مكتب الإحصاء يؤكد انكماش الاقتصاد الألماني

تهاوي الاستهلاك والصادرات

برلين رويترز- د ب أ: أكد مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني بياناته الأولية عن انزلاق الاقتصاد الألماني إلى الركود في الربع الأول من هذا العام جراء تداعيات جائحة كورونا.
وأعلن المكتب في مقره بمدينة فيسبادن غربي ألمانيا الاثنين أن الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا تقلص في الربع الأول من هذا العام بنسبة 2ر2%.
وبحسب البيانات، فإن هذا أقوى تراجع تسجله ألمانيا في الربع الأول مقارنة بنفس الفترة الزمنية في الأعوام السابقة حتى الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية 2009/2008، وثاني أقوى تراجع منذ توحيد شطري البلاد.
وذكر المكتب أن نفقات الاستهلاك الخاصة والتصدير تراجعت في الربع الأول أيضا، كما تراجعت استثمارات الشركات في الآلات والأجهزة والمركبات ومعدات أخرى.
وبحسب البيانات، حالت استثمارات البناء ونفقات الدولة الاستهلاكية المرتفعة دون حدوث انكماش أقوى في الاقتصاد.
وفي مارس الماضي انتشرت جائحة كورونا في أوروبا. وتسببت القيود المفروضة على التنقل وإغلاق الحدود والمتاجر في شلل الحياة الاقتصادية على نطاق واسع.
ووفقا لبيانات المكتب، تراجع الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا في الربع الأخير من عام 2019 بنسبة 1ر0% مقارنة بالربع السابق له. وعندما ينكمش الاقتصاد على مدار ربعين متتاليين، يتحدث خبراء الاقتصاد عن “ركود تقني”.
من جانب آخر، أظهر مسح الاثنين أن ثقة الشركات الألمانية انتعشت في مايو، متعافية من أكبر هبوط على الإطلاق المسجل في الشهر السابق مع تنامي تفاؤل الشركات في ظل الرفع التدريجي للقيود المفروضة لإبطاء تفشي فيروس كورونا.
وقال معهد إيفو في مسحه لشهر مايو إن مؤشر مناخ الأعمال ارتفع إلى 79.5 من 74.2 في أبريل بعد تعديل بالخفض. كان استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين يشير إلى قراءة تبلغ 78.3.
وقال كليمنس فاوست رئيس إيفو في بيان “تعافت معنويات الشركات الألمانية عقب الشهر السابق الكارثي.. التوقعات للأشهر المقبلة تحسنت كثيرا”.