حصيلة «كوفيد-19» تتخطى عتبة 338 ألف وفاة والإصابات تفوق الـ5 ملايين

الولايات المتحدة الأكثر تسجيلا ولا إصابات في الصين –

عواصم – (وكالات): أوقع فيروس كورونا المستجد أكثر من 338 ألف وفاة في العالم، كما ارتفعت حصيلة المصابين إلى خمسة ملايين و218 ألفا و261 شخصا منذ ظهور الفيروس لأول مرة في الصين في ديسمبر الماضي.
ولا تزال الولايات المتحدة البلد الأكثر تسجيلا للإصابات والوفيات مع أكثر من مليون و600 ألف إصابة و96 ألفا وسبع وفيات، تليها المملكة المتحدة مع 36 ألفا و393 وفاة وإيطاليا مع 32 ألفا و616 وفاة ثم فرنسا مع 28 ألفا و289 وفاة.
وباتت أمريكا اللاتينية بؤرة جديدة للوباء، وسجّلت البرازيل 21 ألفا و48 وفاة، فيما أعلنت البيرو تسجيل 3244 وفاة.

مقترح مضاد

قدمت النمسا والسويد والدنمارك وهولندا مقترحًا مضادًا للمبادرة الألمانية الفرنسية الخاصة بخطة إعادة إعمار لدول الاتحاد الأوروبي لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا.
وتؤيد الدول الأربع المحافظة ماليًا تأسيس صندوق طوارئ فريد لتعزيز اقتصاد الاتحاد الأوروبي.
وجاء في بيان من المستشارية النمساوية أمس أنه من المهم بصفة خاصة للدول تحديد الفترة الزمنية لهذه المساعدة الطارئة بعامين.
وفي المقترح المضاد، الذي جرى إعلانه بالفعل عدة مرات، توضح الدول الأربع أنها لن توافق على تبادل الدين وزيادة في ميزانية الاتحاد الأوروبي.
واطلعت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) على مسودة المقترح أمس.
كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قدما مؤخرا تصورا بقيمة 500 مليار يورو (545 مليار دولار) لخطة إنعاش بعد جائحة فيروس كورونا (كوفيد19-).
وفحوى هذا التصور هو أن المفوضية الأوروبية هي التي يجب أن تجمع الأموال كقروض في سوق رأس المال ويتم توزيعها كمنح من خلال ميزانية الاتحاد الأوروبي.
ويمكن للدول الأكثر تضررًا مثل إيطاليا وإسبانيا وكذلك القطاعات التجارية المتضررة، الحصول على منح، غير أنه للقيام بذلك يجب أن توافق كل الدول الأعضاء وعددها 27.
وانتقد المستشار النمساوي سيباستيان كورتس بشدة هذا التصور في حوارات ولقاءات متعددة على مدار الأيام القليلة الماضية.
وقال في مداخلة له في المؤتمر الحزبي عبر الإنترنت للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري المحافظ في جنوب ألمانيا: «نقول بوضوح نعم للمساعدة الطارئة الخاصة بفيروس كورونا ولكن ما نرفضه هو اتحاد ديون من الباب الخلفي».
وبحسب المقترح المضاد، يجب على الاتحاد الأوروبي جمع الأموال للصندوق الطارئ في الأسواق المالية وتمريره للدول الأعضاء كقروض بسعر فائدة منخفض.
ويجب استخدام الأموال في إعادة الأعمار لتعافي قطاعي الصحة والاقتصاد في المستقبل.
لم تحدد الدول الأربعة التي تسمي أنفسها «الأربعة المقتصدون» نطاقا أقصى لصندوق المساعدات المالية.

لا إصابات جديدة في الصين

لم تعلن الصين أمس أي إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، للمرة الأولى منذ أن بدأت البلاد بنشر البيانات حول الوباء في يناير.
وظهر المرض في أواخر عام 2019 في مدينة ووهان في وسط الصين لكن العدوى أُوقفت في البلاد. وتفيد آخر حصيلة أن 83 ألف شخص أصيبوا بكوفيد-19 توفي منهم 4634 وفاة.
وفي هذه الأثناء، تفشى الوباء في كافة دول العالم وسُجّلت أكثر من خمسة ملايين إصابة بينها قرابة 330 ألف وفاة.
وأعلن رئيس الوزراء الصيني لي كي تشيانغ أمس الأول لدى افتتاح جلسة الجمعية الوطنية الشعبية السنوية، «حققنا نجاحا استراتيجيا كبيرا في معالجتنا لأزمة كوفيد-19».
وأمام ثلاثة آلاف نائب يضعون الكمامات، أشار رئيس الوزراء إلى أنه لا تزال هناك «مهمة هائلة» يجب إنجازها.
وتتهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطات الصينية بأنها تأخرت في تحذير العالم من الوباء وبأنها أخفت حجمه.
ونفت بكين بشكل قاطع الاتهامات بإخفاء المعلومات بشأن الوباء مؤكدةً أنها تشاركها دوما في الوقت المناسب مع منظمة الصحة العالمية ودول أخرى.

