أوروبا تخرج ببطء من العزل بعد أسابيع من الشلل.. والقلق يخيّم على أميركا اللاتينية وسط تفشي الوباء

إيطاليا تستعين بـ 60 ألف متطوع لمراقبة التباعد الاجتماعي بين المواطنين

اليابان ترفع حالة الطوارئ المتعلقة بـ “كورونا ” قبل الموعد المحدد بـ6 أيام.. إيران تعيد فتح مزارات دينية رئيسية بعد شهرين من الإغلاق

عواصم- (وكالات) – تواصل أوروبا خروجها من العزل بعد أسابيع من الشلل جراء انتشار فيروس كورونا المستجدّ الذي أودى بحياة أكثر من 343 ألف شخص في العالم ولا يزال يتفشى خصوصاً في أميركا اللاتينية.
في مدريد وبرشلونة، تنفّس السكان الصعداء، فبعد خضوعهم لتدابير عزل هي الأكثر صرامة في العالم لمواجهة الوباء الذي ظهر في الصين أواخر العام 2019، بدأ سكان أبرز مدينتين في إسبانيا امس الاستمتاع بأولى تدابير تخفيف العزل، مع إعادة فتح الباحات الخارجية للمطاعم والمقاهي والحدائق.
ومنذ ساعات الفجر، هرع عدد كبير من سكان مدريد إلى حديقة ريتيرو التي فتحت أبوابها للمرة الأولى منذ ستّة أسابيع.
وقالت روسا سان خوسيه (50 عاماً) التي جاءت للتنزه مرتديةً ملابس الرياضة وواضعة كمامة بيضاء اللون، “إعادة فتح حديقة ريتيرو تمنحني نوعاً من الهدوء وبعض الارتياح”. وأُعيد فتح الشواطئ على قسم كبير من الساحل الإسباني.
وقد حثت إسبانيا السائحين الأجانب امس على العودة اعتبارا من يوليو تموز مع تخفيف إحدى أكثر عمليات الإغلاق صرامة في أوروبا إذا بدأت الحركة تعود تدريجيا للشوارع وعاد بعض التلاميذ إلى المدارس.
وأغلقت إسبانيا التي تعد ثاني مقصد سياحي بالعالم أبوابها وشواطئها في مارس للتصدي لجائحة كوفيد-19 لكنها تجاوزت المرحلة الأصعب وتخطط لإنهاء الحجر الصحي لمدة 14 يوما المفروض على القادمين من خارج البلاد خلال أسابيع.
وقالت وزيرة السياحة رييس ماروتو لمحطة الإذاعة المحلية أوندا ثيرو “من المناسب تماما التخطيط للاجازات الصيفية في إسبانيا في يوليو” وذلك في الوقت الذي تستعد إسبانيا لإنقاذ صناعة السياحة التي تجذب عادة 80 مليون شخص كل عام.

وفي خطوة جريئة، أعادت إيران امس فتح مزارات شيعية رئيسية في أنحاء الجمهورية الإسلامية، بعد أكثر من شهرين من إغلاقها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجدّ.
ويسمح بفتح المزارات الدينية بعد ساعة من صلاة الفجر وحتى ساعة قبل الغروب.
وأغلقت إيران الأضرحة إلى جانب المدارس والجامعات وجميع الشركات غير الحيوية في مارس بعدما سجّلت أول حالة وفاة لاثنين من الزوار جراء فيروس كورونا في قم في أواخر فبراير.
وسمحت إيران بإعادة فتح اقتصادها على مراحل وتخفيف القيود تدريجياً منذ مطلع ابريل، مع توقع المزيد من تخفيف التدابير في الأيام القادمة رغم الزيادة الأخيرة في الإصابات.
ولقي أكثر من 7410 أشخاص حتفهم وأصيب أكثر من 135 شخص في إيران جراء وباء كوفيد-19، حسب الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة الإيرانية.
ويشكك خبراء ومسؤولون في إيران وخارجها بالأرقام الرسمية للإصابات والوفيات بكوفيد-19 ويعتبرون أنها أقل من تلك الفعلية.

