رمي المخلفات خارج مجمعات القمامة .. هاجس يؤرق عمال النظافة

كتب – أحمد الكندي
رغم الجهود التي تبذلها البلديات الإقليمية وشركات نقل وإدارة النفايات لتوفير أجواء صحية وبيئية آمنة بالأحياء السكنية وعملهما ليل نهار لنقل وإدارة المخلفات بمختلف أنواعها وكذلك توفير الحاويات ومجمعات القمامة في الأحياء والأزقّة بالولايات إلا أن هناك من لا يلقي بالًا لهذا الجهد ويضاعف من مسؤوليات القائمين على إدارة هذا القطاع حيث تبرز ظاهرة رمي المخلفات خارج الحاويات والمجمعات الأمر الذي تتسبب فيه هذه الظاهرة في تشويه الصورة الحضارية الطيبة للأحياء والحارات العمانية بصفة خاصة، ويتضاعف الأثر السلبي للظاهرة عندما تكون المخلفات سائلة أو بها قدر كبير من السوائل كحال مخلفات الذبح التي يتم رميها دون مراعاة للجوانب الصحية والبيئية والحفاظ على المظهر الجمالي للبلد، والصور توضّح بجلاء الأثر السلبي لهذه الظاهرة مع الاستغراب من تصرّف – البعض – من منتهكي المظهر الصحي الجميل خاصة أن البراميل والمجمعات والحاويات فارغة إلا أن العادة السيئة متأصلة في هذه الفئة التي لوّثت المكان دون مراعاة لمشاعر المارة والقاطنين بالقرب من هذه الأماكن.