دراسة: عدم فاعلية عقار كلوروكين

خلصت دراسة نشرتها صحيفة «ذا لانست» عدم فاعلية عقاري كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين في معالجة المصابين بكوفيد-19 الذين أدخلوا المستشفيات، لا بل انهما يفاقمان مخاطر الوفاة وعدم انتظام نبضات القلب.
وتوصي الدراسة بعدم وصفهما خارج إطار التجارب السريرية.

رفع تدابير الإغلاق

سيسمح في مدريد وبرشلونة اللتين لا تزالان مغلقتين بإعادة فتح الحانات والفنادق والمتاحف اعتبارًا من الغد.
في ايسلندا سيُسمح للنوادي الليلية والحانات والقاعات الرياضية بإعادة فتح أبوابها اعتبارًا من الغد.
وستعيد كاتدرائية فلورنسا في وسط إيطاليا فتح أبوابها للعامة وقد سجّلت إلى الآن آلاف الحجوزات.
وستبقي فرنسا المتنزهات العامة والحدائق الباريسية مغلقة على الرغم من مطالبة رئيسة بلدية العاصمة الفرنسية بإعادة فتحها.
وستعيد قبرص التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على السياحة، فتح مطاريها أمام الرحلات المدنية من نحو 20 بلدًا اعتبارًا من 9 يونيو.

أماكن عبادة

سمحت فرنسا باستئناف المراسم الدينية التي مُنعت بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد اعتبارا من اليوم نفسه، مع مراعاة قواعد الوقاية من المرض مثل تعقيم اليدين ووضع كمامات واقية.
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أمس الأول حكام الولايات الأمريكية إلى السماح بإعادة فتح أماكن العبادة «فورا»، محذّرا بأنه سيتخطّاهم في حال لم يمتثلوا.

اليابان: 9 مشاريع لإنتاج لقاح

أعلنت الحكومة اليابانية، أمس اعتزامها تقديم دعم بقيمة 7.2 مليار ين (نحو 66.9 مليون دولار) لـ9 مشاريع وطنية تسعى لإنتاج لقاح ضد فيروس كوورنا.
وذكر تلفزيون «NHK» المحلي أن الوكالة اليابانية للبحث والتطوير الطبي (AMED) اختارت مشاريع اللقاح التي ستدعمها حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي.
ومن المقرر في هذا الصدد أن تقدم الحكومة اليابانية دعمًا بقيمة 7.2 مليار ين لمشاريع تقوم بها 4 شركات، و4 جامعات، ومعهد للبحوث بهدف إنتاج لقاح.
وسيتم تغطية الدعم من الميزانية المالية الإضافية للعام الجاري، على أن يُستخدم في مراحل البحوث الأساسية والاختبارات السريرية، وفقًا لحجم المشروع.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة أن مشروع اللقاح الذي شرعت بطويره جامعة أوساكا بالتعاون مع شركة «AnGes» للصيدلة الحيوية، سينتقل إلى مرحلة الاختبار في يوليو القادم.

أفغانستان: أعلى زيادة يومية

سجلت أفغانستان أعلى زيادة يومية في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19-) أمس فيما تخطط البلاد لتخفيف القيود في الأيام المقبلة.
وبحسب البيانات الرسمية، جرى تسجيل 782 حالة في الأربعة وعشرين ساعة الماضية، ليصل إجمالي المصابين إلى نحو عشرة آلاف. وبالإضافة لذلك، توفى 216 شخصًا في مختلف أنحاء البلاد وتعافى أكثر من ألف.
وخضع نحو 30 ألف شخص لفحص الفيروس في البلاد منذ سجلت البلاد التي يبلغ تعداد سكانها 37 مليون نسمة تقريبًا أول حالة لها في فبراير.
وأثبتت التحاليل المعملية إيجابية أكثر من 50 بالمائة من العينات للفيروس في الأيام الماضية فيما لا يزال الإغلاق قائما.

أندونيسيا: متمردون يقتلون موظفًا صحيًا

قالت الشرطة الإندونيسية: إن أشخاصًا يشتبه أنهم متمردون انفصاليون فتحوا النار على اثنين من موظفي الصحة في إقليم بابوا الإندونيسي، مما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح خطيرة.
وقال المتحدث باسم شرطة إقليم بابوا، أحمد مصطفى كمال إن العضوين بفريق العمل الخاص بالحكومة حول مرض كوفيد19-، كانا يسلمان عقاقير، عندما تعرضا لكمين أمس الأول في منطقة «انتان جايا».
وأضاف: «الشخصان من الموظفين الصحيين، الذين كانوا يساعدون الأشخاص في وقت وباء كوفيد19-».
وتابع أن الضحية الجريح في حالة حرجة.
وإقليم بابوا، الواقع أقصى شرق إندونيسيا كان مسرحا لصراع انفصالي محدود منذ عقود.
وسجلت إندونيسيا 949 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس السبت، مما رفع حصيلة الإصابات إلى 21745 .
وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 1351، بعد تسجيل 25 حالة وفاة إضافية، الليلة الماضية.