ايطاليا تنشر 60 ألف متطوع

من جهتها، تجاوزت إيطاليا مرحلة جديدة من رفع القيود، مع إعادة فتح الصالات الرياضية وأحواض السباحة، بعد أسبوع من إعادة فتح المطاعم، وتعتزم إيطاليا نشر نحو 60 ألف متطوع في الشوارع، لإخبار المواطنين بأنهم عليهم الاستمرار في احترام قواعد التباعد الاجتماعي خلال مرحلة ما بعد إغلاق البلاد.
وتأتي الخطة التي أعلن عنها وزير الشؤون الإقليمية، فرانشيسكو بوتشيا، في ظل حالة من القلق المتزايد من أن يختلط المواطنون بشكل خطير ببعضهم البعض على الشواطئ وفي الحانات وفي الساحات العامة.
ومن جانبه، صرح أنطونيو ديكارو، رئيس اتحاد العمد الإيطاليين وعمدة مدينة باري، في حديث لصحيفة “لا ريبوبليكا” امس الاول، بأن المتطوعين لن يكونوا “قائمين بالقانون، ولكن (مجرد) ناشرين للسلوك الجيد”.
وقال بوتشيا إنهم سيطلق عليهم “مساعدين مدنيين”، وسوف يرتدون سترات زرقاء. كما قال لصحيفة “لا ستامبا” اليومية إنهم سيتم تسليحهم بـ “قوة الإقناع والمنطق والابتسامة”.
وكتب بوتشيا على موقع “فيسبوك” أنه من المقرر أن تنشر وكالة الحماية المدنية هذا الأسبوع دعوة للتطوع، ستكون مفتوحة لجميع المواطنين، لكن مع إعطاء الأولوية الباحثين عن العمل، والذين يحصلون على إعانات من الرعاية الاجتماعية.
يذكر أن إيطاليا عانت من انتشار مدمر لفيروس كورونا، ولكن الوباء بلغ ذروته في أواخر مارس، وبعد أسابيع من تراجع أعداد الاصابات، تم إنهاء إغلاق البلاد بصورة فعلية في 18 من مايو.
وفي ايسلندا، اصبح بإمكان المراقص والقاعات الرياضية معاودة العمل ابتداء من امس الاول، وهو أمر نادر في أوروبا في الوقت الحالي. في الصباح، تمكن الرياضيون أيضاً من العودة إلى صالات الرياضة.
وقالت هيلغا بيرغمان (55 عاماً) “من الرائع استئناف (النشاط) والعودة إلى روتيني اليومي”.

التطورات العالمية

*أوصت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالتحلي بـ”الشجاعة والحذر” عند تخفيف المزيد من القيود المفروضة على الحياة العامة بسبب جائحة كورونا.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت امس في برلين إن ميركل تؤيد الاستمرار في إلزام المواطنين بقواعد المسافة بين الأفراد والقيود المفروضة على الاختلاط الاجتماعي وقواعد السلامة الصحية، مضيفا أنها ترى أنه من الخطأ الرهان في ذلك على التوصيات فقط.
وذكر زايبرت أن رئيس ديوان المستشارية، هيلجه براون، أجرى مشاورات امس مع رؤساء دواوين الولايات حول سبل المضي قدما في مكافحة الجائحة.
وبحسب بيانات زايبرت، تم إلغاء الاجتماع امس الذي كان مخططا عقده امس للمجلس الوزاري المعني بمكافحة أزمة كورونا، لأن الموضوعات المطروحة للتشاور لم تكن جاهزة بعد لاتخاذ القرار بشأنها.
وأشار زايبرت إلى أن المشاورات كانت ستدور حول تنسيق السفر داخل أوروبا ولوائح نقل الركاب، مضيفا أنه من المحتمل اتخاذ قرارات بشأن هذه الموضوعات خلال الاجتماع الوزاري الاعتيادي بعد غد الأربعاء.
وكان تقرير لصحيفة “بيلد” الألمانية الصادرة امس استنادا إلى مسودة مقترحة من ديوان المستشارية لاجتماع مع رؤساء دواوين حكومات الولايات، أن رئيس ديوان المستشارية براون اقترح استمرار إلزام التباعد بين الأفراد لمسافة لا تقل عن متر ونصف في أنحاء ألمانيا حتى عقب الخامس من يونيو المقبل، وكذلك استمرار إلزام ارتداء الأقنعة الواقية في أماكن عامة محددة، وتطبيق قواعد السلامة الصحية خلال التجمعات في الأماكن المغلقة، وألا يزيد عدد هذه التجمعات بوجه عام عن 10 أفراد.
يُذكر أن رئيس حكومة ولاية تورينجن الألمانية، بودو راميلوف، أعلن مؤخرا التخلي مستقبلا عن كافة قيود كورونا، والاعتماد بدلا من ذلك على “التمكين المحلي” والمسؤولية الشخصية للأفراد.
وبحسب خطط راميلوف، فإن المسؤولية يتعين أن تقع على السلطات الصحية محليا، حيث تكون هي المعنية بالتصدي للبؤر الجديدة للعدوى حال ظهورها.

