م. ناصر السالمي: السدود مهيأة ومصممة بأعلى المعايير لاستيعاب أكبر كمية من الفيضانات

سد صحلنوت يفيض ويتعدى الطاقة الاستيعابية له التي تبلغ ٦ ملايين متر مكعب

 سد الحماية بصلالة يحتجز كمية مياه تقدر بأكثر من 4 ملايين متر مكعب

سد الحماية بصلالة


كتبت – مُزنة بنت خميس الفهدية:

قال المهندس ناصر بن عبدالله السالمي مدير دائرة السدود بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه أن “سد الحماية لمدينة صلالة احتجز كمية مياه تقدر بحوالي 4 ملايين و110 آلاف متر مكعب، وفاض سد صحلنوت وتعدى الطاقة الاستيعابية له وقدرها 6 ملايين و300 ألف متر مكعب”، موضحا خلال حديثه لـ”عمان” أن السدود مهيأة للأمطار الغزيرة والأعاصير كونها صممت على أعلى المعايير لاستيعاب أكبر كمية من الفيضانات.
وأضاف السالمي” بعد احتجاز السدود لكميات المياه المتدفقة يسمح لها بالمكوث في بحيراتها لمدة أسبوعين وذلك للسماح للترسبات الطينية والمواد العالقة التي جرفتها الأودية للترسب في قاع البحيرة، ثم يتم فتح فتحات التصريف وإطلاق مياه صافية في مجاري الأودية وإعطائها وقتا كافيا للجريان للحصول على أكبر قدر ممكن من عملية التغذية الجوفية”.
وأكد المهندس ناصر أنه تتم مراقبة حركة المياه التي تم إطلاقها بحيث لا يسمح لها بالوصول إلى الطريق العام وإعاقة حركة السير، كما لا يسمح لها بالوصول إلى البحر وضياعها دون الاستفادة منها ويتم في كثير من الأحيان عمل حواجز ترابية لتوزيع المياه المتدفقة على مساحات كبيرة لزيادة المنسوب وتحقيق أكبر قدر ممكن من عملية التغذية الجوفية.
وأشار إلى أنه تتم مراقبة أجسام السدود وملحقاتها من فترة إلى أخرى والإفادة عن أعمال الصيانة المطلوبة لها والقيام بتلك الأعمال عند توفر المخصصات والاعتمادات المالية وذلك للمحافظة على أدائها بالشكل المطلوب على المدى البعيد.
وحول الاستفسار عن آلية تشغيل السدود أثناء الفيضانات قال المهندس ناصر” يتم التواصل مع الفنيين للإفادة عن الفيضانات التي استقبلتها السدود وذلك من خلال تلقي اتصالات سواء من المواطنين أو المقيمين او زيارة مواقع السدود إن أمكن، كما تتم الإفادة عن الحالة الجوية السائدة، وإذا كانت هناك أمطار مستمرة يتم توجيه الفنيين لفتح الفتحات بمقدار معين لتفريغ جزئي لبحيرات السدود لتهيئتها لاستقبال فيضانات لاحقة، وإذا تعذر ذلك فإن المياه سوف تفيض تلقائيا من السدود إلى الأودية دون تشكيل خطر على سلامة السدود”.