ملتقى دولي يبحث النشر العلمي بالجزائر .. نوفمبر المقبل

الجزائر – العمانية: أعلنت جامعة زيان عاشور بولاية الجلفة، جنوب الجزائر، عن عقد الملتقى الدولي الثاني بعنوان “تقييم النشر العلمي في الجزائر.. في ظل التجارب الدولية.. حتمية الواقع وتحديات المستقبل”. وذلك يومي 25 و26 نوفمبر المقبل.
ويشارك في الملتقى باحثون على غرار د.محمد الشيخ برابح (الجزائر)، ود.كمال رويبح (الجزائر)، ود.تومي أوليهوك (هولندا)، وإيرينا كوشما (ليتوانيا)، ومارغاريت آن وورنر (بريطانيا)، ود.محمود عبد العاطي (كينيا)، ود.الطيب مبروكي (ماليزيا)، ود.توفيق العمراني (المغرب)، ويوسف تورمان (ألمانيا).
ويهدف الملتقى، بحسب المنظمين، إلى تشخيص وتقييم واقع النشر العلمي في الجزائر، واستشراف مستقبله، وتحسُّس مواطن الخلل في منظومة النشر العلمي وسبل معالجتها، وتحديد المعايير العالمية لتقييم أوعية النشر ودورها في ترقية البحث العلمي، والتعريف بالتجارب الرائدة في مجال تقييم النشر العلمي، وتسليط الضوء على التجارب والمشاريع العالمية الرائدة في مجال قياس وتقييم النشر العلمي، والتعرُّف على الصعوبات والتحديات التي واجهت تجارب الجزائر في مجال قياس وتقييم النشر العلمي، وتقديم مقترحات لترقية منظومة تقييم النشر العلمي.
وتنقسم أعمال الملتقى إلى ستة محاور تناقش مشكلات وصعوبات صناعة النشر العلمي في الجزائر، والتجارب العالمية والعربية في مجال تقييم النشر العلمي، وتأثير النشر العلمي على التصنيف العالمي للجامعات، والمفاهيم النظرية وسبل وآليات تقييم النشر العلمي في الجزائر.
وتنطلق إشكالية الملتقى من أنّ النشر العلمي والأكاديمي يُعدّ المحصّلة النهائية للبحوث والدراسات العلمية لنشر العلم والمعرفة والمساهمة في تبلورها التراكمي، ممّا أدى بالجامعات ومخابر البحث ومراكز الدراسات والباحثين لنشر الأبحاث والدراسات العلمية ضمن أوعية النشر العلمية والأكاديمية التي تعتمد المعايير العلمية، سواء كانت مجلات أو دوريات علمية متخصّصة أو كتبًا؛ إذ تمثـل المجلات العلمية والدوريات المتخصّصة مصدرا للمعلومات العلمية، كما يعدُّ النشـر العلمـي البنية الأساسية لتأسيس وتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وأهمّ المعايير الدولية في تصنيـف الجامعـات والمؤسســات العلميــة والبحثيــة وترتيبها عربيًّا وعالميـًّا.
ويرى المنظمون أنّه على الرغم من استمرارية المساعي والجهود الحثيثة من أجل ترقية النشر العلمي بالجزائر، إلا أنّها تصطدم بالعديد من التحديات والعوائق، والتي تتمثل في عدم التزام النشر العلمي (المجلات العلمية) في الغالب، بالمعايير المتعارف عليها عالميًا، ما أثّر سلبًا على تصنيفها ضمن المجلات العالمية التي لها مُعامل تأثير عال. هذا إضافة إلى احتكار مؤسّسات بعينها لتصنيف المجلات والدوريات اعتمادًا على شروط مجحفة وتعجيزية، والتي قد لا يكون لها علاقة بجودة النشر العلمي، ممّا أدّى إلى حرمانها من هذا الحق.