*في اليونان، عادت الباحات الخارجية للمطاعم والمقاهي امس إلى استقبال الزبائن من جديد، قبل أسبوع من الموعد المحدّد لدعم قطاع المطاعم قبل عودة السيّاح منتصف يونيو.
في حيّ تيسيو قرب الأكروبوليس، استأنف سكان أثينا عاداتهم وعادوا لاحتساء قهوة “فريدو” المعروفة في اليونان تحت أشعة الشمس.
في كييف، العاصمة الأوكرانية، استأنف المترو رحلاته.
وفي كافة دول العالم، ينبغي احترام التباعد الاجتماعي لتجنّب حصول موجة إصابة ثانية، تخشاها منظمة الصحة العالمية.
*ورفعت اليابان امس الاول حالة الطوارئ التي كانت مفروضة على مستوى البلاد منذ منتصف أبريل للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-) قبل الموعد المحدد بستة أيام.
وأنهى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اليوم الاثنين حالة الطوارئ في منطقة طوكيو الكبرى وإقليم هوكايدو بشمال البلاد، وهي آخر المناطق المتبقية في البلاد التي كانت في حالة تأهب قصوى.
وتأتي الخطوة قبل ستة أيام من الموعد المتوقع، حيث كان من المقرر استمرار حالة الطوارئ الوطنية في البداية حتى 31 مايو.
ولم تفرض اليابان الإغلاق الصارم الذي شهدته أوروبا وأماكن أخرى. واكتفت بالطلب من السكان البقاء في منازل إذا أمكن.
ويبدو أن انتشار الفيروس في البلاد تحت السيطرة، حيث أن أعداد الحالات الجديدة اليومية تراجع منذ بعض الوقت.
وسجلت اليابان حتى الآن نحو 17300 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا ونحو 850 وفاة ذات صلة.
وكان المنتقدون قد اتهموا حكومة آبي بإجراء فحوصات أقل من دول أخرى، غير أن الخبراء يقولون إن هذا مبرر في ظل أن اليابان شهدت وفيات أقل وكذلك إصابات أقل ذات أعراض حادة.

*اما في الهند، استؤنفت الرحلات الداخلية امس الاول بعد حظر استمرّ شهرين، لكن بشكل جزئي وفي ظل بعض الارتباك، مع إلغاء عدد منها في اللحظة الأخيرة.
ومن بين الشروط للتمكن من الصعود إلى الطائرة: قياس حرارة الجسم وتنزيل تطبيق الرصد الخاص بالحكومة.
ورغم الاجراءات المتخذة، فإن التوتر كان واضحاً على موظفي مطار نيودلهي. وقالت موظفة لوكالة فرانس برس “الاحتكاك بهذا الكمّ من الأشخاص في هذه الفترة هو أمر خطير جداً. لقد تواصلت مع ما لا يقلّ عن مئتي شخص منذ هذا الصباح”.

* قال وزير الداخلية البلجيكي إن بلاده لن تفرض مرة أخرى الإجراءات الصارمة التي استمرت شهرين لمكافحة تفشي فيروس كورونا حتى إذا حدثت موجة ثانية من حالات الإصابة بمرض كوفيد-19.
وأوقفت بلجيكا التي يبلغ عدد سكانها 11.5 مليون الأنشطة والأعمال في منتصف مارس باستثناء متاجر الأغذية والصيدليات، لكنها استأنفت تدريجيا بعض الأنشطة في مايو بما في ذلك إعادة فتح متاجر السلع الأخرى.
وقال بيتر دي كريم لمحطة (في.تي.ام) التلفزيونية “الإغلاق الأول تعامل مع الوضع الذي وصلنا إليه. كانت هذه ظروفا استثنائية لكن لم نكن أبدا في وضع إيطاليا أو إسبانيا”.
وأضاف أن إجراءات الإغلاق الصارمة كانت تشمل عدم رفض المستشفيات تقديم الرعاية الطبية للمواطنين.
وقال “إذا حدثت موجة ثانية، أعتقد أننا سنجد أنفسنا في وضع مختلف، خاصة فيما يتعلق بالفحص وتتبع الحالات المشتبه بها. لكن أعتقد أنه يمكننا استبعاد اللجوء مرة أخرى إلى الإجراءات المشددة”.
كانت بلجيكا التي تستضيف مقرات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي من أكثر دول أوروبا تضررا، حيث بلغ عدد الإصابات بكوفيد-19 فيها 57092 والوفيات 9280. لكن عدد الحالات والوفيات انخفض منذ بلوغ الذروة في مطلع أبريل.
وتعقد الحكومة البلجيكية اجتماعا مع مسؤولين واقتصاديين وخبراء صحة إقليميين في الثالث من يونيو لمناقشة تخفيف القيود بشكل أكبر وهو ما قد يشمل المطاعم والأنشطة الترفيهية.

