إسرائيل تمنع الفلسطينيين من الصلاة في الحرم الإبراهيمي

ارتفاع إصابات كورونا في غزة إلى 58 حالة –

رام الله (عُمان )- نظير فالح -(د ب أ):

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الموطنين الفلسطينيين من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي لأداء صلاة الفجر. وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية قد أعلن مساء أمس الأول رزمة من التسهيلات على الإجراءات الاحترازية، من بينها إعادة فتح الكنائس والمساجد ابتداء من صلاة فجر أمس، بعد إغلاقها لثلاثة أشهر متتالية، في إطار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة لمنع انتشار فيروس «كورونا».
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز وشددت من إجراءاتها العسكرية على البوابات الالكترونية والطرق المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، ومنعت المواطنين من الوصول إليه، ولم تسمح إلا بدخول 50 مصليًا، وحاولت طرد المواطنين المحتشدين ومنعهم من الصلاة في الساحات الخارجية للحرم.
واستنكر مدير أوقاف الخليل حفظي أبو سنينة، إجراءات الاحتلال الرامية لإفراغ الحرم من المصليين، وذلك من خلال الإجراءات القمعية والتعسفية بحق المواطنين، والمتمثلة بإغلاق البوابات الالكترونية وعرقلة حركة المواطنين على الحواجز العسكرية واحتجازهم.
واعتبر منع المصلين من الوصول إلى داخل الحرم الإبراهيمي تعدي على المقدسات الإسلامية التي ترعاها المواثيق الدولية التي كفلت حرية العبادة.
ودعا المواطنين إلى التوافد للحرم وإقامة الصلوات فيه، مشيرًا إلى أن الحرم الإبراهيمي يتبع للأوقاف الفلسطينية التي أعلنت عن استئناف الصلاة بقرار من الحكومة الفلسطينية.
في سياق متصل أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بهدم 10 آبار لجمع المياه في بلدة الزاوية، غرب سلفيت شمال الضفة الغربية وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال سلمت إخطارات هدم لآبار في المنطقة الغربية من البلدة.
وتعود الآبار لكل من: ماهر قادوس، ومنير شملاوي، وربحي أبو نبعة، وعدنان علي حمدان، ونظام حمودة، وهارون موقدي، وجمال مصلح، وراجي شقور، وشحادة دحبور.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي سرقة المياه في الضفة الغربية عبر تقليص توزيع مصادر المياه للفلسطينيين، في حين تُزيد سيطرة المستوطنات الإسرائيلية على مصادر المياه هناك.
على صعيد جائحة كورونا ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في قطاع غزة أمس إلى 58 حالة بعد تسجيل 3 إصابات جديدة.
وقالت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» في غزة، في بيان صحفي: إن الإصابات الجديدة سجلت في صفوف النزلاء في الحجر الصحي للعائدين إلى القطاع عبر معبر رفح مع مصر.
وذكرت الوزارة أنه تم تسجيل 18 حالة تعاف من إجمالي المصابين، مشيرة إلى أنه لم يتم تسجيل إصابات بالفيروس داخل قطاع غزة. يأتي ذلك فيما صرحت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة بأن رزمة التسهيلات التي أعلنتها الحكومة الفلسطينية لإعادة الحياة إلى طبيعتها بالتدريج في الضفة الغربية تمت بناء على توصيات اللجان ذات العلاقة. وذكرت الكيلة في بيان صحفي أن الإجراءات الحكومية منذ البدء في مواجهة تفشي فيروس كورونا تمت بالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية والالتزام بمعاييرها، سواء فيما يخص إجراءات فحص المرضى، أو الحجر أو بروتوكولات الصحة العامة. وأضافت أنه مع انحسار فيروس كورونا وهبوط منحنى الإصابات، تم التوصية بتقليل الإجراءات والتسهيل على السكان والعودة للحياة الطبيعية بحذر ووفق بروتوكولات السلامة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وبلغت حصيلة المصابين بفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية 605 حالات فيما تم تسجيل 483 حالة تعاف بينهم، لتشكل نسبة التعافي 80.2 في المائة من مجمل الإصابات المسجلة.