدنيين”. من ناحية ثانية ، أدانت منظّمة “أطبّاء بلا حدود” (الدولية غير الحكومية) الهجوم الذي استهدف حي سكني في مدينة الحديدة (مركز المحافظة الساحلية التي تحمل نفس الاسم والواقعة غرب اليمن)، وأدّى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين. ودعت في بيان أمس إلى اتّخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية المدنيين في النزاع الدائر، في الوقت الذي تبادلت أطراف النزاع الاتهامات بشأن المسؤولية عن شنّ الهجوم الدامي. وأكدت أنه تم استهداف مكان عام مزدحم بالعائلات وأطفال يلعبون، ومنزل قريب على بعد 1.3 كيلو متر فقط من مستشفى “السلخانة” المدعوم من “أطبّاء بلا حدود”. وسياسياً أكد رئيس “اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى” (التابعة لأنصار الله) عبد القادر المرتضى أن جماعته جاهزة لتنفيذ صفقة التبادل المتفق عليها مؤخّراً في عمّان، “حرصاً منها على سلامة الأسرى من خطورة تفشّي فيروس كورونا”. من جانبه جدّد وزير الإعلام اليمني معمّر الإرياني التأكيد على استعداد الحكومة التنفيذ الفوري لاتفاق ستوكهولم بشأن تبادل الأسرى والمعتقلين على قاعدة (الكل مقابل الكل)، “حفاظاً على أرواح اليمنيين وتقديراً للأوضاع الصحية والإنسانية التي تمرّ بها البلد وضعف الإجراءات الصحية والوقائية جرّاء الحرب”. من جهة أخرى، دعا وزير الصحة العامة والسكان الدكتور ناصر باعوم الدول المانحة والمنظّمات إلى الإسهام الفاعل في دعم اليمن وإنجاح “مؤتمر المانحين لليمن 2020″، الذي يعقد افتراضياً اليوم (2 يونيو) وتنظّمه المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة. وطالب في بيان أمس بتخصيص جزء من هذه المبالغ للقطاع الصحي، ورفع قدراته وتمكينه من مواجهة التحديات القائمة والعمل على توفير مستشفيات ميدانية وتدريب الكوادر الطبية في مواجهة الأوبئة والحميّات وفيروس كورونا، وتقديم أجهزة فحص “بي سي آر” ومحاليلها وأجهزة التنفّس الصناعي وملابس الحماية والوقاية بكميات كافية تتناسب وحجم التحديات ضمن خطّة الاستجابة الطارئة.