«تواصل» تختتم مسابقتها المسرحية … «سرور الخليلي» يلقي بورقة «الجوكر» وينهي اللعبة بالفوز

كتب – عامر بن عبدالله الأنصاري

كجلسة افتراضية يتبارى فيها أربعة متسابقين، الفنانون سرور الخليلي وعمر الشماخي وحامد السيد ونوح الحسني، كلٌ قدم ما عنده من تكتيكات وفرضيات ومهارات ومواهب وأفكار في صورة عمل مسرحي مونودرامي داخل البيت، تحولت غرفة أو مدخل بيت أو «حوش البيت» إلى مسرح بجمهور يملأ مدرجات منصة الإنستجرام في مسرح فرقة تواصل الافتراضي.
ليباغت سرور الخليلي المتسابقين، ويشهر بطاقة الجوكر لينهي اللعبة بالفوز، بعد منافسته التي شملت ثلاثة عروض بواقع عرض مسرحي في كل مرحلة من مراحل مسابقة «كن أنت الجوكر» التي نظمتها فرقة تواصل المسرحية، ليتوج بالفوز وباللقب، فكان الجوكر بجدارة واستحقاق.
وفي بث مباشر على منصة الإنستجرام وعلى حساب فرقة تواصل المسرحية، أعلن عضو لجنة تحكيم المسابقة الفنان عبدالحكيم الصالحي فوز سرور الخليلي بلقب «الجوكر» بمسابقة «كنت أنت الجوكر» متفوقا على المشاركين الثلاثة الذين تأهل معهم إلى المرحلة النهائية، وجاء التأهل بفارق بسيط كما أوضح الصالحي خلال إعلانه لاسم الفائز باللقب، وأشار الصالحي إلى أن الدرجات بين المتسابقين الأربعة متقاربة جدا من بعضها، إذ قدم الجميع طاقة جبارة، خاصة أن بين المرحلة والأخرى فترة زمنية قصيرة جدا تحتاج إلى ذهن صاف واشتغال حقيقي.
وكما قرأ الصالحي توصيات لجنة التحكيم المكونة من الدكتورة رحيمة الجابرية رئيسة اللجنة، ومن الكويت الفنان نصار النصار، والفنان خليل البلوشي إضافة إلى الصالحي، ومن التوصيات استمرارية هذه العروض على مواقع التواصل الاجتماعي، لأسباب منها إتاحة الفرصة للمشاركين لإظهار مواهبهم، وإيجاد روح المنافسة والإبداع المسرحي، وإتاحة العروض للجميع وفي كل وقت، ومن التوصيات زيادة عدد الجوائز إلى ثلاثة مراكز، نظرا لوجود المنافسة القوية والمتقاربة بين المشاركين، كذلك أوصت اللجنة بإقامة عروض «ديودراما» على القالب نفسه، وذلك بعد الانتهاء من جائحة كورونا، ومما رأته اللجنة عدم ضرورة ارتداء أو تقمص شخصية المهرج لأن القصد من وراء اختيار اسم «الجوكر» الشمولية والثبات في كل الظروف.

جوائز تشجيعية

وفي البث المباشر الذي أداره الفنان خليل البلوشي، استضاف رئيس فرقة تواصل المسرحية للإعلان عن الجوائز التشجيعية التي رصدتها الفرقة المسرحية للمتسابقين الثلاثة الذين لم يحالفهم الحظ بالفوز باللقب، إلا أن سوء شبكة الإنترنت حدت بخليل إلى الإعلان عن الجوائز التشجيعية، وهي مبلغ 100 ريال عماني لكل متسابق في المرحلة النهائية لم يفز باللقب، وذلك تقديرا للجهود الكبيرة التي قدمها المتسابقون، مشيرا خليل إلى أن متسابقي المرحلة النهائية يستحقون الأكثر ولكن هذا جاء نظرا لظروف الفرق المسرحية ومحدودية مواردها المالية.
أما إسماعيل الرواحي فسمحت له شبكة الإنترنت بأن يقول إنه لم يتوقع الإقبال على المسابقة بهذا العدد الكبير، كما أن المسألة ليست بالكم فقط، بل بالكيف، إذ تفاجأ المنظمون ولجنة التحكيم بجودة الاشتغال وقوة الأعمال المقدمة من جميع النواحي، لافتا إلى أن البعض صنع مسرحا في غرفته، أدخل فيها الديكورات، ومعدات الإضاءة، والاشتغال على السينوغرافيا، عوضا عن قوة الأداء، وتحدث الرواحي قائلا: «المشاركون في المسابقة هم حقيقة من أثروها، وتوقعنا أن يكون الاهتمام بالمسابقة من الوسط المسرحي فقط، لكن وجدنا تفاعلا كبيرا من الجمهور العام، الذي لمسنا حماسه وترقبه لكل مرحلة من مراحل المسابقة، وترويجه للمسابقة بشكل عام وليس لمتسابق محدد، وأنا أشيد حقيقة بالجنود المجهولين لإنجاح هذه المسابقة وهم اللجنة المنظمة، منهم عمار الجابري مدير المسابقة، ورامي المشيخي، وماهر الحراصي، وناجي اليافعي، وعبدالواحد الهنائي، ومحمود العريمي، وعبدالرحمن الصالحي، والشكر للجنة التحكيم، ولوسائل الإعلام العمانية وغير العمانية التي نشرت عن المسابقة».

خمن الجوكر

جدير بالذكر أن الفنان سرور الخليلي فاز بمبلغ 1000 دولار أمريكي مقدمة من شركة «إنوتك»، إضافة إلى أن الفرقة فتحت باب التفاعل مع الجمهور من خلال مسابقة «خمن الجوكر»، وينال فيهما الفائزون جوائز نقدية وعينية مقدمة من مؤسسة «safeway» ومؤسسة «قيافة» ومؤسسة «الماجد للعود» ومؤسسة «الطاؤوس للأحذية».
كما يجدر ذكره أن المسابقة استقطبت أكثر من 50 مشاركة في مرحلة التصفيات، تأهل منها 22 عملا من السلطنة والكويت ومصر وإيطاليا في المرحلة الأولى، وفي المرحلة الثانية تأهل 8 مشاركين، والمرحلة النهائية 4 متسابقين اشترك جميعهم بتقديم فن عالي المستوى.