السلطنة الثانية عربيًا في مؤشر حماية حقوق الأطفال في العالم لعام 2020

حازت المركز الـ21 عالميًا بين 182 دولة

أمستردام – العمانية: حصلت السلطنة على المركز الثاني عربيًا في مؤشر حماية حقوق الأطفال في العالم لعام 2020، الذي أصدرته منظمة “كيدز راينتس” ومقرها أمستردام بالتعاون مع جامعة إراسموس روتردام.
وحازت السلطنة على المركز الـ21 عالميًا في المؤشر الذي يضم 182 دولة، وجاءت عربيًا بعد تونس، وحصلت على 0.896 نقطة في مؤشر حياة الطفل الفرعي، و0.907 نقطة في مؤشر صحة الطفل، و0.737 في مؤشر تعليم الطفل، و0.972 في مؤشر حماية الطفل.
وتصدرت نيوزيلندا المؤشر، تليها سويسرا، ثم فنلندا، ثم السويد، ثم ألمانيا، ثم هولندا.
وقالت المنظمة: إن مؤشرها يعد التصنيف العالمي الأول والوحيد الذي يقيس سنويًا كيفية احترام حقوق الأطفال في جميع أنحاء العالم وإلى أي مدى تلتزم البلدان بتحسين حقوق الأطفال.
وأضافت: إن المؤشر يقيس تصنيف جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل والتي تتوافر عنها بيانات كافية بشأنها، بما مجموعه 182 دولة.
وحذّرت من أنّ حقوق الأطفال حول العالم تأثّرت بشدّة جرّاء أزمة جائحة (كوفيد-19)، موضحة أن التداعيات الاقتصادية لهذه الأزمة عرضت أعدادًا متزايدة من الأطفال لمخاطر القوى العاملة والزواج القسري.
وتابعت قائلة: إن التداعيات الاقتصادية للجائحة والإجراءات التي اتخذتها الحكومات للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كان لها أثر كارثي على العديد من الأطفال، مؤكدة أن هذه الأزمة تلغي سنوات من التقدّم المحرز على صعيد رفاه الطفل، لافتة إلى أن إغلاق المدارس جعل الأطفال في موقف هشّ للغاية، إذ أن كثيرين منهم اضطروا للنزول إلى سوق العمل أو دفعوا إلى الزواج، كما أن الضغط على أنظمة الرعاية الصحية أنهى بعض برامج التحصين ضدّ أمراض مثل شلل الأطفال والحصبة.