قوات الاحتلال تعتدي على المصلين عند أبواب المسجد الأقصى

إعادة فتح أبواب كنيسة القيامة

رام الله – (عُمان ) – وكالات
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس ، على المواطنين الفلسطينيين الذين حاولوا الوصول إلى أبواب المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة عيد الفطر.
وأصيب عدد من المواطنين وكبار السن جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بأعقاب البنادق والهراوات.
واقتحم المصلون الذين تجمعوا بالعشرات حواجز الاحتلال الحديدية واشتبكوا مع قوات الاحتلال وتمكنوا من الوصول إلى ساحة الغزالة عند باب الأسباط لأداء صلاة العيد.
واستمع المصلون بالساحة لخطبة العيد التي كانت تصدح من داخل المسجد الأقصى والذي اقتصرت الصلاة داخله على موظفي وحراس المسجد.
ويتواصل إغلاق المسجد الأقصى منذ شهرين بسبب التدابير الوقائية لمواجهة فيروس كورونا، ومن المنتظر أن يفتح أبوابه بعد العيد، وفق ما أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية.
وفي غزة استقبلت مساجد القطاع أمس، المصلين لأداء صلاة عيد الفطر وسط تدابير احترازية فرضتها سلطات حركة “حماس” لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
وجرى التشديد على ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الاجتماعي خلال الصلاة داخل المساجد التي فتحت أبوابها قبل يومين بعد أكثر من شهرين على إغلاقها ضمن إجراءات منع تفشي الفيروس.
وحث عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة خليل الحية، خلال خطبة العيد السكان على الالتزام بالتدابير الوقائية لمواجهة فيروس كورونا خلال أيام عيد الفطر.
وقال الحية إنه “من الواجب الشرعي والوطني والإنساني مواصلة أخذ التدابير المهمة للوقاية من هذا الوباء”، مؤكدا أن مواجهة الفيروس لا تزال تحت سيطرة الجهات المختصة.
وأعلنت وزارة الصحة في القطاع أمس الأول عن تسجيل أول حالة وفاة في القطاع بفيروس كورونا المستجد لمسنة تبلغ (77 عاما) من نزلاء الحجر الصحي الذي يقيم فيه العائدات مؤخرا إلى القطاع من مصر.
وكانت هذه حالة الوفاة الأولى بفيروس كورونا في قطاع غزة والخامسة في الأراضي الفلسطينية التي سجلت بالإجمالي 602 إصابة بالفيروس بواقع: 319 في القدس، و228 في الضفة الغربية، و55 في قطاع غزة فيما تماثل نحو 80% من الإصابات للشفاء.
في الأثناء أعيد أمس فتح أبواب كنيسة القيامة بمدينة القدس المحتلة، مع الالتزام بإجراءات السلامة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن ذلك جاء بعد إغلاقها قرابة شهرين في إطار تدابير مكافحة فيروس كورونا المستجد.
وكان رؤساء الكنائس والطوائف المسيحية في القدس أصدروا بيانًا أعلنوا من خلاله إعادة فتح الكنيسة، على أن يكون مشروطا بوجود حتى 50 شخصًا بداخلها “كحد أقصى”، إضافة للحفاظ على إجراءات السلامة”.
كما شددوا على ضرورة الحفاظ على مسافة لا تقل عن مترين بين كل شخص وآخر، وتجنب العبادة التي ينطوي عليها الاتصال الجسدي كلمس وتقبيل الأحجار، والأيقونات، والملابس والعاملين في الكنيسة، فضلًا عن التقيّد الدائم بالتعليمات المتبعة.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، تم تسجيل 179 إصابة بالفيروس في مدينة القدس الشرقية.