حشود من الأنصار

وإذا بدا الوباء تحت السيطرة في أوروبا ومتباطئاً في الولايات المتحدة، إلا أنه يجتاح بقوة أميركا اللاتينية، “بؤرته الجديدة” وفق منظمة الصحة العالمية.
وتبدو البرازيل الدولة الأكثر تضرراً في القارة مع أكثر من 22600 وفاة. لم يتردد الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، المناهض لتدابير العزل والتباعد الاجتماعي، في الاختلاط بحشود من الأنصار بدون وضع كمامة في برازيليا، فصافح العديدين منهم وحتى حمل طفلا على كتفيه.
ومقابل تدهور الوضع في البرازيل، منع الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس الاول تعليق الرحلات الجوية من البرازيل التي تحولت إلى مركز جديد لتفشي فيروس كورونا المستجد، حسب ما أعلن البيت الأبيض.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني، إنّ المواطنين غير الأميركيين الذين تواجدوا في البرازيل خلال الأيام الـ14 التي سَبقت تقديمهم طلب دخول إلى الولايات المتحدة، لا يمكنهم المجيء إلى أميركا.
غير أن التجارة لن تتأثر بهذا القرار الجديد. وقالت المتحدثة في بيان إنّ هذا “التحرّك اليوم سيُساعد على ضمان ألا يُصبح الرعايا الأجانب الذين كانوا في البرازيل، مصدراً لمزيد من الإصابات في بلادنا”.
ومع تسجيل ما يقرب من 350 ألف إصابة، باتت البرازيل الآن في المركز الثاني بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الإصابات. وسجّلت البلاد أيضاً أكثر من 22 ألف وفاة.
وقللت البرازيل من شأن خطوة ترامب ورأت فيها إجراءً عادياً.
وقالت وزارة الخارجية البرازيلية إن القرار الأميركي مشابه “لتدابير اتُّخِذت سابقا وعَلّقت الرحلات من دول أخرى متضررة من كوفيد-19 بينها الصين وإيران والمملكة المتحدة وأيرلندا وكذلك منطقة شنغن في الاتحاد الأوروبي”.
ويقول خبراء إنّ عدم إجراء فحوص كافية، يعني أنّ الأرقام الفعليّة لضحايا كوفيد-19 في البرازيل هي على الأرجح أعلى من تلك المُسجّلة رسمياً.
وكان الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو اعتبر الفيروس مجرّد “انفلونزا محدودة”، وهو يرى أنّ إجراءات العزل مضرّة بالاقتصاد.
وعلى الرغم من تمتّع بولسونارو بدعم نحو 30 بالمائة من الناخبين وفقاً لأحدث استطلاعات الرأي، إلا أنّه يواجه انتقادات متزايدة بسبب طريقة تعامله مع أزمة فيروس كورونا.
وبولسونارو الذي يلقّب “ترامب الاستوائي”، يخرق باستمرار إرشادات التباعد الاجتماعي، وهو أثار الجدل بسبب مشاركته في مسيرات واستضافة حفلات شواء وممارسة رياضة الرماية في أوج انتشار الوباء.
ويُتوقع تخطي عتبة المائة ألف وفاة هذا الأسبوع في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في العالم، حيث نُكّست الأعلام لثلاثة أيام تكريماً لضحايا الوباء.
إلا أن رفع اجراءات العزل يتواصل في كافة أنحاء البلاد بسبب الرغبة في تحريك العجلة الاقتصادية. وعاد سكان نيويورك إلى الشواطئ امس الاول.
لكن في المكسيك، حذر الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور من أن البلاد بلغت “اللحظة الأكثر ألما من الوباء العالمي” مشيرا إلى أن الأزمة الاقتصادية ستقضي على مليون وظيفة في البلاد خلال العام 2020.
من جهته صرح الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا لدى افتتاحه مستشفى ميدانيا أقيم بشكل عاجل في سانتياغو، أن النظام الصحي في تشيلي بلغ أقصى طاقته وبات “قريبا جدا من حدود” قدراته.

