طموح منصة التتويج يجعل السيب المرشح الأبرز لمواصلة رحلة التألق الكروي

متغيرات فنية متوقعة في الأندية عند عودة الدوري

كتب – ياسر المنا

جاء تعليق النشاط الرياضي والكروي نتيجة تفشي فيروس كورونا ومن ثم تعطيل منافسات الدوري قبل أن تبلغ منافسة موسم ٢٠١٩-٢٠٢٠ سطرها الأخير ووضوح الرؤية بشأن الترتيب العام ومعرفة هوية البطل مع تبقى ثلاث جولات وكان بالإمكان أن يتم الحسم في حال لعبت مباريات جولة أو جولتين نسبة لتقدم فريق السيب في الترتيب ووجوده في الصدارة بفارق خمس نقاط عن أقرب مطارديه فريق ظفار.
معادلة الصدارة وفرص حسم اللقب المتاحة بالرغم من أن نسبة السيب هي الأكبر والأفضل إلا أن مجلس إدارة اتحاد كرة القدم قرر تعليق المباريات المتبقية في الدوري لشهر سبتمبر المقبل قبل بداية الموسم الجديد وذلك من أجل تحقيق أعلى فرص العدالة فيما يتعلق بحسم مصير اللقب. وجاءت فلسفة قرار مجلس إدارة اتحاد الكرة بتأجيل المباريات المتبقية بغية تحديد الفريق البطل والترتيب الأخير والذي سيحدد عملية الهبوط أيضا.
لم يترك مجلس إدارة اتحاد الكرة مسألة التعليق والعودة لتكملة المباريات في سبتمبر المقبل بل أصدر قرارات فنية وإدارية على ضوء تقرير فريق عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم بخصوص الإجراءات الواجب اتخاذها خلال فترة انتشار فيروس كورونا، وشملت هذه الإجراءات الجولات المتبقية من الموسم الحالي 2019/2020 لدوري عمانتل ودوري الدرجة الأولى ومسابقة كأس جلالة السلطان المعظم ما عدا نهائي كأس جلالة السلطان المعظم للموسم الحالي 2019/2020، والذي سيسمح فيه بمشاركة اللاعبين الذين سيتم تسجيلهم للموسم القادم 2020/2021. حيث أقر الاتحاد العماني لكرة القدم بتوجيه إنهاء عقود اللاعبين والعقود الجديدة وفي حال انتهاء عقد اللاعب مع ناديه الحالي بنهاية الموسم الرياضي 2019/2020م، يتم تمديده حتى تاريخ الانتهاء الجديد للموسم، ولن يستطيع اللاعبون إنهاء عقودهم ومغادرة الأندية (بدون موافقة النادي) أثناء فترة تمديد الموسم الحالي 2019/2020م، وفي حالة التعاقد الجديد للموسم الرياضي 2020/2021م، يبدأ عقد اللاعب مع ناديه الجديد اعتبارا من تاريخ بدء الموسم الرياضي الجديد ولا يحق له المشاركة مع ناديه الجديد إلا بعد استكمال الجولات المتبقية للموسم الرياضي 2019/2020م مع ناديه السابق. كما أن الأندية لا تتحمل رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية خلال فترة توقف المسابقات من 14/مارس 2020 والى حين بدء التدريبات استعدادا لاستكمال الجولات المتبقية للموسم الرياضي 2019/2020، وعلى الأندية دفع مستحقات اللاعبين والأجهزة الفنية وفق العقود للفترة من بدء الاستعداد لاستكمال المباريات المتبقية للموسم الرياضي 2019/2020 وإلى انتهاء المباريات المتبقية من الموسم الرياضي 2019/ 2020م. وفي حالة عدم تمكن اللاعب (الأجنبي/المحلي) من استكمال الجولات المتبقية من الموسم الحالي 2019/2020 مع ناديه فإنه لا يحق للنادي المطالبة بتسجيل أو إحلال لاعب آخر أو جديد بدلا منه، وهذا التمديد تسري عليه جميع اللوائح القانونية للجان الاتحاد العماني لكرة القدم في حال عدم التزام أي من الأطراف بما ورد أعلاه يعرضه للعقوبات الواردة في لائحة الانضباط واللوائح الأخرى بالاتحاد العماني لكرة.
كما سيتم فتح فترة التسجيل الأولى بعد استكمال المباريات المتبقية من الموسم الرياضي 2019/2020م (عدا المباراة النهائية لكأس جلالة السلطان المعظم) ولمدة (84) يوم، وفترة التسجيل الثانية سيتم فتحها لمدة (28) يوما، ولن يتم منح أي استثناء أو وقف أو تأجيل تنفيذ أي من القرارات الصادرة عن لجان الفيفا أو الاتحاد العماني لكرة القدم (غرفة فض المنازعات أو لجنة الانضباط) والمتعلقة في الأمور التعاقدية.

التغيرات

وعلى ضوء ما سبق من ضوابط فنية وإدارية ستشكل مستقبل تعاقدات الأندية وما سيكون عليه واقعها الفني وما يمكن أن تقدمه من مستوى فني في متبقي المباريات المعلقة والموسم الجديد وإمكانيتها في المحافظة على قدراتها وتطوير مستواها الفني وتحقيق مكاسب جديدة. والكل يترقب ما يمكن أن يحدث من متغيرات في أوضاع الأندية تلك التي تحافظ على قدراتها وتطورها وتواصل تقديم المستويات الفنية القوية وتلك التي ستتراجع في مستواها الفني وتفقد بريقها وفرصة الدفاع عن نجاحاتها السابقة.

السيب الأبرز

تبدو فرصة فريق نادي السيب هي الأبرز في أن يواصل تطوره ويحافظ على تألقه وتحقيق النتائج الإيجابية وذلك لكونه لا يزال يعيش تحدي التتويج والفوز بلقب الدوري في أول موسم له بدوري عمانتل بعد أن صعد في الموسم الماضي ونجح بامتياز في اثبات وجوده وحمل لقب الحصان الأسود في الدوري متمسكا بالصدارة رغم ملاحقة السيب والمطاردة القوية ووجود نخبة من اللاعبين الكبار ومن المؤكد أن إدارة نادي السيب التي برهنت على حنكتها وحسن تخطيطها لن تفرط في هذا النجاح وستعمل جاهدة من أجل دعمه حتى يواصل الفريق تقديم الأداء القوي والجاد وتحقيق الانتصارات دفاعا عن حلم العودة بعد طول غياب عن منصة التتويج وإتمام للمباريات المتبقية في الموسم بالنجاح الذي يضمن له الصعود لمنصة التتويج دون أي مفاجأة غير سارة. ومن المتوقع بل المؤكد أن يحافظ فريق السيب على استقراره الفني بالتجديد لغالبية نجومه ودعم الجهاز الفني والبحث عن الإضافات الجديدة التي تصنع الفارق وهو ما يؤهله إلى أن يواصل فرض وجوده كمرشح أكبر ليواصل منافسته على الألقاب في الموسم المقبل والمواسم التالية.