مظاهر العيد في المضيبي جرت في محيط “الأسرة الواحدة”

حرص واضح على التمسك بتقاليد العيدية رغم الظروف

المضيبي – علي بن خلفان الحبسي

واصل الأهالي بولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية فرحة العيد في منازلهم بعيدا عن التجمعات الأسرية التي كانت تتم سنويا وذلك بسبب ما يمر العالم به من ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا فقد أعد الأهالي في يومهم الأول مائدة العرسية والتي يتم تناولها منذ الصباح الباكر وأدوا صلاة العيد أسريا بينما لم تغب عن بال رب الأسرة عيدية أبنائه وغيرها من مظاهر العيد كفرحة الصغار بملابس العيد.
أما اليوم وهو اليوم الثاني من العيد فقد تم ذبح الأغنام والإبل والأبقار أيضا داخل محيط الأسرة بعد التأكد من سلامة الذبيحة من خلال مسالخ البلدية بينما اعتمد البعض على المسالخ وشارك الجميع في إعداد الذبيحة وتجهيزها وإعداد الأكلات منها كالمقلاي والمضبي بينما أعد البعض حفرة الشواء في منزله باستخدام الأدوات التقليدية التي تشبه حفر التنور الكبيرة التي كان الأهالي يشتركون فيها جميعا في وضع الشواء.
كما قام بعض أفراد الأسرة بإعداد وجبة الشواء من خلال وضع البهارات المختلفة ولف اللحوم بورق الموز ووضعها في التنور حيث سيستخرج هذا الشواء صبيحة اليوم التالي والبعض الآخر قبل موعد الغداء حرصا من الأسر على تناول هذا الشواء ساخنا مع الأرز حيث يعد الشواء أهم وجبات العيد.
وأكد الأهالي بأن مظاهر العيد لا تنسى وهي عادة مستمدة في المجتمع العماني منذ القدم في عيدي الفطر والأضحى المباركين.
وقد تبادل الأسر تهاني من خلال الاتصال والرسائل أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في تعزيز أواصر العلاقات الاجتماعية وتسيير مظاهر العيد كما هي بعيدا عن التجمعات طبقا لتعليمات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) حرصا من الجميع على المصلحة العامة.