عزل اجتماعي

ومددت البيرو تدابير العزل حتى 30 يونيو، فيما مددت الأرجنتين العزل الإلزامي حتى 7 يونيو المقبل في وقت ازدادت الإصابات في بوينوس أيريس بخمسة أضعاف خلال أسبوعين.
في المقابل، تمكنت معظم المطاعم في ألمانيا من معاودة العمل الإثنين الماضي، فضلا عن بعض الفنادق في المناطق السياحية.
وأكدت بريطانيا امس الاول خطتها لرفع العزل تدريجياً، مع فتح جزئي للمدارس في الأول من يونيو.
وقرر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون امس إبقاء في منصبه كبير مستشاريه دومينيك كامينغز، في خضمّ عاصفة سياسية بسبب خرقه تدابير العزل عندما توجّه إلى منزل والديه، على بعد أكثر من 400 كلم من لندن في وقت كان يخشى من أن يكون مصاباً بكوفيد-19.
وفي ظل هذه الأوضاع الصحية، يتصاعد التوتر بشكل متواصل بين الصين حيث ظهر الوباء لأول مرة في مدينة ووهان، والولايات المتحدة التي تتهم بكين بالإهمال في تعاطيها مع الفيروس، فيما يتهمها ترامب بالتسبب بـ”عملية قتل جماعي عالمية”،غير أن سلطات بكين تؤكد أنها لزمت الشفافية.
وحذّر وزير الخارجية الصيني وانغ يي امس الاول من أن البلدين على “حافة حرب باردة جديدة”، قائلا “هناك فيروس سياسي ينتشر في الولايات المتحدة” ويدفع المسؤولين الأميركيين إلى “اغتنام كل الفرص لمهاجمة الصين والتشهير بها”.

كندا تصل الى 86 ألف مصاب

بلغ عدد حالات الاصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في كندا، 86 ألف 106 حالات، حتى الساعة 0730 من صباح امس، بحسب التوقيت المحلي في مدينة تورنتو، وذلك وفقا للبيانات التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز ووكالة “بلومبرج” للانباء.
من ناحية أخرى، ذكرت “بلومبرج” أن عدد الوفيات المرتبطة بالفيروس في كندا ارتفع إلى 6534 حالة، بينما تعافى 43 ألف و998 من المصابين بمرض “كوفيد19-” الناجم عن الاصابة بالفيروس.
وكانت البلاد قد أعلنت تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس قبل نحو 17 أسبوعا.

الوفيات في السويد تتجاوز 4000 حالة

أظهرت بيانات نشرتها هيئة الصحة العامة في السويد امس أن عدد الوفيات جراء انتشار مرض كوفيد-19 في البلاد تجاوز حاجز 4000 وفاة.
وأظهرت البيانات التي نشرت على موقع الهيئة أن عدد الوفيات جراء الإصابة بالمرض، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، ارتفع إلى 4029 وفاة مقابل 3998 في اليوم السابق، في حين ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 33843 مقابل 33459 في اليوم السابق.
واتخذت السويد نهجا أكثر لينا في جهود احتواء الفيروس، حيث تسمح بترك معظم المدارس والمتاجر والمطاعم مفتوحة، وتعتمد على التدابير الطوعية التي تركز على التباعد الاجتماعي واتباع أساليب النظافة الصحية السليمة.
ويعتبر مجموع الوفيات بسبب هذا الوباء في السويد أعلى بأضعاف بالنسبة لحجم التعداد السكاني في البلاد، وذلك مقارنة مع جيرانها في دول الشمال الأوروبي، ولكن تلك الوفيات لا تزال أقل مما كانت عليه في بلدان تضررت بشدة، مثل إسبانيا وبريطانيا، رغم تنفيذها إجراءات عزل عام صارمة.

إندونيسيا تسجل 479 إصابة جديدة

سجلت وزارة الصحة الإندونيسية 479 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد امس مما رفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 22750.
وقال أحمد يوريانتو المسؤول في وزارة الصحة إن البلاد شهدت 19 وفاة جديدة جراء الفيروس مما رفع إجمالي الوفيات إلى 1391.
وسجلت إندونيسيا أعلى معدل وفيات بكوفيد-19 في شرق آسيا بعد الصين.