أيوب السيابي .. ومشوار لم يكتمل في حراسة المنتخب!

اقتديت بوالدي وقلدته في وظيفتي بالملعب حارسا للمرمى

صحار – عبدالله المانعي

أكد حارس المرمى أيوب بن سالمين السيابي أنه لم يجد الفرصة الكاملة في حراسة عرين مرمى فريق صحار الكروي في الموسم الحالي 2019/ 2020 في ظل وجود حارسين آخرين وهما داود الكحالي ومطر الوشاحي.
وقال: لعبت في الموسم قبل الماضي 4 مباريات وفي الموسم الماضي نفس الشيء وكانت 4 مباريات وفي الموسم الحالي لعبت مباراتين فقط في كأس الاتحاد العماني لكرة القدم ولم ألعب في دوري عمانتل لكرة القدم وقد حرست مرمى الفريق في بعض المباريات الودية.
وأشار إلى أن بدايته كانت كبداية أي لاعب وقال: كنت في الناشئين وبعدها في الشباب وانتقلت لفريق الرديف ومن ثم للفريق الكروي الأول حيث كان التدرج من فئة لأخرى مقترنا بكسب الخبرة.
وأفاد حول السبب الذي دفعه للعب في مركز حارس مرمى: كان والدي يلعب حارس مرمى واقتديت به وكذلك فإني أحببت اللعب في الحراسة منذ الصغر ولعبت في الفريق الأهلي التابع لنادي صحار ثم تدرجت للعب في صفوف فرق النادي.
ونفى السيابي أن تكون هناك ازدواجية في وجود 3 حراس بفريق صحار وهو أحدهم وقال: توزيع الجهازين الفني والإداري المدربين كان منظما ولم يكن فيه أي إشكالية بل على العكس كحراس ثلاثة (شالين بعض) أي حارس يتولى المهمة يتم تشجيعه وكان الحارس الأبرز هو داود الكحالي وكل المدربين يضعون جل التركيز عليه كون داود معه خبرة ومتمكن في الملعب.

فرصة لم تكتمل

وأبدى السيابي أسفه لعدم اكتمال فرصة الانضمام مع المنتخب رغم أن الفرصة سنحت، وقال: وجدت الفرصة مع منتخب الشباب كانت عبر المشاركة في المعسكر التدريبي لاختيار اللاعبين لكن لم يكتب لي التوفيق في الاستمرارية وما زلت أرجو أن تسعفني الظروف في التواجد ضمن قائمة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم ولم أحترف خارج نادي صحار.
وحول إن كانت هناك متطلبات تنقص الحراس في دورينا رأى السيابي أنها متوافرة وقال: الحراس لا ينقصهم شيء كل حارس معه إيجابيات ومعه سلبيات ويجب الشغل على السلبيات لتفاديها والتطوير من الإيجابيات وسوف يتطور المستوى وبالنسبة لي مستمر مع النادي من واقع عقد وقعته لمدة 3 مواسم والموسم القادم هو الموسم الأخير.
وأتم قائلا: كل لاعب طموحه أن يتقدم للإمام ولا يحبذ التراجع للوراء وأفضل أن ألعب في دوري عمانتل وتلقيت بعض العروض من عدة أندية لكن لم تتناسب مع وضعي بحيث إني ما زلت باحثا عن عمل ففضلت أن ألعب بالقرب من مقر سكني،
وأكد أن صحار قادر وكل شيء موجود فقط ناقصة البطولة وهي إن شاء الله ستأتي، فالجمهور غير مقصر والإدارة غير مقصرة والجهازان الفني والإداري من أحسن الأجهزة ولا نعلم متى ستأتي البطولة -وإن شاء الله- آملون خيرًا ولا نعلم الغيب لكن يبقى الطموح من أجل اللقب قائما.
وتابع حديثه بالقول: تدربت مع أكثر من مدرب حارس مرمى وأفضلهم في النادي استفدت منهم.
وأشار السيابي إلى أن صحار عانى من التحكيم وكان مؤثرا قويا فقال: الأخطاء التحكيمية لها أثر كبير على صحار وفي كل مباراة تقع مشكلة مع الحكم يحتسب علينا ضربة جزاء أو يوقف اللاعبين وأضع على التحكيم علامة استفهام في هذا الموسم.